منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى الإسلامي

خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-07-2008, 12:42 AM   #1 (permalink)
جنــــــه
قلم تميز بما يكتب
 
الملف الشخصي:




444 اللسان جنتك .........ونارك!!!


السلام عليكم وحمه الله وبركاته


اللسان هو أخطر جارحة في الإنسان ، فهي ترجمان قلبه ، وكاشف صلاحه أو عيبه


ولذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم


في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته من أعطابه ومهالكه
وجعل إمساكه هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة


فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ما النجاة
قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وأبك على خطيئتك "
( رواه الترمذي وحسنه )


فما هي شرور اللسان ؟ وكيف للمسلم أن يتخطاها ؟


مهالكــ اللسان:


: الغيبــة


وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته


وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم


كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها نسأل الله العفو والعافية


فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أترون ما الغيبة ؟ "
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : " ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه " . ( رواه مسلم )


وهي من أمراض القلوب وأسقامه ومن العادات السيئة التي تعد من الأمراض النفسية أو التربوية


فكثير ممن يقعون في أعراض الناس بالغيبة والبهتان يكون دافعهم لذلك البغض والحسد


أو الانتقام للنفس ، وقل أن يكون ذلك عارضا لسوء التربية ومساوئ الأخلاق


ومهما يكن دافع الغيبة فهي كبائر ما نهي الله عنه فقال :


" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " ( الحجرات : 12 )


2: النميمــة:


فعن حذيقة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" لا يدخل الجنة نمام " . ( رواه البخاري ومسلم )


والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد
ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق


3 : القذف :


وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة
قال تعالى : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( النور : 19 )


فقوله سبحانه : " لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة "دليل على أن قذف المسلم واتهامه بما هو بريء منه


أو إشاعة ما تاب منه من السيئات وكشفها ونشرها بين الناس
من أسباب نزول العذاب المؤلم الغليظ العنيف


والعاقل الذي يطلب السلامة في الدنيا والنجاة في الآخرة هم من كف لسانه عن خلق الله


فلا يتتبع عوراتهم ، ولا يجرؤ على اتهامهم بل يذود عن كل ما يسمع عنه من السوء بغير موجب
ولا دليل ليرد عنه موطن بحب أن ينصر هو فيه


كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم :


" من رد عرض أخيه رد الله عليه وجهه من النار يوم القيامة " ( رواه الترمذي وحسنه )

ولطالما أوقع إبليس الكثير من الناس في الوقوع في أعراض المسلمين
والنيل منهم في دينهم وعرضهم بل وحتى شكلهم وأحوال بيوتهم


وهذا لا يعجب منه من نوره الله بالفقه في دينه
فإن عامة أهل النار إنما دخلوها بغفلتهم عن خطورة اللسان وآفات الكلام والبهتان


4: الهمـز :


وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله : ويل لكل همزة لمزة "


والهمز أيضا يطلق على الغيبة


والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب


ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم


والرجل الهمزة رجل مغرور بفطنة جوفاء يظل يتمرس على أسلوب الغيبة
بالإشارة وإدخال المعاني في قوالب المباني ويجهد نفسه في اختيار الأمثال ليظفر بإيذاء الناس
في المجالس مع طلب براءة الحال


وهو في كل ذلك يطلب لنفسه الشقاوة ويجلب لنفسه التعاسة والندامة
فهو الموعود بالويل ولا فطنة لمن يطرق أسباب الويل


احذر من الغرور .. وتذكر أن الفطنة كل الفطنة في أن تكف عليك لسانك


وألا توظف رموش عينيك في إيذاء خلق الله ولا أطراف أصابعك في تعيبهم ولا صفحات وجهك في التنقيص من شأنهم .


5: الكذب وشهادة الزور :


فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ،
كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ،
وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه )


وعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ،
قلنا : بلى يا رسول الله ،
قال : " الإشراك بالله وعقوق الوالدين ،
وكان متكئا فجلس فقال : " ألا وقول الزور ! فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت " ( متفق عليه )


6: الفحش والكلام البــاطل :


فعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق
وإن الله يبغض الفاحش البذيء " ( رواه الترمذي )


والفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام
فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم ، وخلقه ، وعاقبته .


فاحذر أخي المسلم من الوقوع في براثنها وتذكر أن الله وهبك نعمة اللسان لكي تسخرها في عبادته
وطاعته وتستثمرها في أعمال الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة
فكيف يتقي المسلم شر لسانه وكيف يوظفه لصالحه .


