نؤمن بقضا الله وقدرة ونؤمن بأن الساعة لا يعلمها الا الله
ونؤمن بانة لا تدري نفس بأي ارض تموت
دعونا هنا نلقي نظرة سريعة على حال المرضى الذي يتم اسعافهم الى مستشفيات المكلا
فنجد غالبيتهم يعودون لنا جثث هامدة
فالسؤال الذي يطرح نفسة
هل ضعف ورداءة الخدمات الطبية في مشافي المكلا هو من يعجل بنهاية هؤلا المرضى
ام ان المٌسعفين الى المكلا هو لاطلاق رصاصة الرحمة عليهم لكونة لا امل في علاجهم
في اي مكان اخر
وما اسعافهم الا تأدية واجب ديني وانساني من قبل ذويهم لإراحة ظمائرهم ليقولوا
عملنا الذي علينا والباقي على الله
لا اخفيكم بانه في احد المناطق متشائمين من مشافي المكلا ولو ان هذا يعد
من التطير
لكون اكثر من شخص ذهب ليلقي بعض الفحوصات الطبية وابلغ بانة يستوجب علية اجرى عملية مستعجلة
ولم يعد الى اهلة الا جثة هامدة
نسأئل الله تعالى ان لا يحوجنا ولا يحوجكم الى اي مشفى وان ينعم علينا وعليكم سبحانة
بالعافية وطول العمر في طاعتة