منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 06-17-2008, 07:29 AM   #1 (permalink)
أشـراف بـيـحـان
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ أشـراف بـيـحـان
 
الملف الشخصي:




5 من أجل أبنائكم وأبناء أبنائكم


لكل زمان آياته التي تميزه عن غيره من الأزمنة السابقة له، واللاحقة به؛ ولهذا تجد الأجداد يستنكرون كثيراً الممارسات التي جدت في حياة الناس اليوم؛ حيث يعدونها غريبة عجيبة منكرة لأنها متمردة - في نظرهم - خارجة عن المألوف في زمانهم؛ لهذا ينظرون إليها باعتبارها منكرات تنذر بالويل والثبور، وعظائم الأمور. وعلى الرغم من قلة الإمكانات عندهم، وضعف القدرة على متابعة المتغيرات التي تحدث في زمانهم ومواجهتها، إلا أنهم أكثر إحاطة بسلوكات أبنائهم، وقدرة على السيطرة عليها وضبطها ووقايتها من مواطن الانحراف والزلل.

ولا ريب أن متغيرات هذا الزمان ومستجداته أكثر تعقيداً وتنوعاً، وحِدّةً وخطراً، منها في الزمن الماضي القريب، وسبل التحكم والضبط في هذا الزمان أيسر وأسهل مما كانت عليه في زمن الأجداد، كما أن المعارف والمعلومات المعينة على السيطرة والضبط الآن أوفر وأشمل مما كانت عليه في ذاك الزمان، ومع هذا، لا وجه للمقارنة بين جهد الأجداد في ممارسة أدوارهم في الرعاية والتنشئة، وجهد آباء هذا الزمان في ممارسة الأدوار نفسها، كما أن قدرة الأجداد على التأثير والتحكم كانت أكبر وأمضى أثراً من قدرة الآباء في هذا الزمان، فدلائل المقارنة ومؤشراتها تبدو جلية واضحة لصالح الأجداد، ولهذا أسبابه وعوامله المساعدة، التي يأتي في مقدمتها استشعار المسؤولية والأمانة تجاه تربية الأولاد ورعايتهم، ولهذا كانوا يحرصون كل الحرص على توجيه الأبناء إلى مكارم الأخلاق، ومشاركة الرجال مجالسهم، والتأسي بهم، والاستماع إلى مقولاتهم، وما يستشهدون به من أحاديث وأمثال وقصص وأشعار وبطولات، وكل معاني الرجولة وسماتها، كما يحرصون على اصطحاب الأبناء معهم في المناسبات وتعويدهم على القيام بالواجبات من زيارة أقارب وأصدقاء، وعيادة مريض، ومشاركة في زواج، أو تهنئة بعيد، أو مناسبة فرح، كما يحرصون على تفقد أحوال الأبناء ومتابعتهم، والتعرف على أقرانهم وأصدقائهم، ومع من يجلسون ويسمرون، فالأبناء كانوا تحت السمع والبصر، ومحط الاهتمام والرعاية والعناية، لا يفترون عن مراقبتهم والسؤال عنهم حتى يبلغوا مبلغ الرجال.

أما جُل آباء اليوم فمشغولون منشغلون، لاهون ملتهون، يلهثون بشغف وراء سراب مشاغل الدنيا وأطماعها، لقد نسوا الأهل والأبناء، وانكبوا على المكاتب، يسهرون مع الأصدقاء والزملاء في الاستراحات ويستمتعون بمجالستهم أكثر من استمتاعهم بالجلوس في بيوتهم، ولقد وصل سوء الحال بالبعض لدرجة أنه لا يعرف في أي الصفوف يدرس الأبناء، بل لا يعلم في أي مدرسة يدرسون، ومع من يجلسون ويسهرون، ومن يصادقون ويسامرون، تبدو مظاهر التغير والانحراف واضحة فلا تلفت انتباهاً ولا تثير استغراباً ولا غيرة، القلوب لاهية، والنفوس مشغولة، والعقول سارحة، في هذه الأجواء المضطربة، والبيئات المتوترة، يترعرع أبناء اليوم؛ لذا تراهم صيداً سهلاً يتلقفهم الأشرار والفجار، ودعاة البغي والضلال، يسرحون بهم ويمرحون، ويوجهونهم كيفما شاؤوا، والآباء في غفلة ساهون، ولهذا لا غرابة أن يتفلت الأبناء ويضيعوا، ويخرجوا عن جادة السواء والاستقامة، إلى مهاوي الردى والانحراف الفكري والسلوكي.

إنّ سلطة جل الآباء ضعيفة في هذا الزمان، بل غائبة عند البعض، والمتغيرات المعقدة المتنوعة المتلاحقة تستوجب عليهم أن تكون أعينهم واسعة، وعقولهم واعية، وجهودهم دائبة، فصلاح الأبناء يتحقق برعاية الآباء ومتابعتهم، وتفقد أحوال الأبناء ومراقبتهم، قبل أن يستحوذ عليهم ما يشوه فكرهم، ويحرف سلوكهم عن جادة السواء والاستقامة، فتحصل الندامة، ولات ساعة مندم عندئذ، أو تلقى التبعية على مؤسسات الأمن والتعليم التي يعد دورها مكملاً لما يجب أن يقوم به الآباء من أدوار استباقية لما يخاف منه ويخشى.

فيا أيها الآباء تعاملوا مع أبنائكم بحب، وأحسنوا تربيتهم وإعدادهم في ضوء ما قاله أحد الآباء المحب لأبنائه: (أحبهم لأنني أحب نفسي، وهم بعض نفسي، بل إنهم عندي لخير ما في نفسي، هم عصارة قلبي، وحشاشة كبدي، وأجمل ما يترقرق في صدري؛ لأنهم أول من يعينني في ضعفي، ويرفه عني في شيخوختي، ويواسيني في علتي، ويتلقى في العزاء إذا حم القضاء)، إنكم أيها الآباء بهذا الحب تحققون ما تطمحون إليه وترجون في أبنائكم من استقامة وصلاح وخير وآمال دينية ودنيوية.



 

أشـراف بـيـحـان غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-17-2008, 08:45 AM   #2 (permalink)
نمر111
المراقب الــعـام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





للاسف ااخي االكريم لا نشتكي الا بعد خراب مالطا ،،،


نعم هذا ااامثل ينطبق على من اهمل اولادة ،،وعندما يكبر ويكبروو ،،، لا يوجدهم حوله ،،

لما لانهم لم يجدوة عندهم في صغرهم ،،، عقوق ،،واهمال ،،،وووووو،،،ومن ثم نشتكي اولادنا

عاقين ،،،ومن هذا االقبيل ،، اااخي الاب انت اول من عقهم ،،، فلا تلوم الا نفسك ،،

مشكور ااخوووي ،، ااالطرح ااالقيم ،،

.دمت بخير
نمـ!!!ـر

 

من مواضيع نمر111 :
حقاً.. لماذا يكره العرب بعضهم بعضاً؟
بعير حبيب ههههههه
دروس وعبر امريكيه للامة الاسلامية
بحورر وااالسيارة موديل 2009
انتقلت العضوة ( من وانا ) الى رحمة الله
 
التوقيع:





نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 09:31 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8