أتمنى أن أتجاوز هذا الليل بسلام
دون الم ,
دون أنين ,
وبلا ضجيج !..
لأصبح في اليوم التالي ..
استقبلك..
قادمة بعد اكثر العتابات في البعد !..
فأفرش الزهور
وانفث العطور
وبين قلبي لهيب شوق
لا يلمسه سواكِ
كي تعرفي مدى أحراقي
إليكِ ..
فأنا لا يمر يومٌ دون أن اشتعل !..
عناقك سيكون قوياً
بحجم الإنتظار
سيكون ضم جبينك على صدري
لم يمر يوم
دون أن أدون بعض الهمسات
فيها أنتِ
المعشوقة التي
أدمنتها الكثير من الجنون !..
سأتجول بكِ
حتى تغرب الشمس
ويدنو المساء..
إنه قصري الكبير
الفخم
والأنيق ..
أمارس فيه سلوك عاشقٍ مُنتحر !..
في المساء
في كل زواياه ..
سيكون لنا شيء من الثرثرات
والاستمتاع بالأغاني
والابتسامات
وهنا سوف أقبل فيكِ القلب
لا شيء سيقف إحدى الحواجز
عندما تأتين ..
تتبعثر كُل الحواجز
من أثار قدميك ..
وحده الآن بُعدك ..
أحد الحواجز المنيعة !..
لكِ ذكرى لا تمحوها الأيام
لكِ تلك البسمة التي مازلت اشعر بها
ولك الكثير من الأخطاء
لكني حين اشعر بإبتسامتك
انسى جميع أخطاءك القديمة !..
شيء هو الحب ..
جميل للغاية
لكنني لم استمتع به معك ِ
لأنك غير راغبةٍ في المتعة .
مع انكِ أنثى
يليق بها العطر
والندى
والرقص
والأغاني العذبة !..
ماذا أفعل بمساء
فارغ بدونك
وأغنية لم ترقصي معها
وحديقة لا تدخليها
وشارع لا تمشين فيه
ووطنٍ لا تعيشين به حُرة !..
لتعودي ..
انتظرك
كُل ثواني الوقت إنتظار
كُل أناتي أزهار
كُل دموعي بحار
انا عاشق بانتحار
لا يهمني أن افقد فيك
الأغلى في الحياة !..
سأنتظر ..
ستشرق الشمس
وسأكون هناك
في المكان الذي رحلتِ منه ..
أتذكرين اليوم الذي رحلتِ به أيضاً
سيكون انتظاري لكِ
واستقبالي لكِ
في نفس اليوم
ونفس اللحظة !..
اشعر لن اكتب لكِ رسالة بعد اليوم
لأني بعد أن أرسلت الكثير منها
اكتشفت بأن ندائي بذاته رسالة
أفلا تسمعين النداء ؟..
الأنين ..
فقد أمسيت أقوى الأصوات الحزينة
القادرة على اجتياز أطول المسافات
لكنك ربما ..
نائمة فقط !..