بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2008, 07:11 PM   #1 (permalink)
مشرفه القسم السياسي+ الخواطر
 
الملف الشخصي:




منا حيم بيغن احد مؤسسين الكيان الصهيوني

الملك فيصل طلب من الملك حسين السماح للواء السعودي المرابط في الأردن بالانتقال إلى سورية في حرب 1973

لندن «الشرق الأوسط»
التعنت الدبلوماسي الإسرائيلي والاستعدادات المصرية ـ السورية لشن حرب وضعت الملك حسين في وضع صعب. فهو لا يريد خطأ حرب يونيو (حزيران) 1967، عندما استدرج إلى حرب لم يكن على استعداد لخوضها، كما ان المشاركة في حرب أخرى كانت تتطلب منه بالضرورة الاتصال مع قادة دول المواجهة الأخرى، في وقت كانت مصر وسورية قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية مع الأردن. وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) 1972 أرسل الملك حسين زيد الرفاعي في مهمة سرية للقاء الرئيس أنور السادات في القاهرة، حيث استمر اجتماعهما لمدة ست ساعات، وكان السادات صريحا إذ قال مخاطبا الرفاعي: «أدرك انني لست طرزان. أعرف جيدا مقدراتي. أنا لا أجيد الحرب الخاطفة. الإسرائيليون يجيدون الحرب الخاطفة. سأخوض حربا بهدف إعادة تنشيط الوضع السياسي وليس التحرير العسكري. سأشن حربا محدودة أعبر فيها قناة السويس واؤمن فيها موقعا محصنا وأتوقف، ثم أطلب من مجلس الأمن المناشدة بوقف إطلاق النار».

وفي حلقة اليوم من كتاب «أسد الأردن» الذي ننفرد بنشر حلقات منه، بالاتفاق مع الدار الناشرة «بنغوين»، ومع المؤلف آفي شليم البروفسور في جامعة أوكسفورد، ترد الكثير من الأسرار عن الاجتماعات التي سبقت حرب أكتوبر. عُلق كل النشاط الدبلوماسي الرامي لحل النزاع العربي ـ الإسرائيلي خلال النصف الثاني من عام 1972. فإسرائيل لم تكن لديها رغبة في التفاوض مع أي من جيرانها العرب، ذلك ان الهدف الأساسي لسياستها كان قائما على أساس الإبقاء على الوضع الراهن، في ما يتعلق بالأراضي على كل الجبهات، وعدم تقديم أي تنازلات من أجل السلام. ارتكز ذلك الموقف في الأساس على افتراض أن الوضع الذي كان قائما آنذاك يمكن الاستمرار فيه إلى أجل غير مسمى، لأن القوة العسكرية الإسرائيلية كانت قادرة على ردع العرب ومنعهم من خوض أي حرب. كانت مصر، بوصفها أكبر وأقوى الدول العربية نفوذا، هدفا لاستراتيجية الاستنزاف الإسرائيلية. الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر، الذي حل محل ويليام روجرز وزيرا للخارجية، توقفا عن مساعي التوسط بين الدول العربية وإسرائيل، وتبنيا اعتقاد إسرائيل في ان حالة الجمود في الشرق الأوسط تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل على حد سواء، ولا تصب بأية حال في مصلحة الاتحاد السوفياتي وحلفائه العرب. حتى تجاه الاردن لم يبد القادة الإسرائيليون أي مرونة دبلوماسية أو رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام. وتحت تأثير موشيه دايان واصلت الحكومة الإسرائيلية، التي كان يقودها حزب العمل تعزيز سيطرتها العسكرية على الضفة الغربية وبناء المزيد من المستوطنات في وادي الاردن. تواصل التعاون العملي مع السلطات الأردنية في عدد من القضايا العملية، بما في ذلك الزراعة وإدارة موارد المياه والتجارة والضرائب والمصارف والكهرباء وتوفير الخدمات الصحية وعودة اللاجئين. إلا ان الوضع كما لخصه المراقبون هو ان التعاون الفاعل بين الأردن وإسرائيل ساهم في الجمود الدبلوماسي آنذاك في منطقة الشرق الأوسط. وكان الملك حسين على قناعة بأن الفشل في كسر هذا الجمود سيؤدي إلى عدم الاستقرار والاضطراب والحرب في نهاية المطاف. وفي مطلع فبراير (شباط) 1973 وصل الملك حسين إلى واشنطن لطرح قلقه وهواجسه تجاه الوضع مع الرئيس ريتشارد نيكسون وكبار المسؤولين في دوائر صنع السياسة في الإدارة الأميركية. ووصف كيسنجر محنة الملك حسين بعمق ونوع من التعاطف: «كرر الملك حسين استعداده مجددا للتوصل إلى سلام مع إسرائيل، لكنه على الرغم من الاتصالات السرية واجه طريقا مسدودا. يجسد الملك حسين مصير المعتدلين العرب، فقد وجد نفسه محاصرا بين عجزه عن الدخول في حرب مع إسرائيل وعدم رغبته في ان تجمع بينه وبين العرب الراديكاليين قضية مشتركة. إنه على استعداد للتوصل إلى حل دبلوماسي، إلا ان إسرائيل لا ترى وجود ما يحفزها على التفاوض ما دام الملك حسين واقفا لوحده. كما ان إعادة الأراضي التي استولت عليها تبدو في نظر إسرائيل أقل أمنا من الوضع الراهن. الضفة الغربية، بما تعكسه من ارث تاريخي، من المحتمل ان تشعل جدلا عنيفا على الصعيد الداخلي في إسرائيل ـ الحزب الوطني الديني، الذي لا يستطيع الائتلاف الحالي الحكم بدونه، يعارض بقوة إعادة أي جزء من الضفة الغربية».

