بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و آله و صحبه وسلم
يا أخ الأثر!!!! اتق الله في نفسك و لاتتقول على الناس إلا بخير و بالأولى إن كان من من شهد له الناس بحبه لهذا الدين و موته لأجله .قال تعالى :" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" انت قلت هذا الكلام حقدا على هذا الرجل إلا لأنك و طائفتك تخالفون الرجل في الرأي لا أكثر
ثم أعود و أقول لك إن كان الرجل عالما و فاقها لإسلامه كان يحيا للإسلام و يعيش من أجله ثم يأتي عند موته فيقتل نفسه -زعمت- ، و لو قرأت سبب توبة الرجل ما قلت هذا الكلام و لكنه الحقد جعل على عقلك غشاوة منعك من إنصاف الرجل أو على الأقل السكوت .
ثم ما هي هذه الفائدة التي جئت بها إن كان الرجل قد مر عليه أكثر من نصف قرن على إستشهاده.
أنا أتحداك أن تتكلم على خطأ واحد وقع فيه شيخ من مشائخك الذين تجعلوهم معصمين بتقديسكم لأقوالهم و جعلها كالنص المحكم الذي لا يأتيه الباطل.
ثم ذهبت و كفرت الرجل- تعريضا-
--------------------وقد كان قتله – والله أعلم – عقوبة من الله لأجل سبه نبي الله وكليمه موسى عليه السلام
قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى – في "الجواب الصحيح" (2/371): (( ومن سب نبيا واحدا من الأنبياء قتل أيضا باتفاق المسلمين )).
وكذلك في (2/344): (( ومن سب نبيا وجب قتله )).
وقال – رحمه الله – في "الصارم المسلول" (2/421): (( لاخلاف أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم أو عابة بعد موته من المسلمين كان كافراً حلال الدم، وكذلك من سب نبيا من الانبياء )).
قال المناوي في "فيض القدير" (6/147): (( من سب الأنبياء قتل لانتهاكه حرمة من أرسلهم واستخفافه بحقه وذلك كفر قال القيصري إيذاء الأنبياء بسب أو غيره كعيب شيء منهم كفر حتى من قال في النبي ثوبه وسخ يريد بذلك عيبه قتل كفرا لا حدا ولا تقبل توبته عند جمع من العلماء وقبلها الشافعية)).-----------------------------------------
--------
ثم هذه الشرذمة من الناس لم يدعو حيا و لا ميتا شيخا و لا شابا عالما أو داعية اللهم إلا شيو خهم . لأنه تعلم ذلك منهم.
الله الله يـــــــا مسلمين في علمائكم
وأقول لــ الأثر كما قال تعالى "و هم عند ربهم يختصمون"