|
اتفاقية الذل والعار (الامنية )؟؟
البنود السرية في اتفاقية الذل والعار
1- يحق للقوات الأميركية بناء المعسكرات والقواعد العسكرية، وهذه المعسكرات سوف تكون ساندة للجيش العراقي، وعددها خاضع للظروف الأمنية، التي تراها الحكومة العراقية، وبمشاورة السفارة الأميركية في بغداد، والقادة الأميركان، والميدانيين و بمشاورة وزارة الدفاع العراقية والجهات المختصة.
2- ضرورة أن تكون اتفاقية و ليس معاهدة.
3- لا يحق للحكومة العراقية ولا لدوائر القضاء العراقي محاسبة القوات الأميركية وأفرادها، ويتم توسيع الحصانة حتى للشركات الأمنية والمدنية والعسكرية والإسنادية المتعاقدة مع الجيش الأميركي.
4- صلاحيات القوات الأميركية لا تحدد من قبل الحكومة العراقية، ولا يحق للحكومة العراقية تحديد الحركة لهذه القوات، ولا المساحة المشغولة للمعسكرات ولا الطرق المستعملة.
5- يحق للقوات الأميركية بناء المراكز الامن بما فيها السجون الخاصة والتابعة للقوات الأميركية حفظا للأمن.
6- يحق للقوات الأميركية ممارسة حقها في اعتقال من يهدد الأمن والسلم دون الحاجة الى مجوز من الحكومة العراقية و مؤسساتها.
7- للقوات الأميركية الحرية في ضرب أي دولة تهدد الأمن والسلم العالمي والإقليمي العام والعراق حكومته و دستوره، او تستفز الإرهاب والميليشيات، ولا يمنع الانطلاق من الاراضي العراقية والاستفاده من برها ومياهها وجوها.
8- العلاقات الدولية والإقليمية والمعاهدات يجب ان تكون للحكومة الأميركية العلم والمشورة بذلك حفاطا على الأمن والدستور.
9- سيطرة القوات الأميركية على وزارة الدفاع والداخلية والإستخبارات العراقي ولمدة 10 سنوات، يتم خلال هذه المدة تأهيلها و تدريبها واعدادها حسب ما ورد في المصادر المذكورة، وحتى السلاح ونوعيته خاضع للموافقة والمشاورة مع القوات الأميركية.
10- السقف الزمني لبقاء القوات هو طويل الأمد وغيرمحدد وقراره لظروف العراق ويتم اعادة النظر بين الحكومة العراقية والأميركية في الأمر، الا ان الامر مرهون بتحسن اداء الموسسات الأمنية والعسكرية العراقية وتحسن الوضع الأمني وتحقق المصالحة والقضاء على الإرهاب واخطار الدول المجاورة وسيطرة الدولة وانهاء حرية وتواجد الميليشيات ووجود إجماع سياسي على خروج القوات الأميركية.
--البنود السرية في الإتفاقية الامنية بين الحكومة العراقية وامريكا كما أعلنتها الواشنطن بوست
http://www.thawabitna.com/news/news-06-078/news9.htm
----
لايزال العملاء في زرائب المنطقة الخضراء .. وعمائم الانبطاح في النجف وكربلاء يقدمون المزيد من أدلة الانبطاح والعمالة للمحتلين الامريكان ، ولم يكتف هؤلاء الشرذمة من تسلق الدبابات مع الغزاة واحتلال العراق ونهب خيراته وقتل واغتصاب أبناءه والاحتماء بهم في جحورهم بالمنطقة الخضراء ، لم يكتفوا بذلك فعمالتهم لاحدود لها لسيدتهم امريكا جعلتهم يبلغون حداً من العُهر والذل أن يشرعوا هذا الاحتلال بل ويتفاخرون دون شرف أو حياء باتفاقية الذل والعار .
فهذه القمامات البشرية التي نجست ارض الرافدين جردوا أنفسهم من اي دين ومن اي خلق ومن اي شرف وفضلوا أنفسهم عاهرات يتنقلون بين حضن الامريكان وحضن العمائم في طهران .
وقد تابعت اليوم عدد من القنوات الاجنبية منها والعربية فرأيت عهراً وعمالة من هؤلاء الجرذان ماتقشعر منه الابدان وازكمت الانوف بروائحهم وارائهم القذرة وهم يروجون ويبررون ويباركون اتفاقيتهم وبضاعتهم الفاسدة مع المفسدين المحتلين بدرجة تجاوزت حتى الامريكان انفسهم بل ان المحاورين معهم من بلاد المحتلين وعندما فضحوهم بالبنود السرية لم يجدوا حرجا في الاقرار بها وبشكل أو باخر ولاعجب في ذلك فقد شربوا وورثوا العمالة والخسة والذل من جدهم ابن العلقمي بعد أن باركها كبيرهم السيستانيي .
لكن مهما وقعت من اتفاقيات ذل وعار فسوف يأتي يوما للقمائم والعمائم ..
على يد الشرفاء والمجاهدين الطاهرين وسوف يطهرون بلاد الرافدين من رجسهم ورجس أسيادهم المحتلين
وقد وعد الله سبحانه وتعالى المجاهدين بالنصر ..وإن وعد الله حق .
|