 

من مواضيع همسة وطن :
الصحف الصادرة صباح اليوم في بيروت
أكنبيها يافتاتيوأقرئيها للملا
همسات عاشقة
ابرز ما كتبته الصحف البنانيه
ابو عبيدة يكشف بعض اسرار حرب غزة
 
التوقيع:


نحن اليوم نمشي في مناكبها
قد نكون غدا بين ايدي زبانيتها وجلاديها

لاكن حتما لا نعلم متى نكون بين ايدي فانيها
همسة وطن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2008, 12:48 AM   #2 (permalink)
قلــــم مبــــدع
 
الملف الشخصي:




لى رد غريب تقبلية منى ....انا رأيت مناحم بيجين شخصيا وهو قعيد على كرسى متحرك بشرم الشيخ ..ورغم صغر سنى الا اننى اتذكر الموقف جيدا ..هذا الرجل تخرج من عينية اشعة غريبة تجعلك تكرهية ..ومن الممكن ان هذا ما تخيلتة ..اعذرينى عندما ذكرتى اسمة نما الى ذهنى هذا الموقف ..
ولى تعليق لاحقا...

 

السعيد حسنين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2008, 05:53 PM   #3 (permalink)
مشرف القسم السياسي والأخباري
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسة وطن مشاهدة المشاركة
الملك فيصل طلب من الملك حسين السماح للواء السعودي المرابط في الأردن بالانتقال إلى سورية في حرب 1973

لندن «الشرق الأوسط»
التعنت الدبلوماسي الإسرائيلي والاستعدادات المصرية ـ السورية لشن حرب وضعت الملك حسين في وضع صعب. فهو لا يريد خطأ حرب يونيو (حزيران) 1967، عندما استدرج إلى حرب لم يكن على استعداد لخوضها، كما ان المشاركة في حرب أخرى كانت تتطلب منه بالضرورة الاتصال مع قادة دول المواجهة الأخرى، في وقت كانت مصر وسورية قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية مع الأردن. وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) 1972 أرسل الملك حسين زيد الرفاعي في مهمة سرية للقاء الرئيس أنور السادات في القاهرة، حيث استمر اجتماعهما لمدة ست ساعات، وكان السادات صريحا إذ قال مخاطبا الرفاعي: «أدرك انني لست طرزان. أعرف جيدا مقدراتي. أنا لا أجيد الحرب الخاطفة. الإسرائيليون يجيدون الحرب الخاطفة. سأخوض حربا بهدف إعادة تنشيط الوضع السياسي وليس التحرير العسكري. سأشن حربا محدودة أعبر فيها قناة السويس واؤمن فيها موقعا محصنا وأتوقف، ثم أطلب من مجلس الأمن المناشدة بوقف إطلاق النار».

