|
حزب التحرير في ولاية اليمن يدعو إلى إيقاف حرب صعدة فورا
20/06/2008
خاص- نيوزيمن:
دعا حزب حزب التحرير في ولاية اليمن الحكومة إلى إيقاف حرب صعدة فورا، وطي صفحتها ، و القوى السياسية أن تسعى إلى إيقافها بدون مكايدات سياسية.
وحذر حزب التحرير في بلاغ صحفي من عدم إيقافها، والتي قال انها ستكون فتنة عظيمة تولد الأحقاد والثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم.
وقال البلاغ انه إذا استمر الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم التي وصفها بالهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق ، معتبرا سكوت أميركا على الحرب الدائرة في صعدة وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته ، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب .وأضاف الحزب أن أربع سنوات تمر على فتنة الحرب في صعدة بين النظام والحوثيين منذ (يونيو/2004م)، قتلت وجرحت الآلاف من أبناء اليمن ، وأدت إلى اعتقال المئات وحتى الصحفيين والمفكرين وكتاب الرأي، وشردت مئات الآلاف من المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا جرم ، والذين لا يعرفون حتى سبب تلك الحرب، وهُدِمَّت منازلهم وقتلت مواشيهم وخربت مزارعهم .
معتبرا كل ما يحدث جراء هذه الفتنة نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم ، وأوضح الحزب أن قد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية والغربية دور اكبر في تأجيجها من وراء ستار!!
معتبرا حرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية .
وقال إن حسن الرعاية والعدل وعدم انتقاص الحقوق وعدم الظلم هو الذي يؤد الفتن ،وان هذا الأمر لا يتحقق إلا بالحكم بالإسلام ، ونبذ العلمانية ، ولابد أن يطبق على الصغير والكبير وعلى القوي والضعيف ، ولا يتحقق إلا بصون دماء الناس وأموالهم وأعراضهم ، ورد المظالم وإزالة المغاشم.
وأشار الحزب أنه من حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام .
وأتهم البيان أميركا بمحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !!
موضحا أن صمت أمريكا حيال حرب صعدة ، ومنادتها بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات ، كلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة ،
و قال أن بريطانيا تسعى دائما لتثبيت أركان النظام وتستخدم رجالاتها في اليمن وخارجها ، ففي اليمن لبريطانيا جيش من الرجال ربطتهم كعوائل تابعة لها منذ كانت محتلة لعدن ، وفي خارج اليمن استخدمت عملائها الإقليميين لدعم نظام صالح ، كمؤتمر المانحين ، وحركت ليبيا وقطر لوأد الفتنة ، وكانت تشرف على الوساطة القطرية من وراء ستار ، وأخافت آل سعود بان الحوثيين يحملون أفكارا وثقافة المذهب الشيعي ، وأنهم مدعومون من إيران ومن المرجعيات الشيعية في النجف وكربلاء ، وان ثقافة تنظيمهم تشبه ثقافة حزب الله ، وأنهم يشكلون خطرا على نظام آل سعود ، فتحركت السعودية سرا وجهرا للوقوف مع نظام صالح إلا دليلا لذلك ، وهكذا جمعت بريطانيا الدعم لنظام صالح، الذي يحافظ على مصالح بريطانيا في اليمن.
|