|
نشرة التغيير (( عدد متميز ))
الأحبة الكرام :
اليكم موضوعات مختارة من نشرة التغيير ... نرجوا التفاعل معها ... وأخذ كافة جوانبها بالحوار الجاد والصريح لنستطيع توجيه رسالة هدفها تعزيز مسيرة هذه النشرة لتؤدي دورها بالشكل الصحيح .
=============================================
اتحداااااااااكم
[align=left]مدير التحرير : شفيع محمد العبد [/center]
ممن؟ لمن؟ // من أجل من نجأر بالشكوى؟ // كيف// ونحن المدعي// والمدعى عليه// والدعوى؟// حياتنا تهوي كما نهوى// وفقرنا قناعة// وذلنا تقوى// والمر في حلوقنا أحلى من الحلوى//
((أحمد مطر))
من صلاحيات المجالس المحلية بالمحافظات حسب قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية سحب الثقة من رئيس الوحدة الإدارية (المحافظ) أو أي من رؤساء الأجهزة التنفيذية فيها (مدراء العموم) ويترتب على صدور قرار المجلس بسحب الثقة من المحافظ أو أي من مدراء العموم اعتباره موقوفاً عن مزاولة نشاطه بقوة القانون...وقرار سحب الثقة مشروط بارتكاب مخالفة..
في شبوة.. لدينا مجلس محلي.. ما شاء الله عليه.. فيه الدكاترة وفيه المثقفون وغيرهم... والأغلبية المريحة هي لشلة (الحصان)
ومنذُ انتخابات المجالس المحلية في فبراير 2001م لم نسمع قط بأن مجلسنا الموقر قد سحب الثقة من أحد أو حتى لوح مجرد تلويح باستخدامها على الرغم من توافر الأرضية الخاصة التي تتيح لهم ذلك.. واقصد المخالفات والتجاوزات وإساءة استخدام الوظيفة العامة..
المحافظ (المسئول الأول).... ألا يستحق سحب الثقة عنه باعتباره خارج نطاق الخدمة... أي أنه مكتوف الأيدي أمام كل التجاوزات والاغتيالات التي تحدث كل يوم تحت ذريعة (الثار) ا وغيرها دون أن يجرؤ على إصدار أوامره للجهات الأمنية للقيام بدورها..
ثم دعونا من كل ذلك ... ولنأخذ فقط ما حدث للشيخ/ عبد الله يوسف مدير مصلحة أراضي وعقارات الدولة بالمحافظة (الأسبق)داخل بيت المحافظ من قرصنة و(إرهاب).. متجاوزين كل القيم والشرائع والقوانين... وحتى (القبيلة)...
ما حدث يحتوي على رسالة ذات أبعاد خطيرة... مختصرها المفيد ((متى ما أردنا... سنفعل ما نريد!!)
أيهما أجدر بالمحاسبة والرحيل من المحافظة... عبد الله يوسف أم المحافظ؟ بالطبع.. ستختلف الإجابة باختلاف المكان...
أن كان في مبارز القات.. ومجالس (البرزة).. بالتأكيد المحافظ أولى بالرحيل.أما إذا كان في المكاتب الرسمية.. فإن عبد الله يوسف (مجرم) ويستحق الجلد والرجم معاً لأنه باع أراضي المحافظة... والمواطن (داري) من ذا الذي باع...
المحافظ.. مع احترامنا لشخصيته ومكانته الاجتماعية ... إلا أن الأيام أثبتت بأنه لم يقدم ما يشفع له في البقاء والاستمرار في المحافظة... فهل يجرؤ مجلس الأغلبية (الجبانة) على سحب الثقة.. أم أنهم في انتظار توجيهات (الحاكم المدني) لشبوة؟!
أتحداهم أن كانوا يملكون قرارهم!!
|