وفي حلقة اليوم من كتاب «أسد الأردن» الذي ننفرد بنشر حلقات منه، بالاتفاق مع الدار الناشرة «بنغوين»، ومع المؤلف آفي شليم البروفسور في جامعة أوكسفورد، ترد الكثير من الأسرار عن الاجتماعات التي سبقت حرب أكتوبر. عُلق كل النشاط الدبلوماسي الرامي لحل النزاع العربي ـ الإسرائيلي خلال النصف الثاني من عام 1972. فإسرائيل لم تكن لديها رغبة في التفاوض مع أي من جيرانها العرب، ذلك ان الهدف الأساسي لسياستها كان قائما على أساس الإبقاء على الوضع الراهن، في ما يتعلق بالأراضي على كل الجبهات، وعدم تقديم أي تنازلات من أجل السلام. ارتكز ذلك الموقف في الأساس على افتراض أن الوضع الذي كان قائما آنذاك يمكن الاستمرار فيه إلى أجل غير مسمى، لأن القوة العسكرية الإسرائيلية كانت قادرة على ردع العرب ومنعهم من خوض أي حرب. كانت مصر، بوصفها أكبر وأقوى الدول العربية نفوذا، هدفا لاستراتيجية الاستنزاف الإسرائيلية. الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر، الذي حل محل ويليام روجرز وزيرا للخارجية، توقفا عن مساعي التوسط بين الدول العربية وإسرائيل، وتبنيا اعتقاد إسرائيل في ان حالة الجمود في الشرق الأوسط تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل على حد سواء، ولا تصب بأية حال في مصلحة الاتحاد السوفياتي وحلفائه العرب. حتى تجاه الاردن لم يبد القادة الإسرائيليون أي مرونة دبلوماسية أو رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام. وتحت تأثير موشيه دايان واصلت الحكومة الإسرائيلية، التي كان يقودها حزب العمل تعزيز سيطرتها العسكرية على الضفة الغربية وبناء المزيد من المستوطنات في وادي الاردن. تواصل التعاون العملي مع السلطات الأردنية في عدد من القضايا العملية، بما في ذلك الزراعة وإدارة موارد المياه والتجارة والضرائب والمصارف والكهرباء وتوفير الخدمات الصحية وعودة اللاجئين. إلا ان الوضع كما لخصه المراقبون هو ان التعاون الفاعل بين الأردن وإسرائيل ساهم في الجمود الدبلوماسي آنذاك في منطقة الشرق الأوسط. وكان الملك حسين على قناعة بأن الفشل في كسر هذا الجمود سيؤدي إلى عدم الاستقرار والاضطراب والحرب في نهاية المطاف. وفي مطلع فبراير (شباط) 1973 وصل الملك حسين إلى واشنطن لطرح قلقه وهواجسه تجاه الوضع مع الرئيس ريتشارد نيكسون وكبار المسؤولين في دوائر صنع السياسة في الإدارة الأميركية. ووصف كيسنجر محنة الملك حسين بعمق ونوع من التعاطف: «كرر الملك حسين استعداده مجددا للتوصل إلى سلام مع إسرائيل، لكنه على الرغم من الاتصالات السرية واجه طريقا مسدودا. يجسد الملك حسين مصير المعتدلين العرب، فقد وجد نفسه محاصرا بين عجزه عن الدخول في حرب مع إسرائيل وعدم رغبته في ان تجمع بينه وبين العرب الراديكاليين قضية مشتركة. إنه على استعداد للتوصل إلى حل دبلوماسي، إلا ان إسرائيل لا ترى وجود ما يحفزها على التفاوض ما دام الملك حسين واقفا لوحده. كما ان إعادة الأراضي التي استولت عليها تبدو في نظر إسرائيل أقل أمنا من الوضع الراهن. الضفة الغربية، بما تعكسه من ارث تاريخي، من المحتمل ان تشعل جدلا عنيفا على الصعيد الداخلي في إسرائيل ـ الحزب الوطني الديني، الذي لا يستطيع الائتلاف الحالي الحكم بدونه، يعارض بقوة إعادة أي جزء من الضفة الغربية».

