منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 03-28-2005, 01:50 PM   #1 (permalink)
المرزقي
شاعـــــــــــر
 
الملف الشخصي:




عيون دولة من عدويين



لا أدري لماذا يقترح الرئيس معمر القذافي أطروحات غريبة
وآخرها ما أعلنه فى قمة الجزائر عن فكرة تكوين حكومة فلسطينية إسرائيلية مختلطة من الجانبين
فما هو رأيكم فى هذه الفكرة الجديدة للرئيس القذافي هل هي فكرة عاقل أم مجنون ؟

 

من مواضيع المرزقي :
هل انتم راضين لما تقدمه الحكومة للمغترب
أكمل ببيت واحد فقط
عزاء
إلى حاتم الفياضي
فرح أم عزاء
 
التوقيع:
MMB
المرزقي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 03-28-2005, 07:06 PM   #2 (permalink)
البابكري لسودي
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





هلا ومرحب بالخال العزيز....الحقيقه القذافي يعاني من مرض نفسي داء عضال بصراحه....الرجل هذا خائن لشعبه ولأمته عندما قام المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز بقطع البترول واستخدامه كسلاح في وجه العدو لم يلتزم هذا المريض بقطع البترول متعذراً بأن ذلك لن يجدي نفعاً.....اما حكاية تعويضات لوكربي فهي وصمة عار ليس له شخصياً ولا ليبيا بل للوطن العربي والعالم الاسلامي اجمع حيث قام بتعويض اسر الضحايا بمبالغ طائله ولاتزال القائمه طويله....

 

من مواضيع البابكري لسودي :
ماذا بعد 22 مايو؟؟؟؟
باي باي عبدالله بن يوسف.....
الجزائر: زلزال يتسبب بمقتل 1092 شخصاً واصابة 4696
بين بن لعور والعولقي....
موريتانيا: عقيد بعثي يقود الإنقلاب!!
 
التوقيع:


هذه الصوره تعود الى عام 1968 في زواج الشيخ مهدي بن محسن بن مسعد البابكري
البابكري لسودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 03-29-2005, 07:11 AM   #3 (permalink)
ابو حمزة
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ ابو حمزة
 
الملف الشخصي:





القذافي زعيم عربي عميل بمعنى الكلمه

بس على فكره انا في راي انه بايفضح معه زعماء عرب

اصبروا شويه الذنوب بايحوث بهم ان شاء الله قريبا

 

من مواضيع ابو حمزة :
نشرة الاخار سنة 2060
الحدود العربية .. معلم سياحي جذاب !!!
انت في دوله عربيه؟؟ لا تفوتكم الحقيقه!!
تجارة مع الله..
حكم ومواعظ
 
التوقيع:
[]
ابو حمزة غير متصل   الرد باقتباس
قديم 03-31-2005, 03:23 PM   #4 (permalink)
البابكري لسودي
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





انقل لكم مقال ذا صله بالموضوع اعجبني كثيراً.....

بهلول في الجامعة
محمد الرميحي الحياة 2005/03/30

هل من الغرابة أن يتحدث الرئيس معمر القذافي بما تحدث به أمام الاجتماع الأخير للقمة العربية في الجزائر؟ أم إن الحديث جله كان مناسباً للحدث، لأن الحدث نفسه سوريالي بالغ الغرابة، فجاء الحديث نفسه متوافقاً مع الحدث؟

وحتى لا يذهب البعض في التفسير بعيداً، فإن كلمة «بهلول» في العنوان تعني وللغرابة في لسان العرب معنيين متضادين، هما: «كثير الضحك»، و«الجامع لصفات الخير»!

ولأن لسان العرب قد وضعنا في حيرة، هي امتداد للحيرة التي عقدت تحتها القمة العربية نفسها، والقول الذي قال به الرئيس معمر القذافي، والرد الذي رد عليه رئيس القمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يختصران التناقض بين مفهومين لـ «البهلول»!