عبادات اللســان ..


1: الصمت :


فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه
ويرجو بها عتق نفسه من النار


ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "


فقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصل من أصول الإيمان العظيمة


وأصل من أصول النجاة في الحياة هو الصمت



والصمت المحمود ليس الصمت مطلقا وإنما ما كان بديلا عن الكلام بالشر وما يلحق الأذى بالخلق


أما الصمت عن كلام الخير والقول الحسن والكلمة الطيبة كالنصيحة والإرشاد على الخير


فالصمت عنه من خصال الجاهلية وليس من الخير شيء .


2: ذكــر الله عز وجل :


فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " ( رواه البخاري ومسلم )


ولو تأملت أخي الكريم في كثير من الأذكار ومدى خفتها على اللسان
وما أعده الله لأهلها من الثواب


لعلمت أن توظيف اللسان في ذكر الله من أعظم النعم التي ينبغي للعاقل الحرص عليها


وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة !
فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟
قال : " يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة " ( رواه مسلم )


فاحرص أخي على الأذكار وتحر كتبها .


3.: الكلمــة الطيبة :


وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور !


وقد أمر الله جل وعلا به فقال :" وقولوا للناس حسنا "


وقال رسول الله صلى الله علية وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة "


ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ، والتناجي بالخير ، وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع

 

من مواضيع جنــــــه :
ياريت نسجل حضورنا عند الدخول فى المنتدى بالصلاه على النبى عليه افضل الصلاه والسلام
اللسان جنتك .........ونارك!!!
لا تتسرع فى الحكم على الاخرين........
فوائد الوضؤ .....وقايه من الامراض الجلديه !!!!
دموعى ............. وابتسامتى
 
التوقيع:
اللهم انك تعلم سريرتى وعلانيتى فاقبل معذرتى
وتعلم ما فى نفسى وما عندى فاغفر ذنوبى
وتعلم حاجاتى فاعطنى سؤالى
اللهم انى اسئلك ايمانا يباشر قلبى ويقينا صادقا
حتى اعلم انه لن يصيبنى الا ما كتبت لى
والرضا بما قضيت على
جنــــــه غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-07-2008, 01:03 AM   #2 (permalink)
مهاجر الى الله
مشرف الاسلاميات

الصورة الشخصية لـ مهاجر الى الله
 
الملف الشخصي:





إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب"

جملة عظيمة قالها لقمان عليه السلام لابنه وهو يعظه، ولا شك أنها وصية عظيمة جليلة لو عمل بها الناس لاستراحوا وأراحوا، ألا ترى أن اللسان على صغره عظيم الخطر، فلا ينجو من شرِّ اللسان إلا من قيده بلجام الشرع، فيكفه عن كل ما يخشى عاقبته في الدنيا والآخرة.

أما من أطلق عذبة اللسان، وأهمله مرخيَ العنان، سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، أن يضطره إلى دار البوار، ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم

فعن معاذ رضي الله عنه قال: "كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللّه عليه: تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} السجدة:16 ، حتى بلغ (يعملون) ثم قال: ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول اللّه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا رسول اللّه، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم)

أحـفظ لســانك أيهـا الإنســان لا يلــــدغنك إنـــه ثعبـــان
كـم فـي المقابر مـن قتيل لسـانه كـانت تخــاف لقـاءه الشــجعان

أطايبُ الكلام تُورث سكنى أعالي الجنان

فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غُرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطُنها من ظاهرها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، صلَّى بالليل والناسُ نيام)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطِب الكلام، وأفشِ السلام، وصِل الأرحام، وصلِّ بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام".

ومما يدل على عظم خطورة اللسان قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتُبُ الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)

وجزاكى الله الجنة اختى الفاضلة جنة

ونسأل الله ان يؤدبنا وان يحفظ السنتنا

دمتى فى حفظ الله



 

من مواضيع مهاجر الى الله :
ارجو المساعدة بارك الله فيكم
الصـلاة من أجل إخواننا فـي فلسطين .... هل هى بدعة ؟؟
شبهة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يحرّم ما أحل الله
????????????????? هل انت رجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
برنامج رائع وقيم جدا للاخت المسلمة وحجمه 2.5 ميجا فقط
 
التوقيع:
مهاجر الى الله متصل حالياً   الرد باقتباس
قديم 07-07-2008, 10:33 AM   #3 (permalink)
j_007
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





