|
نائـــــــب المشرف العام
|
لا حول ولا قوة الا بالله ,,, قصه ونهاية مؤسفه حقا ,,,
مصائب النت لم تفرق بين فتاة ومتزوجه ... فكما ان في الانترنت " الشبكة العنكبوتيه " هلاك للفتاة ,,فان هناك ايضا هلاك
للمتزوجات ,,, ترى فتاة بعمر الزهوور يجتاحها الفضوول لمعرفة هذا الذي يسمونه " الشات" تدخل الانترنت باحثه عن
كلمة " شات"في محركات البحث ,, تجد " الرابط الاول والثاني والثالث ,, مئات الصفحات كلها تحوي " شات " "شات " "
شات " ... وجدت ضالتها ... دخلت الشات ,, تعرفت على فلان ,, وجدت فيه البئر الذي ترمي باسرارها في قعره ,,, يصبغ
عليها بكلمات العطف والحنان التي قد تكون افتقدتها من الاهل والاحباب ,,,, تأخذها الكلمة والكلمات .. والمجامله والمدح ,,,
تشعر بأن "فلان " ملاك ,, تحادثه ,,, يوهمها ب " الحب " وياله من حب ,, حب الشياطين ,, حي التزييف والخداع ,, حب
الحرام ليس الحلال ,,, حتى في الاخير ,,, ينتهي مشوار " الشات " ب " شقة " او "المطعم الفلاني " وبعدها ,,, النهاية
معرووفه ,,,, والعار موسووم على وجهك يا فتاة " الشات " ,,, للأسف أخي الكريم هذا يحدث مع بعض الفتيات ,,,, الفتيات
الغير متزوجات ,,, ولكن ليس هناك فرق بين الفتاة العزباء او المتزوجه ..واكبر دليل هذه المرأه التي أعتبرها مسكينه .. نعم
مسكينه ,,,, افتقدت السند والونيس ,, ربما كان زوجها مقصرا في حقها .. مهملا لها ,,, سمعت عن " الشات" ارادت تجربته
فوقعت في فخه ,,,, كان واجب على الزوج وعلى من يحيطون بها ان يكونون سندا لها ,,, لم تجد من تشتكي له همومها سوى
" شاشة " الكمبيوتر وبالاخص " الشات" وجدت من يؤنسها من يسمعها ,,, ساذجه ,, لم تفكر بالعواقب ,,, نفسيتها معكره ,,,
وجدت الحل بيد " شاب " يصغرها بسنوااات .. خدعها واوهمها ..فألقت بدلو اسرارها في حجره .... ولكن وا أسفاااااااااه...
خسرت زوجها .... وسمعتها ,,, وثقة اهلها ,,,, شردت ابناءها ,,,
لا ابريء المرأه طبعا 100% بل انها تتحمل خطأ على عاتقها ... فقد خانت زوجها في المقام الاول والاخير .... اتخذت من
الشات وسيلة لبث همومها ... اتخذت الشات وسيله ويا لها من وسيله عقيمه ,,,, كان الاجدر بها ان تتخذ من اختها او حتى
احد اقاربها وسيلة لبث همومها ,,, الآن وبعد ان فقدت الزوج وشردت الابناء ماذا استفاادت ؟؟؟؟؟ تغربت بلا وظيفه ,,,
هذه القصه عبره لكل فتاة لكل متزوجه ,,, فلتعتصم الفتاة ولتكن قويه ,, ولتجعل لكل شي على النت حد ,,,
النت مليء بالخير ,, مليء بالفائده ,,, والواقع فيهخير اكثر وفاائده اكثر ,,,
الاخت الغاليه صاحبة القصه .... حفظك الله ورعاك .. فلتصبري وتحتسبي وتتوبي الى الله ,,, انه درس من درووس الحياة
وعسى الله ان يسهل دربك ,,, فالله يمهل ولا يهمل ,,,
أخي الكريم : ابو محمد اليماني _حفظك الله ورعاك _ سلمت يمينك على القصه والعبره ,,,, ونحن في انتظار رد الدكتور
أحمد على هذه المرأه ..هداها الله وسهل امرها
تحياتي
عاشقة الجنة
|