|
عارف الزوكا والمؤتمر وسياسة التعيينات..جزء من الأسباب ؟؟!!
[align=justify]إن سياسة تصفية الكادر الوظيفي الأمين في مرافق الدولة,المنفذة من قبل الحزب الحاكم, إنما هي محاولة (اجتثاث) الشجرة الطيبة الأمينة, و(إحلال) شجرة (الزقوم) الفاسدة أصلاً في تركيبتها النفسية .. بما أن رعيلها الأول في المحافظة الأخ عارف الزوكا رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام سابقاً .. ووكيل أول لأمانة العاصمة, ورئيس دائرة المنظمات الجماهيرية بالأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام حالياً .. الذي أستطاع بالتعاون مع ثلة من المتنفذين داخل الحزب الحاكم في المحافظة من أيجاد ركائز لهم داخل الدوائر الحكومية .. والممارسات السابقة الذكر تعد من الأسباب الرئيسية في تفشي الفساد الإداري والمالي, وشل حركة التنمية - كون تلك التعينات ترتبط بحياة المواطن والتنمية .. والأحر أن تسند لمن لدية الكفاءة والأمانة.
وعلم الإدارة يرى (( إن من يتولى ولاية فوق قدرة تعد مفسدة مطلقة )) .. ولو كان ذاك مقياس .. لكشف النقاب عن أولئك الذين مراكز القوى الإجتماعية, والسياسية, والحزبية سعت على تعينهم, وتوفير الحميه من سياسة لا رقيب ولا حسيب (ما دام أنت في المؤتمر).
من أبرز الأمثلة على إخفاقات المؤتمر في سياسة التعيينات .. أحمد الحامد .. مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الأسبق .. كان نموذجاً للإداري الناجح - بغض النظر عن الانتماء السياسي - تم إحلال بديل لم يكن (( خير خلف لخير سلف )) .. طبعاً أتحدث عن تهرب موظفو المؤسسة عن أوقات الدوام الرسمي .. لا أزمة انقطاع التيار الكهربائي المورثة.
(( يبدو أن أصحابنا منتظرين (الحاكم المدني)- أي عارف الزوكا- حتى يأتي ويجلب صحاب التربية المؤتمر في (الحوش) ليخص كل من (ظهره سمين) على شان يسرحه )) .. مواطن علق ساخراً على تبعية السلطة المحلية في عدم إيجادها خلفاً للدكتور الحامد رحمة الله.
وأخيراً بما أن الأخ (عارف الزوكا) يعد الشخصية الأبرز على مستوى المحافظة حالياً, والذي أرى إنه قادر على فعل الكثير بالتعاون مع أعضاء الحزب الحاكم (الشرفاء) إذا وضعوا مصلحة المحافظة فوق كل اعتبار, عوضاً عن المصلحة الحزبية الضيقة, التي تورث الخراب والهلاك..وسن قانون الكفاءة,والأمانة. عوضاً عن الوساطة,والمحسوبية,والانتهازية في التعيينات.....
بهذا يضعوا اللبنات الأولى لمشروع دفاعات مكافحة التصحر الفكري, والنهب الحزبي للمال العام, وكبح جماح الفساد والمفسدين........ والله من وراء القصد.
عذراً عن سخونة بعض الكلمات إن وجدت .. لان وضع شبوة لا يحتاج إلى تعريف.
أسوق الكلام للذي (يفهمه) لا للذي (يوكله).
قبل كل شيء:أخوكم عضو في المؤتمر الشعبي العام.[/center]
|