|
محمد حليماً
بسم الله الرحمن الرحيم
ما دام أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا بد أن يكون أحلم الناس و أوسعهم صدراً وألينهم عريكة وأدمثهم خلقاً و ألطفهم عشرة فقد كان يكضم غيظه ويعفو ويصفح ويغفر لمن زل ويتنازل عن حقوقه
الخاصة ما لم تكن حقوقاَ لله . وقد عفا عمن ظلمه وطرده من وطنه
وآذاه وسبه وشتمه وحاربه
موقف :
يوم الفتح عندما قال لأهل مكة ما تنظنون أني فاعل بكم
قالوا أخو كريم ابن أخٍ كريم
قال ( إذهبوا أنتم الطلقاء )
ما ذا تتوقعون أن يكون في نفوسهم ؟
وغيرها الكثير الكثير طوال 63سنة
شعر في حلمه :
وإذا رحمت فأنت أم أو أب
هذان في الدنيا هم الرحماءُ
وإذا سخوتَ بلغت بالجود المدى
وفعلت ما لم تفعل الأنواء ُ
وإذا صحبت رأى الوفاء مجسماً
في بردك الأصحاب والخلطاءُ
وأبديت حلمك للسفيه مدارياً
حتى يضيق بحلمك السفهاءُ
أسئل الله العظيم أن
يوفقنا لما يحب ويرضى
|