عبدالله ابن الزبير رضي الله عنه
قاتل جرجير ملك افريقية الذي كان يرى انه اشجع اهل عصره.. قال عمر ابن عبد العزيز لاحدهم: صف لي عبدالله ابن الزبير:فقال والله ماراءيت جلداً قط ركب على لحم ، ولا لحما على عصب،ولاعبا على عظم مثل جلده ولحمه وعصبه:ولقد قام ابن الزبير يوما الى الصلا فمر حجر من حجارة المنجنيق بين لحيته ودره فوالله ماخشع له بصره ولا قطع له قراءته ولا ركع دون الركوع الذي يركع..قتله الحجاج ابن يوسف بعد ان حاصره بمكة..وصلبه الحجاج
قالت له امه :اسماء بنت ابي بكر الصديق: اخرج لمقاتلة هذا الكذاب المبير ((وتعني بذلك الحجاج)) فقال لها انني اخشى ان يعبث بجثتي بعد قتلي ويقوم بسلخها : فقالت له امه: وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها ...اخرج ياولدي ..
ضل اياماً وهو مصلوبا لم يجرؤ احد عن انزاله من خشبة الصلب ...فجاءت امه رضي الله عنها وهي رافعة راسها نحو جثة ابنها المصلوب...وقالت
اما آن لهذا الفارس ان يترجل ....
فرحم الله ابن حواري الرسول صلى الله عليه واله وسلم