عذراً من كل من حمل على عاتقة امانة التعليم بكل مصداقية
قليل هم الذين سلكوا مجال التدريس عن رغبة واحساس بالمسؤلية
وادا امانة التعليم بكل امانه وبكل جوانبها
والمتتبع لحال التربية والتعليم ومدرسينا اليوم لوجدنا ان كل من قلت همتة وضعفت حيلتة وتبخرت كل آمالة
وجد ظالته اخيراً في الحصول على وضيفة معلم في سلك التربية والتعليم
كثير من الذين لم يوفقوا في حصد درجات عالية في شهادة الثانوية العامة والذين لم تؤهلهم معدلاتهم الى دخول احد الكليات العلمية كالطب والهندسة نجدهم يقتحمون او يزجوا بانفسهم درب كلية التربية للحصول على وضيفة معلم في احد المدارس وهو اقل حلم كان يراودهم
ولهذا نجد ان اكثر معلمينا لم يختاروا بانفسهم هذه الوضيفة عن قناعة تامة وتحمل مسؤلية وانما فشلهم
او لنقل اخفاقهم في الثانوية العامة هو من قادهم الى ذلك المصير الحتمي
وبهذة النتيجة ننمي ذلك الفشل ونلقنة ابنائنا فالفشل لا يولد الا الفشل
فهل نعي وندرك باننا امام مسؤلية وامانة كبيرة