بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تأتي قمة الدوحة بجديد يلبي بعض من رغبات الشعوب العربيه؟
نعم 1 7.69%
لا 11 84.62%
لاأعلم 1 7.69%
المصوتون: 13. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2009, 11:33 AM   #1 (permalink)
قلم مبدع ومراقب سابق

الصورة الرمزية نجد الحنش
 
الملف الشخصي:




16 زعيماً يحضرون قمة الدوحة وترجيح غياب مبارك

جلسة خاصة للقادة لحل الخلافات وتحقيق المصالحة الشاملة 16 زعيماً يحضرون قمة الدوحة وترجيح غياب مبارك


فندق الشيراتون في الدوحة الذي سيستضيف اجتماعات القمة العربية (كونا)

الدوحة - موفدة القبس سنية عبدالعظيم:
القاهرة - القبس والوكالات:
تبدأ اليوم اجتماعات وزراء الخارجية العرب التحضيرية للقمة العربية المقرر عقدها في الدوحة بعد غد الاثنين برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لإعداد مشاريع القرارات الخاصة بالموضوعات المطروحة على جدول الأعمال تمهيدا لإقرارها في القمة.
وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة ان مستوى التمثيل للقادة العرب في القمة أصبح هو محط الاهتمام فقط في كواليس القمة وليس مضمون الموضوعات التي ستناقش، خصوصا ان الموضوعات هي نفسها التي ناقشها وزراء الخارجية في القاهرة بداية هذا الشهر واتفقوا على خطوات بشأنها.
16 زعيماً
وأفاد مسؤول قطري امس ان ما يزيد على 16 زعيما عربيا وثمانية من اميركا الجنوبية سيشاركون في القمة العربية والقمة المشتركة مع دول اميركا اللاتينية.
وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات محمد الرميحي ان الدوحة اكملت استعداداتها لاحتضان اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الـ21 والقمة الثانية للدول العربية ودول اميركا الجنوبية اللتين ستعقدان يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
واشار الرميحي الى ان القادة العرب سيبدأون في التوافد الى الدوحة اعتبارا من غد الاحد فيما يصل قادة دول اميركا الجنوبية الى البلاد الاثنين.
ترجيح غياب مبارك
وفيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي امس ان مصر لم تحسم بعد مستوى تمثيلها في قمة الدوحة، «وسيتم ذلك في الوقت المناسب»، ذكرت مصادر مطلعة في القاهرة أنه من المرجح عدم مشاركة الرئيس حسني مبارك في القمة وانه من المقرر أن يرأس رئيس الوزراء احمد نظيف وفد مصر.
وأرجعت المصادر عدم مشاركة مبارك إلى توسع دائرة الخلاف بين مصر وقطر وعدم حدوث تقدم حقيقي في جهود المصالحة بين البلدين، مشيرة الى ان حضور مبارك القمة يتوقف على تحرك قطري عاجل لحل عدد من المشكلات بينهما، وهو أمر مستبعد، حسب قول المصادر.
وأشارت الى انه رغم «المصالحة الشكلية» بين الزعيمين المصري والقطري في قمة الكويت فإن العلاقات لم تشهد أي جديد منذ ذلك الوقت خلافا لما حدث مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي قام بتقارب كبير مع مصر والسعودية.
واعلن امس عن مشاركة الرئيس الاماراتي الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اعمال القمة.
المصالحة الشاملة
وأوضحت مصادر مطلعة ان الموضوع الأبرز في القمة هو المصالحة العربية، حيث سيعقد القادة جلسة خاصة لمناقشة المقترحات التي قدمتها بعض الدول في هذا الشأن لحل الخلافات العربية من جذورها والاتفاق على رؤى موحدة بشأن القضايا الاستراتيجية.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان القادة سيعقدون اجتماعا خاصا لبحث الخلافات العربية، مشيرا الى انه تقدم بعد قمة الكويت الاقتصادية بورقة الى الرؤساء تتضمن تصوره لكيفية حل هذه الخلافات بعيدا عن مجرد المصالحات الوقتية والمجاملات.
وقال انه تلقى ردودا بهذا الصدد، والكل رافض أن تكون العلاقات العربية متردية، والجميع راغب في حل الخلافات، خاصة ونحن أمام تحديات ضخمة تشمل مسائل الأمن الإقليمي والسلام وقضايا التنمية، مشددا على ضرورة ان تكون المصالحة العربية على أسس راسخة لحل الخلافات من جذورها دون تجاوز أسبابها وبعيدا عن مقولة «عفا الله عما سلف».
وقلل من شأن الخلاف المصري القطري وانعكاساته، معتبرا المشاكل القائمة على الساحة العربية في طريقها للزوال، داعيا في نفس الوقت الى مناقشة تلك المشاكل بعمق وصراحة، مشيرا الى ان «جميع النزاعات والخلافات العربية القائمة ستكون رهن التسوية في هذه القمة».

