|
هجمات بومباي
ميس نوفمبر 27 2008
مومباي، روما، اسلام اباد، واشنطن، لندن – ، وكالات – اعلن مسؤول عسكري هندي كبير الخميس ان مهاجمي مومباي جاؤوا من باكستان. وقال الميجور جنرال ار.كي. هودا قائد العملية العسكرية الجارية ضد منفذي الاعتداءات، في تصريح صحافي ان هؤلاء "هم من خارج الحدود وربما من فريد كوت في باكستان لقد حاولوا التظاهر بانهم من حيدر اباد". وسارعت اسلام اباد الى نفي اي تورط لباكستان في الهجمات. وقال وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار لـ"وكالة الانباء الفرنسية" ان لا علاقة لبلاده باي طريقة من الطرق باعتداءات مومباي.
وجاءت هذه التصريحات، في وقت شب فيه حريق كبير في فندق في مومباي الهندية تطوقه الشرطة وتسعى الى تحرير رهائن تحتجزهم فيه مجموعة من المسلحين المتطرفين قامت بهجمات متزامنة منذ الاربعاء. وقال مراسل "وكالة الانباء الفرنسية"انه شاهد دخانا كثيفا ابيض ينبعث من نوافذ غرفة تقع في الطابق الرابع من فندق "ترايدنت - اوبيروي" بالاضافة الى ألسنة لهب. وفي لندن، قالت وزارة الخارجية البريطانية الخميس انه تأكد وجود بريطاني ضمن القتلى في الهجمات. وذكرت تقارير صحافية ان عيارات نارية سمعت قبيل الحريق، مصدرها الجناح الشمالي الغربي لهذا الفندق الفخم في وقت اطلقت فيه القوى الامنية عملية عسكرية لتحرير حوالى 200 شخص لا يزالون محتجزين داخل الفندق. وفي واشنطن، دان الرئيس جورج بوش الهجمات وقال إن الولايات المتحدة "تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة ومساندة الحكومة الهندية". وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال عملاء في أجهزة الاستخبارات إلى الهند لتقديم المساعدة عند الطلب. وفي موسكو، ذكر مسؤول كبير في الاستخبارات الروسية ان المجموعات المهاجمة مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء "ريا نوفوستي" الخميس.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان "اجهزة الاستخبارات الروسية تملك معلومات مفادها ان بعض المجموعات التي هاجمت بومباي لديها اتصالات مع القاعدة".
واضاف "الامر يتعلق بمجموعة عسكر الطيبة الارهابي. ان مقاتلي هذه المجموعة تلقوا تدريبات في معسكرات القاعدة الموجودة على الحدود بين باكستان والهند". ونفت جماعة "عسكر الطيبة" المسلحة التي تقاتل ضد الحكم الهندي في كشمير ومقرها باكستان الخميس اي ضلوع لها في الهجمات التي ادت الى سقوط ما لا يقل عن 101 شخص قتلى اضافة الى نحو ثلاثمئة جريح.
وتفيد التقارير ان المهاجمين احتجزوا عدداً من الرهائن. وبدأت قوات كوماندوز هندية اليوم استعداداتها لاقتحام فندقي "تاج محل" و"ترايدنت اوبيروي" لتحرير الرهائن الذين يحتجزهم المهاجمون. وقال مراقبون ان نطاق هذه الهجمات القاتلة في عاصمة الهند المالية يذكر من نواح عدة بهجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة لجهة تعدد الاهداف وتنسيق مواعيد التنفيذ، ما يشير الى تخطيط محكم. وذكرت تقارير متطابقة نقلاً عن شهود عيان ان المتطرفين ارادوا خصوصاً احتجاز اشخاص يحملون الجنسيات الاسرائييلية والاميركية والبريطانية. واستهدفت الهجمات عشرة اماكن ابرزها فندقا "تاج محل" و"ترايدنت اوبيروي" اضافة محطة القطارات الرئيسة في المدينة و"مركز تشاباد" الذي يقيم فيه اسرائيليون ومطاراً محلياً. وافاد مسؤول في احد الفنادق التي تعرضت لاعتداءات الاربعاء في بومباي ان حوالى مئتي شخص لا يزالون عالقين في الفندق بعد الاعتداءات بالتفجير واطلاق النار والاقتحامات التي نفذها مسلحون احتجزوا عددا من الاجانب رهائن.وذكرت "رويترز" في نبأ عاجل ان متشددين اسلاميين يسيطرون على مركز اسرائيلي في مومباي عرضوا على الحكومة الحوار واطلاق رهائن.
