|
قسمة بين الجارين
مالدينوف للاتحاد وكالديرون للأهلي
باشا محمد
الوقائع والمعطيات التي يمر بها الجاران الأهلي والاتحاد - من وجهة نظر بعض النقاد- تعكس تباينا في المعايير الفنية التي تستوعب كل المعادلات الخططية التكتيكية والعناصرية.
ومع هذا الاختلاف تبرز مفارقة غريبة ، أجبرتني هذه المعطيات على سردها، حتى وإن كانت مستحيلة أو لن تلقى تأييد الناديين ولكني حرصت على تناولها حتى لو من باب الـ(فضفضة).
- المفارقة هذه تنحصر في تحول المدرب البلغاري مالدينوف لتدريب الاتحاد ، واتجاه كالديرون للأهلي ، استنادا على (شطحتي) التي راعت قبل المعطيات نبض الشارعين الأهلاوي والاتحادي، وقد توصلهما لمرحلة أتفاق وتوافق..
- وحتى أبرر هذه (الشطحة) فلا بد من تقليب الدفاتر القديمة ، التي تضع الأهلي في زاوية الفريق الذي خالف كل التوقعات ببدايته المتواضعة (نتائجيا) حتى وإن (تلملمت) الأوراق مؤخرا ، كون الأهلي أوحى لكافة متابعيه أن هناك خللا ، هذا الخلل وإن دخل من ضمن مسبباته عدم نجاح التعاقدات مع اللاعبين الأجانب ، إلا أن المدرب البلغاري مالدينوف يتحمل جزءا كبيرا منه وللكثير من النقاط التي أهدرت وسبق وأن اعترف المدرب بذلك لإدارة العنقري ، غير أن القضية التي لم يعترف بها حتى الآن هي مسئوليته في إفشال العديد من الصفقات، التي أبرمها النادي بداية من كرم برناوي ومحمود معاذ وربيع الموسى وسلمان متعب ومنصور الدوسري.
- في المقابل يأتي الاتحاد الذي أشهر أنصاره سيل الملاحظات المتراكمة فنيا حاملين أخطاء الموسم بأكمله عقب خروج الفريق من كأس فيصل وخسارته على يد النصر والتي خرجت معها سيناريوهات عدم الاستقرار على تشكيلة وسوء التغييرات ، وكثرة المداخلات الإدارية والشرفية ، وعدم جدواها لتغيير قناعاته في بعض اللاعبين ، مما نثر بوادر التغيير التي مازالت حبيسة رؤية العضو المؤثر و (صاحب القرار الأول).
الوقائع ذاتها تؤكد أن هناك قواسم مشتركة بين المدربين والفريقين وظروفها التي تفاقم اشتعالها في الاتحاد و هدأت بعد إضافات الأهلي ..
- ولكني مؤمن أن كالديرون هو ضالة الأهلي على اعتبار أن عناصر هذا الفريق تحتاج لمدرب شمولي له استراتيجية بعيدة المدى ، وهي التي قد تتناغم مع الراقي الذي يملك طابورا من اللاعبين الذين (ركنهم) مالدينوف وأنساهم الكرة بعد أن بالغ في إستقراره وتمسكه على أسلوب وتشكيلة شبة واحدة.
في المقابل قد يغطي تعاقد الاتحاد مع مالدينوف المشكلة الأبرز التي تواجه القائمين على العميد وهي التعاقد مع مدرب جديد لا يعرف بواطن الأمور ، وهي التي قد يلغيها مالدينوف الذي يدرك ظاهر العميد ومخفيه..
وأخيرا تبقى هذه المقايضة (مفارقة) ليس إلا وهي غير قابلة للتحوير أو التفسيرات الأخرى.
بسرعة
* كان من المفترض أن يشكر النصراويون لجنة الانضباط على قرارها الذي تأخر إعلانه 11 يوما ولم يسر على مباراة الاتحاد التي تجاوزها وقادتهم لنهائي بطولة قد لا يحلموا بالوصول لها فيما لو لعبوا في جدة.
* أتمنى ان يقلل عضو شرف الاتحاد منصور البلوي من مداخلاته التلفزيونية ليس لأنها وصلت لرقم قياسي ولكن لأنها تحرجه في بعض الأوقات مع جماهير الاتحاد التي مازالت تتساءل عن صفقات الأجانب الذين ظهروا عبر صدى الملاعب وأبو ظبي وصولا للقناة الرياضية التي شرح فيها قبل القمة الشرفية وحتى اجتماع الإدارة أسباب إقالة كالديرون .
*الغضب الشبابي من الحالات التحكيمية، التي يستعرضها الخبير محمد فودة تشوه الوجه المثالي الذي تظهره الإدارة التي لن تجد حكاما محليين أو أجانب بمواصفات سعد الكثيري!!.
|