 

من مواضيع نجد الحنش :
تحطم طائرة هيلوكبتر وإصابة قائدها ومساعده بإصابات خطيرة
تقدر تعيد التجربه مره ثانيه !!!
قصه حقيقية في كلية البنات بأبها الله لا يحاسبنا بما فعل السفاء منا
معــــــــــــــارضون ............أم معاضدون ........!!!
الأسدي يكشف "الأرصفة السرية" لنقل خلايا إيران النائمة للخليج
 
التوقيع:
نجد الحنش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 11:37 AM   #2 (permalink)
قلم مبدع ومراقب سابق

الصورة الرمزية نجد الحنش
 
الملف الشخصي:




ألغام في طريق قمة الدوحة



كحال القمم العربية السابقة، يبدو التساؤل ملحا ويفرض نفسه فرضا: هل تنجح قمة الدوحة في إخراج العرب من عنق الزجاجة الذي يبدو آخذا في الضيق والإحكام، أم ستكون قمة عربية أخرى شأن سابقاتها التي اتخذت قرارات وعجز العرب عن تطبيقها؟
السؤال ليس جديدا، فهو متكرر، وتكراره يعكس حالة القنوط العربية العامة بين الرأي العام والمجتمعات المدنية والسياسيين، ويجسد قدرا من الإحباط المسبق، أو لنقل نوعا من الزهد السياسي في المستقبل وفي قيمة القمم العربية خاصة.
فكل قمة كان يسبقها الكثير من المناوشات والانقسامات الحقيقية أو المفتعلة، فضلا عن القضايا الضاغطة الموروثة منذ عقود سابقة أو المتجددة بفعل اللحظة الزمنية. وليس بخاف أن الشعور العربي العام هو أن هذه القمم لم تفد في السابق فكيف يمكن أن تكون مفيدة في الراهن.
لايقين الحاضر والغائب
"
حالة اللايقين بشأن الحاضرين المؤكدين والغائبين المحتملين باتت عادة عربية، رغم أن دورية القمة تفترض أن يكون كل شيء شفافا، ظاهره كباطنه. لكن يبدو أن العرب لم يعتادوا بعد التخطيط المسبق والوضوح الكافي
"وضع الأيام السابقة مباشرة على انعقاد قمة الدوحة ليس غريبا، فهناك أسئلة تطرح نفسها، من قبيل من سيحضر ويشارك، ومن سيعتذر أو قد لا يعتذر، أو قد يرسل وفدا أقل من الرئيس أو الملك، فضلا عن سؤال جديد عمن سيحضر من غير العرب، هل سيكون هناك رئيس إيران أم رئيس تركيا أو رؤساء وممثلون آخرون لهذا البلد أو ذاك.
وحتى أسبوع من موعد القمة لا توجد إجابة شافية في الغالب. اللهم إلا تصريح لعمرو موسى يقول فيه إننا لسنا في احتفالية ومن سيحضر هم أمناء المنظمات الإقليمية والدولية، أو بمعنى آخر ليس هناك مجال لرؤساء دول غير عربية لحضور القمة. ومع ذلك فالأمر لا يبدو محسوما بعد والمفاجآت واردة.
مفاجأة حضور قادة غير عرب إن حدثت فلن تقارن من حيث التأثير والدلالة إن حضر الرئيس السوداني عمر البشير وشارك في أعمال القمة. ثم الأهم أن يعود سالما إلى بلاده. فحجم المفاجأة مرهون بحجم الحدث ومعناه.
فالرئيس السوداني أحد أكثر الرؤساء العرب الحريصين على المشاركة في القمم العربية، ومشاركته في قمة الدوحة سترسخ معاني التحدي السوداني والعربي لقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله. وإن لم يشارك فلن يكون محل لوم أحد، فالرجل يخضع الآن لضغوط شديدة وفي اتجاهات عدة، والكثير منها في داخل بلاده يطالبه بعدم السفر للخارج سواء للدوحة أو لغيرها حرصا على استقرار البلاد وعدم وقوعها في محظور الاضطرابات إن اختفى رأس السلطة بطريقة مشينة.
