الرجــــاء إغلاق الهواتف المتحركه وعدم الإزعاج
بسم الله الرحمن الرحيم
اتناول اليوم لكم قضية حساسه للغايه ولاتخفى على الكثير منكم يا احبتي الكرام ,,إن الذاهب الي بعض الاماكن العامه والاجتماعيه وبالاخص المساجد بيوت الله سوف يجد هذه العباره ملصقه عند باب الدخول المسجد او المكان المقصود ,,, الرجاء إغلاق الهواتف المتحركه
بقدر ما نحن بحاجه لهذه الهواتف بقدر ما نحن بحاجه للهدوء والخشوع والتقيد بالضوابط واداب بيوت الله وعدم ازعاج المصلين او قرأء كتاب الله او الطلبه الذين اجتمعوا لتعلم الدين والسنه
من المدهش والعجيب أن الذي يضع هاتفاً ولم يحوله الي الصامت لإهتمامه بالمكالمات لايتردد ولا للحظه في الرد على هذه المكالمات وكأنه يدير شركات كبرى، أو يرأس مجالس إدارات ضخمة، أو يكون وزيراً، أو سفيراً فوق العادة.. أو حتى مديراً لمكتب ادارة حكومية لها وزنها في تعقيد المراجعين...
وأحيانا كثيرة يتعمد بعض المصلين أن يتركوا هواتفهم الجوالة مفتوحة أثناء الصلاة فاذا (رنت الموسيقى) أخرجه من ملابسه، وأطال النظر في رقم المتصل، وراودته نفسه أن يرد على المكالمة، وقد يفعل ذلك اذا تأخرت الصلاة، وقد يفعل الشيء نفسه بعد الصلاة مباشرة، والمسجد مزدحم بالمصلين، وقد يرد على المكالمة وهو يتجاوز الصفوف (كأن رده سيوقف حرب الإبادة التي يشنها الصهاينة على الفلسطينيين، أو سيمنع الحرب الامريكية على العراقيين)..
ويتألم كثير من المصلين وهم في بيوت الله من هذا العبث، وهذه المراهقة، وهذا التعمد في ترك الهواتف الجوالة مفتوحة أثناء الصلاة (وخاصة تلك الجوالات ذات الأنغام الموسيقية المرتفعة) التي تدفع بالمصلين لصب جام غضبهم على هذه الفئة العابثة المراهقة المريضة لولا أن احترام بيوت الله يجعلهم يلتزمون بعدم الاعتداء على هذه الفئة ويكتفون بالهمس فيما بينهم لعل الرسالة - رسالة الغضب، والاستيا ء- تصل لهذه الفئة، وللأسف فهي لا تصل لأن هناك ما يشبه الإصرار، والتعمد على بقاء هذه الأنغام الموسيقية مفتوحة اثناء الصلاة .
هذه للاسف ظاهره سيئه وموجوده في المجتمع ولا يجوز عدم تناولها واعطاءها حقها من الاهتمام حتى نتجاوزها بحول الله وبتكاتف الجميع
اطرح لكم يا ايها الاحبه هذا الموضوع واتمنى من اقلامكم المبدعه أن لا تبخل عليه بالردود والنصائح والتقييم والمداخلات التي نطمح في ان تكون الحل الأمثل والجذري لمثل هذه الأمور التى بدأت تظهر هذه الأيام أكثر من ذي قبل,,,
لكم أرق تحياتي
|