مايكل جاكسون قد يحكم بـ 21 سنة سجنا
حضر نجم البوب مايكل جاكسون عملية فرز هيئة المحلفين التي ستبت في التهم الموجهة إليه بالتحرش الجنسي ضد طفل.
وعند دخوله المحكمة، أعطى مايكل جاكسون الذي كان يرتدي زيا أبيضا إشارة النصر للجماهير العريضة التي أتت إلى سانتا ماريا بكاليفورنيا للتعبير عن مساندتها.
وتكرر نفس المشهد عندما خرج جاكسون من قاعة المحكمة لتناول الغداء.
وبنهاية اليوم تم توجيه سؤال لاكثر من 300 شخص وهو: هل ستكون قادرا على الاستمرار لستة أشهر في خدمة هيئة المحلفين؟
وينكر المغني الأمريكي 10 تهم بالتحرش وواحدة بالتحايل على القضاء، وفي حالة ثبوت التهم ضده، قد يسجن لـ21 سنة كمدة قصوى.
ويذكر أن عزل هيئة المحلفين قد تتطلب شهرا كاملا إذ يلتقي المتهم بمجموعات مكونة من 150 مرشحا كل مرة. وسيتم اختيار 12 منهم إضافة إلى 8 احتياطيين.
وقد أعطي المرشحون للانضمام للهيئة الحاكمة مطبوعات لملئها وإعادتها للمسؤولين بعد أسبوع.
ولن يتم بث المحاكمة على التلفزة، لكن الهيئات الإعلامية تستعد لما تسميه محاكمة القرن فيما يخص المشاهير.
وكان مايكل جاكسون قد وجه رجاءا مفعما بالعاطفة في أن يحصل على محاكمة عادلة في التهم الموجهة إليه.
ووصف جاكسون في شريط فيديو تغطية وسائل الإعلام للقضية بأنه شيء "مقزز وكاذب".
وقال إنه لم يسمح للطفل الـ"ضحية" بالدخول إلى مزرعته الخاصة المسماة "نفرلاند" إلا بعد أن قالت أسرته إنه مريض بالسرطان وإنه يحتاج لرعاية.
وقد تقدم أكثر من ألف صحفي بطلبات للتسجيل في مدينة سانتا ماريا حتى يتسنى لهم قانونيا تغطية المحاكمة.
ووصف جاكسون جميع الأحداث التي تلت ذلك بأنها "كابوس".
وأضاف قائلا: "لدي ثقة عالية بنظامنا القضائي، وأنا أستحق محاكمة عادلة مثلي في ذلك مثل أي مواطن أمريكي آخر".
وكانت بعض تفاصيل شهادات المحلفين المحتملين قد تسربت إلى وسائل الإعلام في وقت سابق من يناير/كانون ثاني الحالي رغم الاحتياطات التي أخذها القاضي رودني ملفيل لتفادي خروج أية وثائق من المحكمة.
وجذبت القضية اهتماما ضخما من وسائل الإعلام حتى أن العشرات من الهيئات الإعلامية الدولية تقدمت بطلبات رسمية لحجز مقاعد بقاعة المحكمة.
وبدأت القضية حين اتهم طفل جاكسون بالتحرش الجنسي به في مزرعته، وبعد أن اقتحمت الشرطة تلك المزرعة في ديسمبر كانون الأول سنة 2003.
واتهم الادعاء جاكسون بتغييب عقل الطفل عن طريق الكحوليات ثم إغرائه جنسيا والتحرش به.
وينفي محامو المغني العالمي تلك التهم قائلين إن الدافع من ورائها هو الطمع في تعويض مالي سخي.
ويشار إلى أن تلك هي المرة الثانية التي تلوث فيها سمعة الرجل بذات التهمة، إذ أتت الفضيحة الأولى في منتصف التسعينيات، ولكن جاكسون اختار تسوية القضية خارج قاعة المحكمة بأن دفع تعويضات تقدر بملايين الدولارات لأسر الأطفال الذين قيل إنه حاول ممارسة الجنس معهم.