اول موقف لزعيم عربي مشرف منذ اندلاع الحرب على غزة
المتحدث باسم حماس وقادة فصائل المقاومةيشيدو بموقف الامير الغيورامير دولة قطر الشيخ احمد بن خليفة ال ثاني فكانت كلمتة كلمة عربي اصيل حر
فيقول من يريد المطالبة بايقاف اطلاق النار خاطي ان لم يقل اطلاق النار وفك الحصار فكيف للمطالبين بان يساوو بين المعتدي والضحية
كلمة سياسية عربية مشرفة لامير قطر واختتمها باجمل العبارات والكلمات الواقعية وهي الدعوة لقمة طارئةلاتخاذ موقف من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال إن ذلك "أقل ما تتوقعه الشعوب منا".
وقال أن "الإشكال ليس في القمة بل في إرادتنا التي نأتي بها إلى القمة"، وقال "ما لم تتوفر لدينا الإرادة فلن يستمع لنا المجتمع الدولي:
وقال:
ان أهلنا في قطاع غزة يصدون العدوان بصدور عارية ويسطرون بدمائهم صفحات مشرقة تشرف الأمة بأسرها0
واليكم ماجا في الاعلام حول كلمة الامير:
أمير قطر يهاجم إسرائيل ويجدد الدعوة لقمة طارئة
الشيخ حمد بن خليفة: دماء الشهداء أمانة في أعناقنا جميعا
(الجزيرة)
أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لا يمكن إلا أن يكون جريمة حرب، وقال إن "عظم الجريمة التي ترتكب يحتم علينا التحرك" لوقفها.
وأضاف الأمير
في كلمة بثتها الجزيرة أن "دماء الشهداء أمانة في أعناقنا جميعا"، معتبرا أن قطاع غزة يخضع منذ ثلاثة أعوام لـ"حصار ظالم يشمل حتى الغذاء والدواء"، لأن "الشعب الفلسطيني تعامل مع الديمقراطية بجد وقرر خياراته".
وخاطب الشيخ حمد بن خليفة قادة إسرائيل قائلا إن "قتل المدنيين الأبرياء والغطرسة العسكرية لن تأتي بالأمن لا لكم ولا لنا، وسوف تكون لها نتائج كارثية"، محذرا مما سيخلفه ذلك من أثر على الأجيال الفلسطينية والعربية القادمة.
وأكد أمير قطر أن أي تحرك سياسي لا يجب أن يكون هدفه "حصاد نتائج العدوان أو ترجمة جرائمه إلى إنجازات سياسية تخدم المعتدي"، وأن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل رفع الحصار وفتح المعابر.
وأضاف أن التهدئة لم تمنع إسرائيل من الاغتيالات والاجتياحات وأنه في ظلها فرض الحصار وتحول قطاع غزة إلى "معسكر اعتقال فشل في كسر إرادة الشعب وجاء العدوان استمرارا له".
ودعا إلى وقف العدوان ورفع الحصار، الذي وصفه بـ"غير القانوني" و"غير الإنساني"، مؤكدا أن أي تبرير له هو أيضا "غير قانوني" و"غير أخلاقي"، واستغرب أن "يبرر التعاون مع حصار غير قانوني" بمبررات قانونية.
وجدد أمير دولة قطر دعوته لعقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال إن ذلك "أقل ما تتوقعه الشعوب منا".
وأضاف أن "الإشكال ليس في القمة بل في إرادتنا التي نأتي بها إلى القمة"، وقال "ما لم تتوفر لدينا الإرادة فلن يستمع لنا المجتمع الدولي".
كلمة امير دولة قطر بنص:
كلمة أمير دولة قطر بشأن العدوان على قطاع غزة
بسم الله الرحمن الرحيم،
أيها المواطنون الأعزاء، أبناء أمتنا العربية، يا أهلنا في فلسطين، يا أهلنا الصامدين في قطاع غزة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتعرض أهلنا الكرام في قطاع غزة هذه الأيام لعدوان غاشم لا يميز بين طفل وامرأة وشيخ، وبين مدني ومقاتل، وكيف يمكن لطائرة تقصف مخيما يكتظ بعشرات الألوف من الناس أن تميز بين ضحاياها.
إن حربا تشن بهذه الأدوات على مثل هذه الأهداف لا يمكن إلا أن تكون جريمة حرب، وذلك وفق ما نعرفه من مواثيق وقوانين وأعراف دولية.