وقال رئيس الوزراء الهندي من موهان سينغ اليوم انه واثق من ان الشعب الهندي سينهض موحداً لمواجهة هذه الاعتداءات وان السلطات ستتخذ الاجراءات المناسبة لحماية الشعب الهندي. ونقلت عنه وكالة الانباء الهندية ان الجماعة التي نفذت الهجمات مقرها "خارج البلاد".
وحذر رئيس الوزراء الهندي "الدول المجاورة" من تأمين ملاذ آمن للمسلحين المناوئين للهند. وقال في كلمة متلفزة الى الامة ان "الهجمات تم التخطيط لها وتنفيذها بدقة، وربما بمساعدة من الخارج، وتهدف الى بث الذعر عن طريق اختيار اهداف مميزة وقتل الاجانب بشكل عشوائي". ودعا الى "المحافظة على السلام والتوافق" قائلاً: "وسط هذه الماساة ادعو الشعب الى الحفاظ على السلام والتوافق حتى لا ينجح اعداء بلادنا في تنفيذ مخططاتهم الشائنة".
وذكرت إحدى محطات التلفزة الهندية أن منظمة غير معروفة تدعى "دنكان مجاهدين" أعلنت مسؤوليتها عن هذه الهجمات. وقال احد الشهود البريطانيين ان معدل اعمار المهاجمين هو 25 عاماً.
وتقول المجموعة التي اعلنت مسؤوليتها عن الهجمات، وتدعى "ديكان مجاهدون" (مجاهدو الجنوب) إنها تدافع عن مسلمي الهند في وجه ما تسميه الاضطهاد الهندوسي. وكانت الاستخبارات الهندية قد تحدثت في الآونة الاخيرة عن تهديد أمني مباشر من هذه المجموعة في مدينة مومباي بالذات.
وأجرى متشدد محاصر في مركز يهودي في مدينة مومباي الهندية اتصالا هاتفيا مع قناة تلفزيونية هندية اليوم الخميس عارضا اجراء محادثات مع الحكومة الهندية مقابل الافراج عن رهائن وشكا في الوقت نفسه من انتهاكات ترتكبها الهند في كشمير.
وقال الرجل الذي عرفته القناة الهندية باسم عمران وكان يتحدث الاوردية فيما بدا كلكنة كشميرية "اطلبوا من الحكومة ان تتحدث معنا وسنفرج عن الرهائن. هل تعرفون كم عدد الناس الذين يقتلون في كشمير. هل تعرفون كيف يقتل جيشكم المسلمين. هل تعرفون عدد من قتل منهم في كشمير هذا الاسبوع؟".
وفي هذا الإطار نقل عن مصادر أمنية أن كل الدلائل تشير إلى أن قائد المجموعة المهاجمة يدعى عبد السبحان القريشي وتتهمه السلطات بالوقوف وراء العديد من الهجمات في مومباي.
يشار إلى أن الهند تعرضت للعديد من الهجمات في السنوات الأخيرة، معظمها نسب إلى جماعات إسلامية، رغم أن الشرطة اعتقلت عددا من المسلحين الهندوس بشبهة الوقوف وراء بعض الهجمات.
وسمع دوي ثلاثة انفجارات قوية الخميس في جنوب بومباي بينما افادت وسائل اعلام عن حصول عملية ضد مسلحين كانوا احتجزوا حاخاما رهينة.
وذكر موقع "ديبكا فايل" الاستخباراتي الاسرائيلي على شبكة الانترنت ان المهاجمين القوا قنابل يدوية على القوات الهندية المحيطة بـ"مركز تشاباد" (اسم يهودي لمجمع شقق يسكن فيه اسرائيليون عادةً) وفندق "اوبيروي". واضاف ان القتال تجدد في فندق "تاج بالاس" الذي قيل انه تم تطهيره من المهاجمين امس، وانه تم العثور على جثث كثيرة في غرف النزلاء.
