يا جماعة إلى متى سيبقى العرب و المسلمون كذابيييييييييييييييييييييييييييييييين
نتمنطق بالمثالية و نرتكب المعاصي كل على قدر ما يشيل
من منكم عرف أحدا في محيطه سواء في إيطار العمل أو الجامعة أو في محيط الأسرة و حتى في المسجد لم يكذب و ينافق و وصولي و إنتهازي و نمام و يحلف كذبا بالله سواء كان هذا الشخص رجلا أو إمرأه
من منكم لم يرتكب أمرا من الأمور اللي إياها .......
و بصراحة عاشرت شيوخ مساجد الكذب متأصل بدمائهم لا يخافون لومة لائم و عين الله التي تراهم وشيفاهم وهم عارفين أنهم منافقين ،ينصحون بالمثل الإسلامية العليا و هم يفعلون ما يندي له الجبين و إذا أتيتهم النصيحة تكابلوا عليك و نحروك بتهم الزندقة و الكفر و الفساد و البعد عن تعاليم الله و اللي ما يصدق يجرب مع واحد من هؤلاء
من منكم لم يسمع الكذب من أبيه و أمه و أستاذه و معلمه و جاره و يوافق عليه دون إعتراض أو مسائله
من منكم لم ينافق رئيسه و هو بخاطره يقول بأنه كذاب وإبن ستين....... بس مش قادر يردعه لأنه رئيسه و ولي نعمته ... و المصلحة تتطلب أن يسايره و يطبل معاه و يرقص على مزماره
من منكم سواء كنت فتاه أو شاب لم يصادق أو يغازل أو يمارس مع الآخر علاقة الحب سواء كانت مع بنت أو إبن الجيران أو أو أحد أفراد الأقارب .............
من منكم في سنوات مراهقته لم يتلصص على أمه و أبيه أو على بيت جيرانه أو حارته وإسترق السمع والرؤية لما هو في سراديب الخوصوصية للآخرين
نكذب على أنفسنا بتبني المثاليات فقط مع الغير و لكن نحلل لأنفسنا الكثير الكثير ولا كأنه لدينا صكوك الغفران تعفينا من المساءله
وهناك الكثييير فينا الذي يحتاج منا إلى وقفة صريحة وصادقة مع الذات
لكم هذه الحكاية و هي حقيقية عايشتها بكل تفاصيلها
معرفة له علاقة مع زميله في الكلية إرتبطوا بعلاقة حب عنيفة و إتفقوا على الزواج و ألبسها خاتم الخطبة و بعد أشهر من توطيد علاقتهما حصل الوصل بينهما فما كان رد فعل الشاب نحو خطيبته التي لم يخالجها أي شك تجاهه هو أن فسخ الخطبة و أدار لها ظهره ناعتا إياها بأنها بنت غير شريفة لعوب و ليست جديرة بأن تحمل أسمه( الطاهر؟) سأترك التعليق لكل فرد بما يراه و يقدره نحو هما
وهناك الكثير من المواقف الغير إنسانية و التي يندى لها الجبين .... يقف فيها الرجل الشريف! بمثاليات الأخلاق و الدين ليصدر أحكاما على الآخرين و يتناسى فعلته التي يستحق عليها القصاص بكافة أبعاده
الكثير منا يحمل مثاليات الشرف الكاذب و الأخلاق الشيزوفرينية خصوصا في بيته و مع أهله و بناته و على ذكر المثل أن الكل يفتخر بحبه كقيس و ليلى عندما يكون على علاقة مع فتاه خفق لها قلبه و يصبح عنترة بن السياف على أخته لو عرف إنها على علاقه بأحد
كفاية ياجماعة الخير .... التشدق بإسم الدين و الأخلاق و كل واحد على يقين بأنه غير صادق مع نفسه و مع غيره
كل ما أطلبه وقفة صدق تجاه ذاتك و تجاه الآخرين و أرحموا الإسلام مما تفعلون.
أرجوا من الكل المعذرة على صراحتي هذه ولكن قرأت الكثير من الردود و التعليقات في كثير من المواقع و معظمها تحوي إفتراء على الذات والكذب بإسم الدين و الأخلاق بوقاحه مخجلة
وفقنا الله و إياكم لفعل الخير
فما المقصود بالرأي المنشود حول الصداقة
لايقبله احد ولاكن من الامور التي يجب الحذر منها بان تغلق منافذ العبور لشيطان
اشكرك اخوي عميد الوطن على الموضوع