|
قد قلناها من زمان يا أصحاب شبوة..الرئيس علي (رأس الخراب)
[align=justify]تعقيباً على مقالة نشرت في صحيفة "الأيام" الغراء بتاريخ 14-فبراير-2005م تحت عنوان بـ"قد قلناها من زمان يا فخامة الرئيس .. السلطة في شبوة (كية جمعة)" للأخ العزيز:علي سالم بن يحيى(*).على غرر زيارة الرئيس علي عبدالله صالح التاريخية للمحافظة.[/CENTER][align=center].................................................. .................................................. ..............................................[/CENTER]
[align=justify]من الخطاء أن نقول: قد قلناها من زمان يا فخامة الرئيس .. السلطة في شبوة (كية جمعة)
الصحيح أن نقول: قد قلناها من زمان يا أصحاب شبوة ..الرئيس علي (رأس الخراب).[/CENTER][align=justify]
*) بالأمس .. وفي عتق تم كشف حقيقة ذاك (...) الذي نادينه وستجرنه –غير مرة- عبر الصحف,وأمام الرأي العام, وكانت فضيحته (بجلاجل) وأمام من؟ ...أمام شبوة المدد الوطني.
*) في إطار زيارته التفقدية لعدد من محافظات الجمهورية, فاجأ الرئيس القائد الجميع بزيارة عابرة إلى محافظة شبوة..التي تشكو غيابة, ورغم أن الزيارة لم تدم سوى لحظات..ولكنها كانت كفيلة للشعب (الشبوي) بإعادة النظر إلى أنفسهم وتاريخهم ونضالهم وتضحيتهم. التي أسماها التاريخ..(بوابة النصر).
*) نعم..يا رجال شبوة..شبوة بحاجة إلى (الزفة). وخلع الرداء الأسود, الذي تدثرت به طويلاً, لأسباب عديدة..سياسية, ثأرية, صراعات وعدم اكتراث بعويلها, وهي تندب حظها السيئ من أبنائها والسلطة العليا معناً!!
*) والزيارة التاريخية هذه..يبدو أنها تمت على حين غفلة, فلم يخبر أحد حتى طلاب المدارس. فقد اتجه الرئيس صوب مبنى المحافظة الجديد, ليبحث عن العذر المفتعل, ثم فغر فاه على شبوة وتفوه بكلمات قاسية..- كأنها- تعبر عن عدم رضاه لما يجري, وودع سيادته المحافظة سريعاً باتجاه محافظة حضرموت, التي ما كان أن يذهب لها لولا (البطلة)؛ هرباً من هموم المحافظة خاصة مصيبتها الكبرى (الثأر)..لان لسان حالة كمن يسمعة يقول:"كيف يعطى الداء والدواء معناً".
*) وأحمد الله أنني مع الآخرين, منذ زمن, تكلمت, وفهمت, المواطنين أن يعيدوا النظر في حل قضاياهم.. لأجل معرفة تقديرهم (كرقم صعب) والاهتمام بالمطالبة بالمشاريع التنموية والإنعاشية, والمطالبة با أستتاب الأمن (الهش) وغيرها من الاختلالات, كلسان حال أبناء شبوة الشرفاء.. ولكن لم نجد لكلمتنا وصرختنا صدى في أوساط المجتمع الشبوي المتحجر!!
*) واليوم –عبر منتدى شبوة- نكرر النداء والاستغاثة..بان زمن التغيير, والإصلاح قد حان.. وحانت الفرصة (للالتفاف) على بعضنا, لنضع الرجل المناسب في المكان المناسب, ويكفي ألاستخفاف بشبوة وأهلها,والانطالق نحو التقدم والرخاء و..و..و.. فهي تمتلك الثروات والخيرات الوفيرة..والرجال (الصناديد) الذين "إذا قالوا لها دوري.. دارت".
بعد كل هذا انتظرنا... إلى أن مللنا الانتظار..لان الرئيس علي عبدالله صالح رأس (الخراب) .. كيف؟؟!!..فلو أراد بالمحافظة خيراً لقلب كرسي المحافظ رأساً على عقب بدل "جوع كلبك يتبعك" ....ويجب أن نعلم أن "أمن واستقرار شبوة..يتحقق من خلال وعي وسواعد أبنائها".."الأيام" حسن بن حسينون..ويا ليت قومي بعد ذاك وهذا يعقلون.
(*) مع فائق محبتي واحترامي وتقديري لقلم شبوة الحر علي سالم بن يحيى. [/CENTER]
|