لم يكن المنظر الذي تناقلته محطات التلفاز العربية مسلياً إلا لمن هم خارج القاعة. العرب في مقاهيهم، وفي منتدياتهم وبيوتهم، والعالم الواسع الذي تنقل اليه شاشات التلفاز كل خير وخبيث. أما المنظر الداخلي فقد كان في حده الأدنى جالباً للضحك والفكاهة، وفي حده الأعلى جالباً للسخط، لما آلت إليه الأوضاع العربية من تدنٍ لا يمكن وصفه، مهما تحلّى المتابع بذخيرة من كلمات، بالوصف الذي يليق. حيث تقف التعبيرات كلها عاجزة عن التوصيف الدقيق لحفلة ابتسامات تخفى ورائها امتعاض عميق.

الموقف للمتابعين العرب و غيرهم كان في قمة الجدية. فهناك أحداث جسام في لبنان، عبر عنها العلم اللبناني الذي رافق كواليس القمة. وهناك استحقاقات ديموقراطية تنادي بها الشعوب، جماعات وأفراداً. وهناك مسيرة فلسطينية تتعثر لتنهض، وتنهض لتتعثر. وهناك دارفور، وقرارات دولية مبهمة وواضحة. وهناك حرب يموت فيها العشرات كل يوم في العراق. وهناك ملفات يعجز عنها الكبار من أهل الهمة، كل تلك الملفات توقع بعض العقلاء أن تجد لها بعض الإشارات الايجابية في تلك القمة، إلا أن المفاجأة كانت هناك في الانتظار، وهي خطاب القذافي... ولا غيره.

ألم يحن لبعض العقلاء أن يقولوا لبعضهم إن هذا الاستعراض هو استعراض عبثي، وهو دليل على إسراف في مهانة العقل العربي الذي يهان يومياً في القول بشيء وتنفيذ شيء آخر، وهل هذا الوضع المتردي يحتاج بالضبط إلى خطاب من نوع الخطاب الذي قدمه الرئيس (المفكر، والفيلسوف، القارئ كما وصف نفسه) أليس من العقل أن يتساءل البعض تُرى في أي مكان من معنى «البهلولين» يقع هذا الخطاب!

هي عبثية تفقد الحكيم عقله و العاقل منطقه، وصاحب المنطق رؤيته، أم هو أمر واقع نعيشه جميعاً بدراجات مختلفة، لكننا لا نشعر به، وهو ما نستحقه بالضبط!

أتساءل بكل ما تعنيه «البهللة» من معاني خيرة، هل هناك عرض سياسي مسرحي أفضل مما شهدنا، وهل توقف احد في معية الرئيس ألقذافي ليقول له، يا سيدي الرئيس والقائد والمفكر الملهم، لم يكن خطابك موفقاً، لا في المضمون ولا في التوقيت، ولا في الإشارات، ولا حتى في المقارنات، بالطبع هذا هو المستحيل بذاته، لأن مغبة هذا القول أن قيل، هو القذف خلف الشمس، مع آلاف المقذوفين!

ألم يتساءل بعض الحكماء في القاعة في قصر الصنوبر في مدينة الجزائر، ولو للحظة، هل هذا هو المكان الصحيح الذي جئنا من اجل تدارس قضايا الأمة فيه، أم هو المكان الخطأ؟ ألم يكن مخجلاً أن يرى العالم كيف يفكر بعضنا وهو في سدة المسؤولية في التنمية والإصلاح والديموقراطية والعلاقات الدولية!

من الواضح أن الجامعة العربية غير قادرة على فعل سياسي مناسب للعصر، بل هي تنظر إلى الخلف بدلاً من الأمام، وهي كمؤسسة فقدت إمكان الفعل منذ زمن طويل، إلا أنها اليوم تُعرض بقايا الحلم ألذي يحمله شباب عرب كثيرون للانهيار من دون أن تقوم له قائمة، كانت مكاناً للحد الأدنى، فأصبحت مكاناً في حده الأدنى لتقليل الضرر، لا لبدء الإصلاح.

ليس ذنب م يعمل في الجامعة هذا التدهور، بل هو ذنب أعضاء الجامعة، التي تنقص بينهم الصراحة والوضوح لإنقاذ المظاهر دعك عن تقديم المخابر.

