اللغة العربية هي دون غيرها من اللغات هي التي تاتي مرادفة للهوية
وتعكس معنى التوحد بل ولا ابالغ في هذا انها هي الـتأصيل العميق لمعنى
الانتماء واكبردليل على مكانتها ومنزلتها وعظمتها انها لغة اهل ((الجنة))
وعند التعريج على هذة المأساة التي تتمثل في طمسها او محاولة اضعافها
بحيث تكون ركيكة وخالية من مقوماتها التي تستند للفصاحة والبلاغة علينا
ادراك ان الاخرين يعرفون اكثر مننا اهمية اللغة لانها تعدى اهم رابط للتوحد
بل تعدى العربية من اهم مقومات الوحدة لان اللغة هي قاسم للشعوب للوحدة
لذا كانت اللغة هي المستهدف الاول لتفريق الامة لذا نجد ان المستعمرين
كان من ضمن اولوياتهم تعليم لغاتهم للشعوب المستعمرة ,, وكذلك لن انسى ان
اخذو العلوم من المسلمين واعادوا صياغتها بلغاتهم الاصلية ومن منطلق ان
القوي يفرض شروطه على الاخر , فلا غرابة ان نجد تعليمنا صار يسير وفق
هذا النظام فمن الاستحالة ان نجد اكتشافاتهم بلغتنا الاصلية بل تطور الامر الى
ان اصبحت المواد المدرسية تركز على الانجليزية في البلدان العربية اكثر من لغتهم الاصلية ...
عند التدقيق في هذة المأساة المتمثلة في طمس الهوية فان
اقلامنا قد تقف عاجزة عن طرح الحلول والتشخيص
الصحيح كي تعود اللغة العربية لعصر ازدهارها
شكري وتقديري يملأ الافق واعتذر عن حروفي الناقصة هنا
في حفظ الرحمن