إهــــــــــــداء
أرى ليلي شاحباً، أراه يمضي ببطء كنبض خافت إلى أن يصبح جثة هامدة عند الفجر،
أعلمُ أن ليلي يحتضر،
أعلمُ ذلك من صياح ديكي في الصباح، فالديك يظنُ أن الشمس تطلعُ لسماع صياحه،
يظنُ أنها تحبُ غناءهُ..
عند ذلك أبحثُ بقلمي عن ليلٍ أخر.. أبحثُ عن طريقِ أنتِ منتهاه،
فإذا سرتً فيه قليلاً، أجد نفسي أهديكِ باقة وردٍ أوتاجٍ ماسي،
لتعلمي أن حبي هو جنوني الجميل..
فدعينا من طرق الحيطان، دعينا من البحث عن الجمال،
فإننا لن نجدهُ إلا إذا صنعناه بأنفسنا.. بأيدينا..
فدعينا من كل هذا الهذيان..
وإعلمي أني هنا.. في وطني..
في وطنٍ يمتلأ بالأحضان، يمتلأ بكل هؤلاء النساء،
إعلمي أني أهديك - هنا - كل قصائدي..
بذلك أكون قد وضعتُ قلبي بين يديكِ،
فإنزعي النظارةُ السوداء من على عينيكِ، وتأملي في كل ما صنعته لأجلكِ..
تأملي في شعري..
المخلص/ أمير عاصمة الحب