أأأأأأأقص حكايتي وليدة اللحظة
رن هاتفي بدد حلمي
صوت سحرني عطر تعبي
بهمسة يدعوني للقاء يرجوني
ضحكت مستلذة بة نهضت أأأأأستعد
أأأأأطقطق أأأأصابعي بحرقة الشوق
وبهمس صوت بداخلي الاتي أأأأجمل
وصلت يسبقها بوق سيارتهاا
ركضت لها وجلست بقربها
وانطلقت كفراشة تطوي المسافات
وبأناملها تتراقص النغمات
وكأنها تراقص المقود
وهي تتنغم الكلمات
وبين للحظة والاخرى نتبادل النظرات
الي أين؟؟؟
أأأأأأأخذك قالت أأأأحذري
هززت رأسي
لاادري
وقالت الي قلعة الاجداد
حيث الفول والفتات
وصلنا والرقص يتلاعب بنا
وعلا صوت الرقص بحفيف الهمس
بعلو الضحك بدخان النفس (الاركيلة)
وبعدها علا هناك بين الازقة والممرات
على أأأطراف الدرجات والمدرجات
تراقصت روحي بنظرات طرف العين
وشبك اليدين
واستمر الرقص هناك لساعات
بين الاسواق والساحات
والاتكاء على الارصفة في الطرقات
وتناغمت روحينا رقصا
حتى انني بدأت أأأحب الرقص
ومن أجلها تركت وتجاهلت الارتباطات
كانت رحلتي معها فوق كل العبارات
سأأأأأستمررر برقصتي
ياأأأيها العابرون والعابرات
على الحروف
على الكلمات
على بحور الشعر
ومحيطات عينيك
فأنت تصنعين الحرف
وتقلبين موازين اللغة
وتجبريني
على معانقة العبارات
ومراقصتها
حتى آخر أنفاسي
لانك يا سيدتي
أنا أتعلم الرقص
( لأجلك ) فــقط !
وها أنا ذا
للان
ما زلــت أانتــــظر
مولود جديد بيننا
سأأأأأأأسمية رقصي أأأأأأأنا هنا
بقلعة حلب