هكذا حالة اللايقين بشأن الحاضرين المؤكدين والغائبين المحتملين باتت عادة عربية، رغم أن دورية القمة تفترض أن يكون كل شيء شفافا، ظاهره كباطنه. لكن يبدو أن العرب لم يعتادوا بعد التخطيط المسبق والوضوح الكافي.
فثمة بُعد ثقافي له جذوره في العلاقات العربية يميل إلى المفاجآت والأخذ بالأحوط والانتظار إلى الدقيقة الأخيرة لتحديد الموقف النهائي أو ما قبل النهائي، مما يوفر ظرفا للاعتذار أو الهروب للأمام أو إرباك الآخر، أو كل هؤلاء معا.
هدوء ما قبل المصالحة العربية
في حالة قمة الدوحة المقبلة، يلاحظ المراقب نوعا من الهدوء النسبي في التعاطي مع القمة مقارنة بقمم عربية سابقة شهدت كل أنواع الصخب السياسي والضغوط الشديدة فكان مجرد انعقادها انتصارا كبيرا كما كان الحال في قمة دمشق العام الماضي.
ويقينا ثمة علاقة بين هذا الهدوء غير المعتاد عربيا وبين ما بات يعرف بملف المصالحة العربية، التي بدأت أولى خطواتها في قمة الكويت الاقتصادية بدعوة من الملك عبد الله عاهل السعودية من أجل لم الشمل العربي، حيث اجتمع صاحب الدعوة وكل من قادة مصر وسوريا وقطر والكويت في مقر إقامته لإيجاد مخرج لحالة البرود في علاقات هذه الدول والخروج من حالة المحاور الواقعية التي طبعت علاقاتهم في العامين الماضيين ووصلت إلى ذروتها إبان العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة المنكوب.
حين بدا قطار المصالحة العربية هكذا، شك كثيرون في جدوى الاجتماع، لم يتوقعوا الكثير، اللهم إلا نوعا من التهدئة الإعلامية. وحين مر القطار على محطة قمة الرياض التي جمعت قادة السعودية ومصر وسوريا والكويت، ظهرت حدود المصالحة في كونها طريقة لإدارة الخلافات وفقا لما طالبت به سوريا، فيما يعنى أن الخلافات سوف تستمر، وأن المطلوب هو نوع من التعايش معها وقبول كل طرف للآخر على حالته وطبيعته، وألا ينتظر طرف أن يتغير الآخر أو يأخذ مبادرات تراعي توقعات الآخرين، أو هكذا بات مفهوما، رغم أن بيان القمة الذي أعلنه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تحدث عن عملية تؤدي إلى دفن الخلافات العربية إلى غير رجعة. "
التعايش مع الخلافات له مردوده الإيجابي بلا شك، حيث لا تصعيد ولا مزيد من التوتر الإعلامي أو السياسي، لكن حدودا كهذه تعني في المحصلة الأخيرة أن يبقى الحال على ما هو عليه في أفضل الأحوال، وألا يتطور إلى الأحسن
"
التعايش مع الخلافات له مردوده الإيجابي بلا شك، حيث لا تصعيد ولا مزيد من التوتر الإعلامي أو السياسي، لكن حدود كهذه تعني في المحصلة الأخيرة أن يبقى الحال على ما هو عليه في أفضل الأحوال، وألا يتطور إلى الأحسن.