واكد الموقع الاستخباراتي الاسرائيلي ذاته "ان الارهابيين ما زالوا داخل فندق "اوبيروي" ومركز "تشاباد" ومعهم رهائن من بينهم اسرائيليون" وان الموقعين تحاصرهما قوات شرطة وكوماندوز هندية.
وذكر المصدر الاسرائيلي ايضاً ان امرأة وطفلاً من المحتجزين في "مركز تشاباد" خرجا من المبنى.
وهرعت وحدات الحرس الوطني لمكافحة الإرهاب والجيش الهندي والبحرية لمسرح الأحداث لدعم الشرطة المحلية. وبدت صباح اليوم حالة من الارتباك واسعة النطاق مع إغلاق المدينة وتواتر تقارير عن إطلاق نار متفرق وانفجارات مستمرة في الفندقين ومناطق أخرى. وتم إغلاق الجامعات والمدارس فضلا عن بورصة مومباي.
وبعثت جماعة لم تكن معروفة على نطاق واسع من قبل تدعى "ديكان المجاهدين" رسالة إليكترونية أعلنت فيها مسؤولياتها عن الهجمات. وقالت الشرطة الهندية إنها قتلت ما لا يقل عن خمسة من المشتبه في أنهم من "الإرهابيين" واعتقلت تسعة آخرين فيما فر اثنان آخران.
وقالت السلطات إن 14 من ضباط الشرطة قتلوا خلال الهجمات من بينهم هيمان كاركاري رئيس فرقة مكافحة الإرهاب بولاية مهاراشترا. وعند فجر اليوم كانت سحب الدخان الكثيفة تتصاعد من فندق "تاج محل" الشهير والذي اندلعت النيران في سقفه. كان "فندق تاج محل" و"ترايدنت اوبيروي" استضافا ملوكا ورؤساء وكبار رجال الأعمال مثل بيل غيتس وروبرت ميردوخ. وذكرت قناة "نيودلهي تي في" التلفزيونية أنه يعتقد أن خمسة إسرائيليين من بين الرهائن المحتجزين في "ترايدنت اوبيروي". كما يعتقد أن أسرة إسرائيلية من أربعة أفراد أسرتها مجموعة أخرى من المسلحين في "ناريمان هاوس".
وبدأت قوة مدربة من حرس الامن الوطني المدربة على القتال في مكافحة الارهاب عملية اقتحام فندق "ترايدنت اوبيروي" بعد أن طوقته بمساعدة قوات خاصة من الشرطة و الجيش. وأعلنت السلطات إغلاق بورصتي الهند وهما موجودتان في مومباي وكذلك المدارس والجامعات اليوم.
من جهة ثانية، اعلنت وكالة الانباء الهندية "برس ترست اوف انديا" اليوم الخميس عن مقتل ثلاثة اجانب على الاقل هم بريطاني وياباني واسترالي في هجمات منسقة نفذها مسلحون في بومباي مساء الاربعاء. ونقلت الوكالة عن مصادر طبية مقتل رجل اعمال ياباني (41 عاما) واخر استرالي(49 عاما). واكد المندوب السامي البريطاني في الهند ريتشارد ستاغ للوكالة نفسها ان بريطانيا قتل ايضا في تلك الهجمات. وافادت الوكالة ان الجرحى الاجانب هم من استراليا والولايات المتحدة واسبانيا والنروج وكندا وسنغافورة.
وفي اطار ردود الفعل المحلية العالمية، دانت رئيسة التحالف التقدمي المتحد الحاكم الهجمات، سونيا غاندي واصفة الارهاب بأنه عدو البلاد، مؤكدة أن الهند ستتحد لالحاق الهزيمة بالارهاب. كما ادانت وزيرة الخارجية ونائبة رئيس الوزراء الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الهجمات التي وقعت في أنحاء مدينة مومباي الهندية مؤكدة إنها تبرهن مجددا أن الإرهاب هو "التحدي الأكبر" الذي يواجهه العالم في الوقت الحالي. وقالت ليفني في بيان أصدره عن مكتبها "ليس هناك ما يبرر قتل المدنيين الأبرياء من دون رحمة ولذلك ينبغي أن يتكاتف المجتمع الدولي بأسره في الحرب الراهنة ضد هذه الظاهرة الدنيئة الاثمة".