همسة ............
هذا المقال الجميل يرد على الكثير من الناس الواهمون بان حرب 73 كانت من اجل فلسطين او تحريرها لا سمح الله ........
انما هي من اجل مصالح خاصة سواء في الاردن او مصر
شكرا لك

 

من مواضيع صخر عبد السلام :
روابط القرى
مبارك يشدد على رفض نشر مراقبين أجانب على الحدود مع غزة
الجديدة
العمل الاسلامي ...في الاردن
مذبحة الاقصى
 
التوقيع:
ايها الصمت .........كفى ضجيجاً
صخر عبد السلام متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2008, 06:10 PM   #4 (permalink)
مشرفه القسم السياسي+ الخواطر
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام مشاهدة المشاركة
همسة ............
هذا المقال الجميل يرد على الكثير من الناس الواهمون بان حرب 73 كانت من اجل فلسطين او تحريرها لا سمح الله ........
انما هي من اجل مصالح خاصة سواء في الاردن او مصر

شكرا لك

شكرا لك اخي صخر

انا لا أفهم كيف يفكرون الم يقرؤ التاريخ

الم يقرؤ الأحداث ام انهم لا يريدو الحقيقة

انا كنت اريد ان أوضح فقط سبب الحرب

وكيف فرضت مع ضمانة كانت امام اسرائيل

با الفوز با الحرب

هنا استغرب على بعض الكتاب كيف يكتبون ما هوى غير حقيقي

حتى الحرب الثانية فرضت على مصر وضمنت لها عدة اسباب لكسب النصر

حتى لو كان محدودا

د مت بخير

 

من مواضيع همسة وطن :
هنا تعرف من هوى محمود عباس
أحبك فوق حدود الخيال
ألشعر مراة الجمال
شركة مصرية تمول الصهاينة في حرب غزة
اليورانيم المصري في ديمونا
 
التوقيع:


نحن اليوم نمشي في مناكبها
قد نكون غدا بين ايدي زبانيتها وجلاديها

لاكن حتما لا نعلم متى نكون بين ايدي فانيها
همسة وطن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2008, 06:15 PM   #5 (permalink)
مشرفه القسم السياسي+ الخواطر
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد حسنين مشاهدة المشاركة
لى رد غريب تقبلية منى ....انا رأيت مناحم بيجين شخصيا وهو قعيد على كرسى متحرك بشرم الشيخ ..ورغم صغر سنى الا اننى اتذكر الموقف جيدا ..هذا الرجل تخرج من عينية اشعة غريبة تجعلك تكرهية ..ومن الممكن ان هذا ما تخيلتة ..اعذرينى عندما ذكرتى اسمة نما الى ذهنى هذا الموقف ..
ولى تعليق لاحقا...
ليس غريبا ابدا

الغريب كيف وصل الى شرم الشيخ فقط

عينه صنا عية ويرتدي عليها غطاء وكان على رأس اللواء غولاني

في سيناء المصرية واحد مصممي السواتر الترابية

يرافقه الطاغية شارون

شكر لك

 

من مواضيع همسة وطن :
أرحل كا العصفورفي غربة عينيك
تعرف على مقدساتك وتذكر انك من خير الأمم
لست كباقي النساء
الصحافة المثيرة للجدل
اختراق قاعدة جوية صهيونية سرية
 
التوقيع:


نحن اليوم نمشي في مناكبها
قد نكون غدا بين ايدي زبانيتها وجلاديها

لاكن حتما لا نعلم متى نكون بين ايدي فانيها
همسة وطن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثلث الأطفال في الكيان الصهيوني تم الاعتداء عليهم جنسياً الصقر.. السيــاسي والأخبــــاري 1 07-15-2008 12:04 PM
سلاح جديد ينتجه الكيان الصهيوني عاشقة الجنة السيــاسي والأخبــــاري 6 12-20-2007 10:34 AM
((((((ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيونى )))))) sa2007 المنتدى العام 15 01-05-2007 11:50 AM
سلاح جديد ينتجه الكيان الصهيوني !! goldman الارشيف السياسي والاخباري 1 12-04-2003 12:18 PM



الساعة الآن 11:24 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0