|
المعارضه العراقيه ....تعريف لمن لايعرفهم
لقد كثر في هذه الايام الحديث المتكرر عن مايسمى بالمعارضه العراقيه
ومهما يكن موقفنا من النظام في العراق متعاطفون مع النظام ام ضده
فلا بد لنا هنا ان ندلي بدلونا في هذا الحدث الهام الذي يتوقع الجميع ان يكون خطب الامه في هذا العام وان يحصل لتلك الديار امر جلل فنرى الامم تتداعى ذاك مؤيد لغزو العراق وهذا معارض وهم كثر نرى مانرى ونسمع مانسمع عن دروع بشريه اتت من كل حدب وصوب لتقف الى جانب العراقيين في محنتهم ومع هذا وكل هذا نرى البعض وممن من العراقيين انفسهم يسهلون على اعدائهم غزو بلادهم ويهونون على خصومهم من ان غزو تلك البلاد سيكون هيننا عليهم وهنا نتحدث عنهم
من هم ومادورهم في الاحداث والى من ينتمون:
اولا هناك المعارضه الشيعيه وتنقسم الى قسمين قسم علماني يقوده احمد الجلبي وهو مؤيد لامريكا وهم كذلك يرون فيه رجلهم الذي سيوصلهم الى مطلبهم وقسم اخر شيعي متدين وهم المجلس الاعلى للثوره الاسلاميه بالعراق ويمثلهم محمد باقر الحكيم وهولا مدعومون من ايران
ثانيا هناك المعارضه الكرديه وتنقسم الى قسمين قسم مدعوم تركيا معارض لحزب العمال الكردي ويتزعمهم جلال الدين الطالباني وهو له طموح اوسع من دوله كرديه بل يريد ان يحكم العراق باكمله وقسم اخر هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني نجل القائد الكردي المشهور مصطفى البرزاني وهو شديد العدى لتركيا متعاطف مع اكراد تركيا وله ميول انفصاليه عن العراق يؤيد سرا اقامة دوله كرديه في شمال العراق وهناك ضباط لايوجد لهم برنامج محدد معارضون من وسط العراق مثل مشعان الجبوري ووفيق السامرائي وسعد العبيدي وغيرهم وسياسيون ليس لهم وزن في الساحه رغم انهم محترمون مثل غسان العطيه وضباط مثل نزار الخزرجي والياسري والحسيني والثلاثه الاخيرين شيعه كذلك الحركه الملكيه بزعامة الشريف علي ابن الحسين والاعلامي فايق الشيخ علي وهناك ملكيين اخرين معارضين لهم بزعامة رعد ابن زيد وزير البلاط الاردني الاسبق وللعلم هم جميعا حكام الاردن وهولا المنادون بالحركه الملكيه في العراق جميعا احفاد الشريف حسين بن علي حاكم الحجاز السابق وكل هولا ممن ذكروا سابقا مدعومون من امريكا لهدف معروف السيطره على العراق بقي لنا ان نعرف ان ابنا وسط العراق السنه والقبايل العراقيه المشهوره لاتوجد لهم معارضه معروفه اوبالاحرى لايوجد لهم مكان في الاجنده الامريكيه . هناك نوع اخر من المعارضه العراقيه وهي المعارضه المستقله عن امريكا وهو التكتل الوطني للمعارضه بزعامة عبدالجبار الكبيسي وهو معارض للحكم العراقي من عام سبعين وهو يؤيد النظام في الدفاع عن العراق ويعارض النظام في سياساته الداخليه وبعض السياسه الخارجيه اخيرا يجب ان نعرف انه اذا تغير النضام في العراق فلن يكون هناك نضام في صالح العرب في العراق فاما ان يكون حليفا لتركيا واسرائل وامريكا ضد الدول العربيه او ان يكون حليفا لايران وهذا الاحتمال ضئل ضد الدول العربيه ايضا في الخليج . او ان لايكون هناك نضام واحد في العراق بل ثلاث دول متصارعه وهذا ايضا ضد الدول العربيه اوان تكون هناك حرب اهليه مثل الحرب اللبنانيه سابقا وتستمر سنين طويله في بلد سكانه 25 مليون نسمه ويتدفق اللاجيؤن على الدول المجاوره بالذات الخليج بالملايين وهذا ايضا نهاية جزء كبير من الامه العربيه مالعمل اين الحل بيد اصحاب القرار ان بقي لهم قرار هم يعرفون والعالم يعرف ان كل شي يمكن حله سلميا ان خلصت النوايا
|