يذهب الجميع لاجتماع الجامعة العربية، مقدمين المجاملة، حتى يمنعوا أي إشارة قد تؤخذ تجاههم بالتقصير، فيصير الاتفاق وفقاً لمبدأ «لا ضرر ولا ضرار» فتخرج التوصيات باهتة، لا تساوي الورق الذي كتبت عليه، يعرف الجميع ذلك، ويتوافقوا عليه أمام أنظار العالم.

ترى أين انتهت مجاملات العرب (للنظام العراقي السابق) في اجتماعات قمم الجامعة السابقة، لقد ذهبت أدارج الرياح، وكان حرياً تذكير الجميع عندما أدانوا هذه المرة ذلك «النظام العراقي الفج» أن يتذكروا أن كثيرا منهم جامله بتمسح، ويتذكروا أن شجاعاً عربياً واحداً وقتها قدم بديلاً حقيقياً. وكان هو المرحوم الشيخ زايد بن سلطان، فذهب جهده، بسبب تلك القاعدة الذهبية «لا ضرر ولا ضرار» من دون نتيجة، وحدث بالضبط ما حذر منه. وربما عند اجتماع الجامعة في الربيع المقبل، هذا إن حصل، سيتذكر البعض أن فاتهم تحذير بعض إخوانهم من مغبة سياسات سلبية مميتة، وهم لن يكونوا موجودين أيضاً، فاستعدوا لإدانة نظام قضى!

قد يبقى من القمة السابقة، بعد خطاب الرئيس معمر ألقذافي، مقولة وزير خارجية الأردن، عليهم أن يذهبوا إلى الكُتاب ليتعلموا القراءة، وهي مقولة تبين مدى الإحباط الذي يصل إليه البعض عندما يحاولون، مجرد محاولة، أن يقدموا شيء آخر، هذا الإحباط الأردني، شعر بمثله ممثلو دولة الإمارات في وقت مضى في شرم الشيخ. وان كان لأسباب مختلفة، وقد يقول وفد الأردن لاحقاً، نصحتكم نصحي بمنعرج اللواء، فلم تستبينوا النصح، أو أي شيء من هذا القبيل.

حمل الرئيس المثقف على الديموقراطية، وبيّن دون شائبة أن الديموقراطية في عالمه الثالث أفضل، بدليل أن المظاهرات تخرج في شوارع الغرب، ولا تسقط الحكومات، في الوقت الذي تسقط الحكومات عند خروج الشارع العربي، والدليل ما حدث في لبنان كما أكد. ومع ذلك فقد أردف أن اللبنانيين سيقومون بقتل بعضهم بعضاً عند خروج سورية من لبنان، أما إذا تغيير النظام السوري «القوي» فإن جبهة تحرير الجولان ستشكل، بجانب جماعات الإرهاب! وهكذا سار الرئيس القذافي في خطابه بين نقيض ونقيض، والجلوس أمامه بين مُهزل ومصدوم، ولم يتذكر القائل ما حدث في وسط أوروبا الشرقية أو دول آسيا منذ أشهر قليلة، فقد سقطت مجموعة النظم الدكتاتورية بسبب رفض الشارع في كل من جورجيا و أوكرانيا وأخيراً قرغيزستان، والحبل على الجرار.

لقد فقد بعض العرب إحساسهم بالزمن تماماً، وانقطعت صلتهم بهذا العالم الذي يعيشون فيه، وأصبحوا في واد مغفرة لا يسمع صوت فيها ولا نداء، غير المصالح الضيقة والأنانية، متجاهلين صيحات شعوبهم التي تضج بالمطالبة بالحرية، أنه مشهد عبثي سيكتب عنه الجيل المقبل، على انه جزء من تخلف قابع، فتح الباب لكل الشرور، أنه عصر «البهللة» العربية!

كاتب كويتي.

 

من مواضيع البابكري لسودي :
قصيدة للشاعر علي بن يسلم بن لعور العمري لسودي
بين بن لعور والعولقي....
ماذا بعد 22 مايو؟؟؟؟
السفارة الهولندية قد توقف الدعم التربوي لشبوة بسبب السرق!!!
العثور على جثة ابنة الشيخ الأحمر في عمان مصابة بطلق ناري!!!
 
التوقيع:


هذه الصوره تعود الى عام 1968 في زواج الشيخ مهدي بن محسن بن مسعد البابكري
البابكري لسودي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 03:40 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8