صدقت اختي الكريمة

بارك الله فيكي

تحياتي

 

من مواضيع j_007 :
بالصراحة أحلى
فن الرسم على الستائر
هل تمر بك لحظات ضعف؟
قصة قوس قزح.........
حياة المرأة سلسلة من المشاعر
 
التوقيع:
علمتني الحياة ألا أتجاهل الآخرين في بعض المواقف وعلمني البحر ألا أبني قلعة من رمل أمام أمواجه



j_007 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 08-11-2008, 09:11 PM   #4 (permalink)
جنــــــه
قلم تميز بما يكتب
 
الملف الشخصي:





مهاجر الى الله
اشكرك اخى الكريم على مرورك الرائع وكلماتك الغاليه
وجزاك كل خير
دمت فى حفظ اللــــــــــــــــه

 

من مواضيع جنــــــه :
فوائد الوضؤ .....وقايه من الامراض الجلديه !!!!
دموعى ............. وابتسامتى
دموعى ............. وابتسامتى
لا تتسرع فى الحكم على الاخرين........
دعوه قبل فوات الايام !!!!!!
 
التوقيع:
اللهم انك تعلم سريرتى وعلانيتى فاقبل معذرتى
وتعلم ما فى نفسى وما عندى فاغفر ذنوبى
وتعلم حاجاتى فاعطنى سؤالى
اللهم انى اسئلك ايمانا يباشر قلبى ويقينا صادقا
حتى اعلم انه لن يصيبنى الا ما كتبت لى
والرضا بما قضيت على
جنــــــه غير متصل   الرد باقتباس
قديم 08-11-2008, 09:13 PM   #5 (permalink)
جنــــــه
قلم تميز بما يكتب
 
الملف الشخصي:





j_007
جزاك الله كل خير اخى على مرورك الكريم
ودمت فى حفظ الله

 

من مواضيع جنــــــه :
ياريت نسجل حضورنا عند الدخول فى المنتدى بالصلاه على النبى عليه افضل الصلاه والسلام
دموعى ............. وابتسامتى
اللسان جنتك .........ونارك!!!
دموعى ............. وابتسامتى
لا تتسرع فى الحكم على الاخرين........
 
التوقيع:
اللهم انك تعلم سريرتى وعلانيتى فاقبل معذرتى
وتعلم ما فى نفسى وما عندى فاغفر ذنوبى
وتعلم حاجاتى فاعطنى سؤالى
اللهم انى اسئلك ايمانا يباشر قلبى ويقينا صادقا
حتى اعلم انه لن يصيبنى الا ما كتبت لى
والرضا بما قضيت على
جنــــــه غير متصل   الرد باقتباس
قديم 08-11-2008, 09:20 PM   #6 (permalink)
الشرعبي1
قلم تميز بما يكتب
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة جنــــــه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم وحمه الله وبركاته


اللسان هو أخطر جارحة في الإنسان ، فهي ترجمان قلبه ، وكاشف صلاحه أو عيبه


ولذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم


في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته من أعطابه ومهالكه
وجعل إمساكه هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة


فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ما النجاة
قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وأبك على خطيئتك "
( رواه الترمذي وحسنه )


فما هي شرور اللسان ؟ وكيف للمسلم أن يتخطاها ؟


مهالكــ اللسان:


: الغيبــة


وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته


وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم


كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها نسأل الله العفو والعافية


فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أترون ما الغيبة ؟ "
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : " ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه " . ( رواه مسلم )


وهي من أمراض القلوب وأسقامه ومن العادات السيئة التي تعد من الأمراض النفسية أو التربوية


فكثير ممن يقعون في أعراض الناس بالغيبة والبهتان يكون دافعهم لذلك البغض والحسد


أو الانتقام للنفس ، وقل أن يكون ذلك عارضا لسوء التربية ومساوئ الأخلاق


ومهما يكن دافع الغيبة فهي كبائر ما نهي الله عنه فقال :


" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " ( الحجرات : 12 )


2: النميمــة:


فعن حذيقة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" لا يدخل الجنة نمام " . ( رواه البخاري ومسلم )


والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد
ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق


3 : القذف :


وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة
قال تعالى : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( النور : 19 )


فقوله سبحانه : " لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة "دليل على أن قذف المسلم واتهامه بما هو بريء منه


أو إشاعة ما تاب منه من السيئات وكشفها ونشرها بين الناس
من أسباب نزول العذاب المؤلم الغليظ العنيف


