اللغة العربية .... لغة أهل الجنة
في الثقافة الصينية من لا يتقن لغته الأم لا يمكنه اتقان لغة اخرى، ولذلك نجدهم يتقنون لغتهم أولا
ثم يتعلمون اللغات الاخرى. مع العلم انها لغة تُكتب بالرموز ولم ترتق الى الحروف!!!! وانظروا الى الصين اليوم اين
وصلت وأين نحن!!!!
لو سألنا انفسنا هل قراءة كتاب، أي كتاب باللغة العربية، مثلها مثل قراءة القرآن ؟!! بالطبع لا . فكيف اذا كنا
نعاني اصلاً من ضعف في لغتنا العربية! كيف نقرأ القرآن ؟؟! كيف وهو يحتاج الى تعلم احكامه لكي نقرأه بالشكل
الصحيح. الادهى من ذلك ان نحرص بانفسنا على تعلم اللغات الاخرى على حساب لغتنا!! لا بل و نحرص كل
الحرص على تعليم ابنائنا الانجليزية ونرسلهم الى المدارس الانجليزية ويكون ذلك على حساب لغتنا العربية.
لا بأس من تعلم اللغات الاخرى بل هو امر ضروري ولكن نحرص اشد الحرص على ان لا يكون ذلك على حساب
لغتنا.فهناك شريحة كبيرة من الكبار والصغار ايضاً ممن يتقنون لغتهم العربية الى جانب الانجليزية بل في اغلب
الاحيان الاسبانية ايضاَ .
اسألوا انفسكم -خاصة انتم ايها الآباء - ما الذي تريدونه من ابنائكم؟ الحصول على اعلى الشهادات فقط ؟
ها هو التعليم الذي سيفيدهم في دنياهم ، ماذا عن الذي سيفيدهم في أخرآهم ؟!
اترك لكم التعليق