المتناقض
صفة تطلق على شخص ما عندما يعبر عن فعل ويقوم بآخر!!
ونحن نناقض أنفسنا حيال أمور كثيرة ...هذا التناقض يفتح لنا أبواباً لممرات لم ندخلها قط .
نناقض أنفسنا فنكذب عليها ،، لنجس نبضها ،، وربما لنلتمس بأطراف أصابعنا فكر الغير ورأيه بشأننا ،،،
فنعرف ردة فعله لنبني منها ردات فعلنا ..
أوربما نناقض أنفسنا لنتأكد من قرار صنعناه ..أو ربما أجبرنا أحدهم عليه..
هناك بعض الآراء
رأي يقول :- يجب على الشخص أن يتعامل مع الناس بعقله أكثر مما يتعامل بقلبه ليتفادى مواقف التناقض ؟!!!
ورأي آخر يقول:- إن تناقض النفس هو نوع من الكذب الذي نحتاجه التناقض جزء منا وربما جزء مكمل لشخصيتنا؟!!!
ياترى،،،
هل من الضروري أن تكون علاقاتنا مع الآخرين مشبعة بالتناقض وبعض الكذب لنحوز على إعجابهم أم في رأينا أن الصدق هو آخر وسيلة نلجأ إليها
خوفا من أن يكتشف الآخرون حقيقتنا...
هناك معلومة قد سمعتها يوما ولست متأكد من صحتها أريد تأكيداً عليها
(( الإنسان المتناقض هو الذي يشعر بالنقص ويريد إكمال شخصيته بالتناقض ليكون كاملاً امام الغير ))
فما مدى صحة ذلك
لكم من الورد ارقة واجمله
منتظر ارائكم
سلامي للجميع
اخوكم الكســـــــــــــلان