والعاقل الذي يطلب السلامة في الدنيا والنجاة في الآخرة هم من كف لسانه عن خلق الله


فلا يتتبع عوراتهم ، ولا يجرؤ على اتهامهم بل يذود عن كل ما يسمع عنه من السوء بغير موجب
ولا دليل ليرد عنه موطن بحب أن ينصر هو فيه


كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم :


" من رد عرض أخيه رد الله عليه وجهه من النار يوم القيامة " ( رواه الترمذي وحسنه )

ولطالما أوقع إبليس الكثير من الناس في الوقوع في أعراض المسلمين
والنيل منهم في دينهم وعرضهم بل وحتى شكلهم وأحوال بيوتهم


وهذا لا يعجب منه من نوره الله بالفقه في دينه
فإن عامة أهل النار إنما دخلوها بغفلتهم عن خطورة اللسان وآفات الكلام والبهتان


4: الهمـز :


وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله : ويل لكل همزة لمزة "


والهمز أيضا يطلق على الغيبة


والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب


ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم


والرجل الهمزة رجل مغرور بفطنة جوفاء يظل يتمرس على أسلوب الغيبة
بالإشارة وإدخال المعاني في قوالب المباني ويجهد نفسه في اختيار الأمثال ليظفر بإيذاء الناس
في المجالس مع طلب براءة الحال


وهو في كل ذلك يطلب لنفسه الشقاوة ويجلب لنفسه التعاسة والندامة
فهو الموعود بالويل ولا فطنة لمن يطرق أسباب الويل


احذر من الغرور .. وتذكر أن الفطنة كل الفطنة في أن تكف عليك لسانك


وألا توظف رموش عينيك في إيذاء خلق الله ولا أطراف أصابعك في تعيبهم ولا صفحات وجهك في التنقيص من شأنهم .


5: الكذب وشهادة الزور :


فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ،
كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ،
وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه )


وعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ،
قلنا : بلى يا رسول الله ،
قال : " الإشراك بالله وعقوق الوالدين ،
وكان متكئا فجلس فقال : " ألا وقول الزور ! فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت " ( متفق عليه )


6: الفحش والكلام البــاطل :


فعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق
وإن الله يبغض الفاحش البذيء " ( رواه الترمذي )


والفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام
فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم ، وخلقه ، وعاقبته .


فاحذر أخي المسلم من الوقوع في براثنها وتذكر أن الله وهبك نعمة اللسان لكي تسخرها في عبادته
وطاعته وتستثمرها في أعمال الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة
فكيف يتقي المسلم شر لسانه وكيف يوظفه لصالحه .


عبادات اللســان ..


1: الصمت :


فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه
ويرجو بها عتق نفسه من النار


ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "


فقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصل من أصول الإيمان العظيمة


وأصل من أصول النجاة في الحياة هو الصمت



والصمت المحمود ليس الصمت مطلقا وإنما ما كان بديلا عن الكلام بالشر وما يلحق الأذى بالخلق


أما الصمت عن كلام الخير والقول الحسن والكلمة الطيبة كالنصيحة والإرشاد على الخير


فالصمت عنه من خصال الجاهلية وليس من الخير شيء .


2: ذكــر الله عز وجل :


فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " ( رواه البخاري ومسلم )


ولو تأملت أخي الكريم في كثير من الأذكار ومدى خفتها على اللسان
وما أعده الله لأهلها من الثواب


لعلمت أن توظيف اللسان في ذكر الله من أعظم النعم التي ينبغي للعاقل الحرص عليها


وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة !
فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟
قال : " يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة " ( رواه مسلم )


فاحرص أخي على الأذكار وتحر كتبها .


3.: الكلمــة الطيبة :


وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور !


وقد أمر الله جل وعلا به فقال :" وقولوا للناس حسنا "


وقال رسول الله صلى الله علية وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة "


ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ، والتناجي بالخير ، وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع
جزاك الله خيرا

ونفع بعلمك

نوصيك بالدعاء في ظهر الغيب

 

من مواضيع الشرعبي1 :
الحب الحقيقي
الذهب الأسود بين طمع أمريكا وطموح إيران
حبيبنا "علي" يتهم المعارضة
سبحان من خلق ذاك الجمال
كيف تصبح ملياردير؟!
 
التوقيع:
سبحان الله وبحمده،عدد خلقه،ورضا،نفسه،وزنة عرشه،ومدادكلماته
الشرعبي1 غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 12:57 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8