ليس هناك قلوب كي تموت , لقد تفوق هؤلا على كل انواع الوحشية
بل تجاوزت فظاعة اعمالهم جرائم الحرب والابادة ... فاين الرحمة بل
هل يوجد دين لهؤلا , لان ديننا الاسلامي حثنا على الفضائل وشددها
وصل الامر الى الرفق بالحيوان والاحسان اليه ,, فاي قلوب مع هؤلا’’
المشكلة ليست في اريج او الهنوف او اي مسمى اخر المشكلة الحقيقة
اننا مجتمعات تحتضن القبح بكل انواعه ونحاول التكتم على خطايانا ,,,
فاين حقوق الطفولة واين منظمات المجتمع المدني وماهو دور الاعلام ,,,
وهل نحتاج لجولة ما راثونية كي نخرج بحكم القضاء العادل ... اسئلة كثيرة
تراودني وعند التعمق اكثر واكثر قد نحلق في المحظور ونتجاوز قداسة
الدولة وسيادة النظام ,,
قد نكون بحاجة لمنظمات اكثر فاعلية تحافظ على حقوق النشئ وكذلك
لمراجعة لمسائل الحضانة اثناء الانفصال ...
كل الشكر والتقدير لسيدة الشرق بوركت انامل الخير
في حفظ الرحمن