|
واشنطن ترفع عقوبات عن بيونغ يانغ بعد تسليمها إعلاناً عن نشاطاتها النووية
سلمت بيونغ يانغ بيجينغ أمس إعلانا طال انتظاره عن نشاطاتها النووية، في خطوة تشكل عنصراً أساسيا في عملية نزعها سلاحها النووي ويوفر لها فرصة لاقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وتوقيع معاهدة سلام تضع حدا نهائيا لحرب شبه الجزيرة الكورية.
ومع ان هذه الخطوة تأخرت ستة أشهر عن موعدها، فقد سارع الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون والرئيس الاميركي جورج بوش الى الترحيب بها، وإن يكن الاخير حذر بيونغ يانغ من أنها ستواجه العواقب إذا لم تكن كشفت كل نشاطاتها النووية، وإن لم تواصل تفكيك برنامجها النووي.
وفيما أعلن الرئيس الاميركي رفع العقوبات التجارية عن كوريا الشمالية والتحرك لشطب اسمها من لائحة الدول الداعمة للارهاب، صرح ناطق باسم وزارة الخزانة الاميركية بان العقوبات المالية الاميركية التي تهدف الى منع بيونغ يانغ من غسل اموال والقيام بنشاطات مالية غير شرعية ونشر اسلحة نووية، لا تزال قائمة على رغم تخفيف عقوبات اخرى لبيونغ يانغ.
وصرح الناطق باسم الوزارة جون رانكين بأن تحرك ادارة بوش لرفع بعض العقوبات لن يعيد قدرة بيونغ يانغ على دخول النظام المصرفي الدولي، مشيرا الى أن "أي تغيير في هذا الوضع سيكون عملية طويلة تعتمد على تغيير كوريا الشمالية سلوكها واخضاع نظامها المالي الداخلي لمناهضة غسل الاموال ومكافحة الارهاب للمعايير الدولية". (العرب والعالم)
|