انظروا الى هذه الخارطة الجديدة للعراق!
--------------------------------------------------------------------------------
افضحوا هذه الخريطة الأمريكية المسمومة لتقسيم العراق ومنح كركوك والموصل للمليشيات الكردية !
كتابات - علاء اللامي
إن الخريطة الملحقة بهذا التحليل الإخباري قد صممتها جهات رسمية أمريكية ، وهي منشورة الآن على موقع هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي وتحت الرابط التالي :
[img][/img]
. الاسم الرسمي لها هو " التقسيم العرقي والديني في العراق " ، وفي الزاوية اليمنى السفلى نجد اسم المصدر وهو :
" المصدر : الحكومة الأمريكية " .
هذه الخريطة السكانية " الديموغرافية " خطيرة غاية الخطورة ، وهي بمثابة الإعلان الرسمي عن دفن العراق الواحد الموحد عبر تفتيته إلى أربع أو خمس دويلات متناحرة . سنؤجل الكلام عن المحور الجيوسياسي للموضوع ونركز على المنح والهدايا التي وزعها الأمير الأمريكي ولكن ليس من جيبه الخاص ولا من أراضي كاليفورنيا أو نيفادا بل من لحم العراق الواحد الموحد وكيف تلاعب بالنسب السكانية تلاعبا خطيرا وهذه أبرز القرارات والتغييرات الكبرى التي ثبتت في هذه الخريطة :
1- جعل مدينة كركوك على الخط الفاصل بين المنطقة الصفراء الغامقة والمعرفة باسم " سنة أكراد " و المنطقة الصفراء الفاتحة والمعرفة باسم " سنة عرب " بحيث يكون نصفها في المنطقة الأولى والنصف الآخر في المنطقة الطائفية المقابلة وهذا يمنح بعض الصدقية للأخبار التي راجت حول صفقة عقدت بين كولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق وبعض ممثلي السنة العرب وآخرين عن المليشيات الكردية كما قيل وممثلين عن السلطات التركية لتوزيع عائدات نفط كركوك على هذه الأطراف ولكن لم يتم التحقق من صحة تلك الأخبار في حينها .
2- جُعِلَت مدينةُ الموصل العربية العريقة وعاصمة "بني حمدان " والتي كانت تحمل منذ أيام البابليين اسم " موصلا " داخل المنطقة "السنية الكردية " وبكاملها !!
3- حشر " العرب السنة " في محافظة الأنباء مع امتداد ضيق يصل إلى محافظة تكريت .
4- حُذِفَ التركمان والكلدان والآشوريون العراقيون بشكل كامل تقريبا من التركيبة السكانية ومن الخريطة الجغرافية أي من الشريط الفاصل بين المنطقة الجبلية والسهل العربي ذلك الشريط الذي كان مزدحما بالقرى والبلدات التركمانية والآشورية والكلدانية .وسمي هذا الشريط باسم "سنة عرب/ سنة أكراد " فقط بموجب التلوين الأمريكي للخريطة .
5- رفعت نسبة المواطنين العراقيين الأكراد من ثلاثة عشر ونصف بالمائة 13،5% حسب إحصاءات الأمم المتحدة والمأخوذة من وثائق وبيانات قدمتها حكومتي المليشيات في أربيل البرزانية والسليمانية الطالبانية نفسهما إلى سبعة عشر بالمائة 17% . وجعلت نسبة التركمان والكلدان والآشوريين وغيرهم بحدود ثلاثة بالمائة .
6- مَزَقت الخريطةُ الأمريكيةُ العراقَ العربيَّ إلى مناطق طائفية متداخلة بعضها سمته " شيعي عربي " والآخر " سني عربي " وثالث " شيعي وسني عربي "
خلاصات : هذه الخريطة يجب أن لا تمر ، إنها أخطر من العلم الصهيوني الذي اقترحه مجلس الحكم المنحل وأرسلته الجماهير وقواها الحية إلى مزبلة التاريخ ! إذ أن فيها حطبا و بارودا سياسيا وعنصريا كثيرا يريد الأمريكان وعملاؤهم بواسطته حرق كل شيء في بلادنا . وعلى جميع الوطنيين والديموقراطيين والإسلاميين العراقيين فضحها والتنديد بها وشرح أهدافها الخبيثة للجماهير العراقية ..
منقول
=======================
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته























رد مع اقتباس