والأخير، أو الأحسن، يعني أمورا عديدة منها أن يُعاد بناء وتشكيل ما عُرف سابقا في عمر النظام العربي الرسمي بحقبة السبعينيات من القرن الماضي بالتكتل الثلاثي الذي جمع كلا من مصر وسوريا والسعودية، وشكل محورا لقيادة النظام الرسمي وحقق إنجازات مشهودة في حينه.
ملفات ضاغطة وحاسمة
العودة إلى مثل هذا الطموح، أي التكتل الثلاثي، لا يبدو ممكنا في ظروف اللحظة الزمنية الجارية، ليس لأن أطراف التكتل الثلاثي القديم لا يريدون قيادة النظام الرسمي، أو أنهم يزهدون في مثل هذه المسؤولية، بل لأن واقع الحال يختلف تماما عما كان في الماضي.
فحسابات كل طرف تختلف تماما عن حسابات الأطراف الأخرى في أكثر من ملف مهم وضاغط في الآن نفسه. وتشمل هذه الملفات الضاغطة:
أولا: العلاقة العربية الجماعية مع إيران ومستقبلها في ظل بوادر انفراج نسبى في السياسة الأميركية ناحية طهران ودمشق، بكل ما يعنيه ذلك من دلالات ومسؤوليات ومكاسب مرجحة للبعض وخسائر للبعض الآخر.
ثانيا: ملف المصالحة الفلسطينية التي ما زالت متعثرة، إلى حد أن القاهرة أجلت دعوة الفصائل إلى مطلع أبريل/نيسان المقبل، مما يرجح أن ملف المصالحة الفلسطينية عليه انتظار قمة الدوحة وما سيخرج عنها من قرارات وتسويات عربية شاملة.
ثالثا: المصالحة العربية نفسها بكل ما فيها من إعادة بلورة إستراتيجية عربية أكثر وضوحا بشأن المبادرة العربية للسلام، في ظل مجريات الأحداث في إسرائيل وتشكيل حكومة يقودها اليمين المتطرف الرافض لحل الدولتين والمندفع نحو عمليات استيطان واسعة المدى في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية عامة، وفي القدس خاصة.
رابعا: مستقبل العراق في ضوء القرار الأميركي بالانسحاب في غضون عامين على الأكثر، وما سيترتب على ذلك من مسؤوليات عربية لتوفير مظلة حماية ومساعدة سياسية واقتصادية وأمنية لليوم التالي للانسحاب.
"
بعض الملفات المطروحة على القمة العربية بالدوحة -رغم ما فيها من تحديات وإشكاليات سياسية وقانونية وعملية- قد لا يشكل مصدرا مهما لخلافات عربية كبرى، والمرجح أن تصاغ لها سياسة عربية ذات طابع إجماعي توافقي
"خامسا: ملف السودان واحتواء تداعيات مذكرة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس البشير، وسد الفجوة الإنسانية في إقليم دارفور وتحفيز جهود التسوية السياسية بين الحكومة وجماعات التمرد.
سادسا: ملف الأزمة الاقتصادية الدولية، وتداعياتها السلبية الآخذة في الظهور تباعا على كل البلدان العربية دون استثناء، فقيرها وغنيها معا، واتخاذ القرارات العملية المناسبة لتطبيق ما اتفق عليه في قمة الكويت الاقتصادية.
ويمكن أن نضيف أيضا ملفا سابعا يخص الصومال في ضوء المصالحة التي أتت بشيخ شريف أحمد رئيسا للبلاد، ورغم انتمائه السابق للمحاكم الإسلامية، ووقوف قوى إقليمية وراء هذه المصالحة، فإنها ما زالت بحاجة إلى عون واسع ومستمر لفترة طويلة مقبلة حتى تