..ْ {
تمنــى ! } ْ..
تمنَّى بنفـس الأبـي الأبيَّـة وأمنيـة الحُـر لقيـا المنيَّـة
وداعـاً لنـا لا وداعـاً لـه هو الحي إن شاء رب البريـة
كأني به فـي الشـرى واقفـاً يهاب العِدى في الحصون دويَّه
يقولون مـن أي فـجٍّ أتـى بـأي شعـار بـأي هـويَّـة
فلم يعرفوا أشرف الحُسنييـن ولم يعرفوا الجنـة السرمديَّـة
أتاكم كما الليـث فـي عزمـه فمن ذا سيوقف منكم مُضِيَّـه
أتاكـم مـع الله فـي خطـوه مع الله من مثل تلـك المعيَّـة
لقـد كـان فـي بيتـه آمنـاً له بين أهلـه عيـش هنيَّـه
صنوف المآكـل لـو شاءهـا أتـتـه بملعـقـة ذهبـيَّـة
يتيه اختيـالاً إذا مـا مشـى كمشي الملوك برجـل حفيَّـه
يطيـب التكبـر قبـل اللقـاء ويوم الوغى تُمدح النرجسيَّـة
رصاص العِدى فوقـه وابـل ٌويصرخ فلتقبلـي يـا منيَّـه
يخافـون فـي وسـط دبَّابـة وما في يديه سـوى بندقيَّـة
فما أنجب الجبن مـن حيلـة سوى زرع لغم بكـف خفيَّـه
لكم هيعة الحرب لحن الفـداء ونحن لنا الـدُف والسامريَّـه
تنـادون فخـراً بإسلامـكـم ونفخـر بالثـورة العربـيَّـة
ونشكـر للغـرب إن أعلنـوا فتحنا الصباح ملـف القضيَّـة
أيا صاحِ من أين أُزجي الأسى لفقـدك أم للقلـوب الشجيَّـة
فأُمـك تـدعـو بمحرابـهـا تبل يديهـا الدمـوع النقيَّـة
تذكـروا تقبيلكـم رأسـهـا تشـمُّ بقايـاك ريحـاً زكيَّـة
فداها دمـوع الـورى كلهـم ولا فُجعـت بعدكـم ببلـيَّـة
عـزاؤك يـا أُم فـي راحـل تمنيـت والكـل مثلـي لقيَّـه
إذا خلَّـف المـجـد بـنَّـاءه فما مات إذ مات والروح حيَّه
تُغالـى الهـدايـا بأثمانـهـا وفي الروح لله أغلـى هديَّـه
المنشـد ..ْ (
أبوعلي ) ْ..
من ألبومـ ْ..
[ يقظـة ] ..
راٍْبــط الح ـفــط