واعلنت وزارة الخارجية الايطالية الخميس ان مواطنا ايطاليا قتل في الهجمات على عدد من الفنادق والمواقع في بومباي ليل الاربعاء والخميس والتي ادت الى مقتل نحو مئة شخص.
وجاء في تصريح للوزارة ان "سلطاتنا الدبلوماسية والقنصلية اكدت مقتل مواطن ايطالي في هجمات بومباي" موضحا ان اسم القتيل هو انتونيو دي لورينزو.
من ناحيته صرح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني للقناة الخامسة في التلفزيون الايطالي ان الهجمات اكدت ان "الارهاب هو التهديد الاول".
وقال: "نحن قلقون للغاية لان المجموعة استهدفت وضربت فنادق فيها العديد من السياح اضافة الى برلمانيين".
وتصادف وقوع التفجيرات في فنادق المدينة الفاخرة مع وجود وفد برلماني اوروبي.
وشن مسلحون هجمات في وقت متقدم من ليل الاربعاء على اهداف من بينها محطة تشاتراباتي شيفاجي للقطارات.
ردود افعال
ودان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي اليوم الهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية وعرض إقامة خط ساخن بين رئيسي مخابرات البلدين لتعزيز الالية المشتركة بينهما لمكافحة الارهاب. وأعرب قريشي الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الهند تستمر أربعة أيام عن "شعوره بالصدمة والذعر" عندما سمع نبأ تفجيرات مومباي التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص.
وأشار إلى أنه تحدث خلال لقائه بوزير الخارجية الهندي براناب مخرجي أمس عن حاجة البلدين إلى تعزيز التعاون بينهما في محاربة الارهاب.
ونقلت وكالة الابناء الهندية الاسيوية عن قريشي قوله :"لقد أوضحت له أن الدولتين ضحيتان للارهاب ، وعلينا أن ندعم الالية المشتركة لمكافحة الارهاب حتى نتصدى لهذا الخطر المحدق".
وتابع بالقول :"لقد أكدت أيضا على ضرورة بدء اتصال مباشر وخط ساخن بين رئيسي استخبارات البلدين حتى يتبادلان المعلومات ويتعاونان بصورة أكثر فاعلية".
وقادت واشنطن ولندن حملة الادانة الدولية الخميس لسلسلة الهجمات التي خلفت نحو مئة قتيل في مدينة بومباي العاصمة المالية للبلاد، فيما تحدث الضحايا عن استهداف المسلحين للغربيين.
ودعت باكستان المجاورة الى اتخاذ اجراءات صارمة للقضاء على التطرف في جنوب اسيا فيما دعا الرئيس الافغاني حمدي كرزاي الى تكثيف التعاون الاقليمي ضد الارهاب.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان مثل اعمال العنف هذه "غير مقبولة مطلقا" فيما اعرب الاتحاد الاوروبي عن "صدمته واستيائه البالغين" خاصة وان نوابا من البرلمان الاوروبي كانوا متواجدين في بعض الاماكن المستهدفة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انه بعث الى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ رسالة اكد له فيها ان "المملكة المتحدة تقف الى جانب حكومتكم في ردها (على الهجمات) وتعرض عليها كل المساعدة اللازمة". وقال ان "هذه الهجمات المروعة التي وقعت في بومباي ستواجه برد صارم".
كما دانت وزارة الخارجية الاميركية الهجمات "المروعة" فيما قال الرئيس المنتخب باراك اوباما انها تظهر ضرورة ان تعمل واشنطن مع دول اخرى "للقضاء على الشبكات الارهابية وتدميرها".
وقال بروك اندرسون الناطق باسم رئيس الامن القومي ان "هذه الهجمات المنسقة التي استهدفت مدنيين ابرياء تظهر التهديد الخطير والداهم للارهاب".
