انسلَّت من بين أصابع قبضةِ الأحزان ..
و أفلتَت من شقٍ وحيدٍ وَجَدَتْهُ في جدران الآلام ..
حاولَت أن تضحك .. أن تمرَح .. أن تمزَح ..
و لم تسمع لها الأيام ..
حاولَت إنقاذ زميلاتها .. و لم تسمَح لها الأوهام ..
ففرَّت من العيونِ هاربةً .. لعلَّها تجد حياةً أُخرى ..
بعيداً عن انكسارِ هذا لإنسان ..
بعيداً عن استسلامَهُ لليأسِ .. للحُزنِ و لوحدةِ الوجدان ..
أَبَت أن تَخضَع لسِجنِ مثيلاتها .. و رفَضَت ما يسمِّه عالمِ البشر .. بالحرمان ..
و أصبَحَت من يومِها .. الدمعه الوحيده التي .. لا تبحث عن السلوان ..
و عاهَدَت نفسها .. ألاَّ تتوقَّف عن الكلماتِ يوماً .. حتى ..
تتذكَّر قلوب البشر .. كيف تجد طريقها مرةً أَخرى إلى عالمِ الألوان ..
تَدور بين العقولِ صارخةً .. دمعةٌ وحيدةٌ أنا ..
تحرَّرتٌ من حياةِ كائنٍ مثلَكُم .. لم يكُن ينتمي لا لإنسٍ ولا لجان ..
دمعةٌ وحيدةٌ أنا ..
يا من تصمُّون آذانَكُم عن صَرَخاتي .. و تفضِّلون الخضوع لأحزانكم و الهَوان ..
أما أنا ...
فوجدتُها على جانبِ الطريق وقد جفَّت ..
تاركةً لمكن يجدها رسالتان ..
واحدةٌ منها .. كانت تنازُلاً منها عن اسمها ..
فقط .. لمن يستطيع العثور على طريقُهُ بين آلام الوجدان ..
و الأُخرى .. كانت حكمةً صاغَتْها بكلماتها .. بصَرَخاتها ..
أنها حتى رحيلها لم تجد يوماً ..
بشرٌ يمتلك بدلاً من قلبه و عقله ..
كما يدَّعي .. عقلان ....
منقوووول
لاني متأثر بهي الكلمات
تحياااتي..
انماااار