فلو لم يكن هنالك من قضايا في إطار الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية إلا ما يعصف اليوم بقطاع غزة من أهوال لتوجب على الأمة أن تتنادى وعلى قادتها أن يتحركوا.
غير أن كل صبي أو صبية من أمتنا يعلم أن قطاع غزة يخضع منذ ثلاثة أعوام لحصار ظالم يشمل حتى الغذاء والدواء، لا لسبب سوى أن الشعب الفلسطيني تعامل مع الديمقراطية بجد وقرر خياراته.
نحن نعلم جميعا أن إسرائيل بقيت قوة احتلال للضفة وغزة حتى بعد أن انسحبت من القطاع من طرف واحد، وأن التهدئة لم تمنع إسرائيل من الاستمرار في الاغتيالات والاجتياحات، وفي ظلها فرضت إسرائيل حصارها الخانق للقطاع.
لقد حول الحصار قطاع غزة إلى معسكر اعتقال، ولما فشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني جاء العدوان العسكري اليوم استمرارا له.
يجب وقف هذا العدوان ووقف إطلاق النار حقنا للدماء بشكل يضمن وقف الحصار، فالحصار غير إنساني وغير قانوني، وكذلك فإن أي تبرير له وتعاون معه غير قانوني وغير أخلاقي، ونحن نستغرب أن يبرر التعاون مع حصار غير قانوني قانونيا.
ومع أن أهلنا في قطاع غزة يصدون العدوان بصدور عارية ويسطرون بدمائهم صفحات مشرقة تشرف الأمة بأسرها، فإن هول ما يجري وفداحة الظلم وعظم الجريمة التي ترتكب يحتم علينا التحرك، ولكن على من يتحرك أن يعلم أن دماء الشهداء أمانة في أعناقنا جميعا، وأنها بذلت دفاعا عن الوطن وضد الحصار.
أيها المواطنون الأعزاء
لقد اختارت قطر طريق السلام العادل وتحملت وزر هذا الموقف وما ترتب عليه من ادعاءات واتهامات، ولكننا نريد السلام العادل لأنه في مصلحة كافة الأطراف وليس العرب فحسب، وهذا لا يتماشى مع استمرار الاستيطان وتهويد القدس والحصار والعدوان على الآمنين.
وهنا أتوجه بكلمة إلى قادة إسرائيل، إن قتل المدنيين الأبرياء والغطرسة العسكرية لن تأتي بالأمن لا لكم ولا لنا، بل سوف تكون لها نتائج كارثية، فهل فكر من أعد العدة لهذه الحرب في الأجيال العربية والفلسطينية الغاضبة التي تكبر في ظل هذه المشاهد؟
علينا أن نبذل الغالي والنفيس لكي نساعد إخوتنا في غزة، وليس ذلك منة منا، بل حقهم علينا وواجبنا تجاه من يبذل النفس.
وحتى تحقق المساعدات أهدافها المنشودة ينبغي أن نتعاون جميعا كي تصل المساعدات مباشرة إلى أهلنا في القطاع لتعزز صمودهم ومقاومتهم وترفع من معنوياتهم.
كما يجب أن يكون واضحا أن هدف التحرك السياسي ليس حصاد نتائج العدوان، أو ترجمة جرائمه إلى إنجازات سياسية تخدم المعتدي.
وبهذا المعنى فإن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل رفع الحصار وفتح جميع المعابر، فكل من يدعو لوقف متبادل للنار يساوي بين الجاني والضحية ويبرر العدوان والحصار بأثر رجعي.
لقد دعونا في قطر إلى عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف من العدوان على غزة، وقد أثبت تحرك الشارع العربي والعديد من قوى السلام في العالم أن هذا هو أقل ما تتوقعه الشعوب منا، وكان رأينا وما زال أنه بوسعنا أن نفعل شيئا وأن الإشكال لا يكمن في القمة بل في إرادتنا التي نأتي بها إلى القمة. وأنه حين تتوفر لدينا الإرادة فإن بإمكاننا أن نتخذ قرارات مؤثرة على الساحة الدولية وعلى إسرائيل.
لقد اجتهد بعض الإخوة بالذهاب إلى مجلس الأمن قبل عقد القمة، غير أنه ثبت لنا مرة أخرى أنه ما لم تتوفر لدينا الإرادة فلن يستمع لنا المجتمع الدولي، فقبل أن يستمع إلينا المجتمع الدولي علينا أن نستمع نحن إلى مجتمعنا العربي.
ومن هنا فإننا نجدد الدعوة لعقد قمة عربية طارئة، وأترك هذا الخيار لقادة الأمة العربية،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته