اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *الغريب*
يظل العرب من سقوط الى سقوط و من هاوية الى اهوى منها بالامس القريب سقطت بلاد الرافدين و بلدة الرشيد و دار السلام سقطت بقدرة الله عزوجل ثم بالآلة الصليبية و التي سردت للعالم كثير من تارة باسم اسلحة الدمار الشامل و تارة باسم الارهاب و الى يومنا هذا كل قرى العالم العربي تأن و تبكي من حال بغداد و اهلها و الى يومنا هذا لا زال لم يندمل جرح سقوط بغداد فلا زال ابناء القادسية يسطرون افضل الانتصارات على ارض بابل رغم حقد الحاقدين و كذب الاعداء الذين ضللوا على العالم بالديمقراطية و العراق الجديد و نقول للغرب اذا كانت الدايمقراطية بهذا الشكل و على سفك دمائنا فلا نريد دايمقراطيتكم فتركونا لكم دينكم و لنا ديننا فلم تقدم الصليبية في العراق الا التخريب و التدمير و الافساد فهي تعمل عكس ما تقول فكأن العرب في نظرهم لا يدركون من الامر شيئا و لا ثم لا لا نريد دايمقراطية على حساب دمائنا و قوتنا فقد عرف العرب اليوم ان سقوط بغداد هو اسباب صواريخ صدام التي دكت تلابيب فهذه هي الحقيقة التي يجب ان يعرفها كل عربيا .
و اليوم قادم لا محالة سقوط غزة تحت مبرر صواريخ حماس التي تدك اسرائيل فاليوم تحرق غزة و تغرق في بحر من الدماء و العالم كله شاهد و ينظر ما يدور على الساحة فوق سماء غزة فما اشبه اليوم بالبارحة الصليبين اسقطوا بغداد و اليهود يريدون اسقاط غزة و يقف العرب متفرجين و مكتوفين الايدي و كأن الامر لا يعني لهم شيئا و الى متى يظل ابناء المسلمين مقيدين و مكتوفة ايديهم و لا زالو في بيت الطاعة و هنا تأمل :
س / ما هي الخدمات التي تقدمها امريكا و دولة اليهود لابناء العرب و المسلمين ؟؟
و ماهي الفوائد من علاقتنا بامريكا و اليهود ؟؟
و ينتظر العرب من سقوط الى سقوووووووووط .
|
اخي الغريب.............
لا يوجد في قواميسنا السقوط
لا سقوط لغزة ...لان فيها العزة
بغداد سقطت في ليلة وضحاها .....هناك الكثير من الاسباب
غزة ما تزال تحت النار للاسبوع الثاني على التوالي
لقد اسقطوا عليها من القنابل ما اسقطوه على فيتنام باضعاف واضعاف ....
الى غاية كتابتي لهذه الكلمة ....ما زالوا على اطراف المدينه الكبيرة جدا بالمجاهدين ولم ولن يتجرأ الصهاينه ان يتقدموا ...لانهم يعرفون ان في داخلها رجال ....رجال يبحثون عن الشهادة
ابناء الشيخ احمد ياسين والرنتيسي
اخي الغريب.........
ارى في العنوان خطأ كبير ....
لاننا لم نعلن رفع راية الاسلام لكي نستسلم
شكرا لك