أمريكا تعزز الارهاب الصهيوني بألف قنبلة خارقة
تعتزم الولايات المتحدة تزويد الكيان الصهيون بألف قنبلة من نوع "جي.بي.يو 39" القادرة على اختراق الحصون، والتي تعد الأكثر تطورا في العالم، لتزيد من جرائمة الدموية بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، مقابل 77 مليون دولار، في قرار يحتاج الى مصادقة الكونجرس.
وحسب بيان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، رفعت السلطات الصهيونية طلبا رسميا لشراء القنابل، بما في ذلك الحاملون، المطلقون، المدربون والمرشدون الذين سيرافقون عملية الشراء على مدى ثلاث سنوات. المفارقة أن البنتاجون لا يرى أي تضارب بين هذه الصفقة وسعي الولايات المتحدة لإحلال ما أسمته "السلام" في الشرق الأوسط.
و"جي.بي.يو 39" هي قنبلة وزنها 113 كيلوجراماً ويبلغ مدى النار لديها 110 كيلومترات، وهي قادرة على أن تخترق الأسمنت المسلح بقطر 90 سم، وذات دقة شديدة في الإصابة. وحسب ما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية عن مصدر "صهيوني، فإن بوسع الطائرات الصهيونية أن تحمل أكثر من قنبلة وان تهاجم أكثر من هدف".
وما يؤشر إلى الأهداف العدوانية الكامنة خلف الصفقة، تزامنها مع تقرير لاستخبارات الكيان يعتبر أن حركة "حماس" باتت دولة منظمة وأن سوريا تواصل تسليح حزب الله.
ونقلت "يو بي آي" عن رئيس قسم الدراسات في شعبة الاستخبارات العميد يوسي بايداتس، أن "حماس" تسير باتجاه إقامة دولة منظمة في قطاع غزة وأن سوريا مستمرة في تسليح حزب الله. كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن بايداتس قوله خلال مشاركته في لجنة الخارجية والحرب التابعة ل "الكنيست" إن "قوة حماس في غزة تتعاظم سلطوياً وعسكرياً وتسير باتجاه دولة منظمة". وأضاف أن تهريب الأسلحة مستمر وحماس تزيد تهديداتها الصاروخية، الأمر الذي يزيد التهديد على الجبهة الداخلية "الإسرائيلية".
وقال لدى تطرقه إلى إمكان شن "إسرائيل" عدوانا واسعا على قطاع غزة إن "حماس عمقت خططها الدفاعية بواسطة تحصين وتفخيخ المواقع، الأمر الذي يزيد التهديدات على القوات الصهيونية في حال شن عملية.
وتطرق بايداتس إلى سوريا وقال إنها "تواصل السير في مسارين، مسار سلام وانفتاح على الغرب، الذي سمحت به زيارة رئيس فرنسا (نيكولا) ساركوزي (إلى دمشق)، والمسار الثاني تعميق ضلوعها في المحور الراديكالي واستمرار تقوية وتسليح حزب الله"، حسب تعبيره. وفي ما يتعلق بحزب الله قال "يبدو أن حزب الله سيحاول إسقاط طائرات صهيونية تحلق فوق لبنان وهو مستمر في زيادة قوته كماً ونوعاً".
|