ودان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الهجمات، مؤكداً ان "مثل هذه الاعمال الارهابية الاجرامية تزيد من وتيرة العنف والعنف المضاد فى حلقات عبثية دموية مغلقة، ويتعين رفضها ودعم التعاون الدولى للقضاء عليه"، حسب وكالة انباء الشرق الاوسط. وقدم موسى "تعازيه الى اسر الضحايا والى الهند حكومة وشعبا".
ودانت الامارات العربية المتحدة والكويت الهجماتواكدتا تضامنهما مع الحكومة الهندية. وقال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ان دولة الامارات: "تستنكر هذه الجريمة النكراء المروعة وتؤكد تضامنها الكامل مع الحكومة الهندية".
كما دانت وزارة الخارجية الكويتية "الهجمات الارهابية" واكدت "رفضها وادانتها لهذه الاعمال الارهابية انطلاقا من موقفها المبدئي الرافض للارهاب بكافة صوره واشكاله".
وقال بريطاني من نزلاء فندق تاج محل لقناة تلفزيونية هندية محلية ان مسلحين جمعوا عدد ممن كانوا في الفندق وهو من بينهم واقتادوهم الى الطابق العلوي.
ولم يتضح بعد عدد الاجانب الذين قتلوا او جرحوا في الهجمات، الا انه تاكد مقتل ياباني وايطاليا واسترالي، حسب ما صرح مسؤولون ووكالة "برس ترست اوف انديا" للانباء.
وكانت رئيسة حكومة مدريد المحلية اسبيرانزا اغوير تقيم في احدى الفنادق الفخمة الا انها لم تصب باذى.
وقال نائب بريطاني في البرلمان الاوروبي، كان عضوا في الوفد التجاري للبرلمان الذي يقيم في فندق تاج محل، انه اختبأ مع زملائه في احد المطابخ بعد ان حاول الفرار من البناية عندما اقتحم المسلحون الردهة الرئيسية للفندق.
وقال ساجد كريم لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "لدى وصولنا الى المخرج الخلفي، جاء مسلح اخر يحمل رشاشا وبدأ باطلاق النار بشكل عشوائي".
واكدت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي انها علمت بالهجمات "المروعة" ودانتها "باقسى العبارات".
من جهتها، دانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني "الهجوم الارهابي" على مدينة بومباي، غرب الهند، حيث ما زال مصير نحو 15 اسرائيليا مجهولا. وقالت ليفني في بيان "ادين الهجوم الارهابي الجاري حالي في بومباي. انه دليل اضافي ومؤلم على ان الخطر الارهابي يشكل اكبر خطر تواجهه اسرائيل والمجتمع الدولي".
واكد الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الذي تتعرض بلاده الى هجمات يشنها اسلاميون على "ضرورة اتخاذ اجراءات صارمة للقضاء على الارهاب والتطرف في المنطقة".
وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي، الحليف المقرب من الولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب"، ان الهجوم "يذكرنا مرة اخرى بوحشية الارهابيين والتهديد الخطير الذي يشكله الارهاب للبشرية جمعاء". ودان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الذي يزور فنزويلا حاليا، الهجمات ووصفها بانها تضر "بالنظام العالمي باكمله .. وتمثل تحديا للانسانية".
وفي بكين قال كين غانغ المتحدث باسم الخارجية ان الصين تدين بشدة الهجمات وتعارضة كافة اشكال الهجمات "الارهابية".
كما اعربت اليونان عن استنكارها البالغ للهجمات.
وقال جورج كوموتساكوس الناطق باسم الخارجية اليونانية "نود ان نعرب عن عضبنا البالغ على هذه الهجمات الارهابية الجديدة في الهند وندين اي عمل عنف ضد المواطنين والديموقراطية".
وأعربت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل عن صدمتها من الهجمات التي استهدفت مدينة مومباي الهندية الليلة الماضية. وأجرت ميركل اليوم الخميس مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أعربت له فيها عن تعاطفها كما أرسلت له برقية عزاء جاء فيها:"نتعاطف في هذا الوقت العصيب مع ضحايا (الهجمات) وأسرهم".
|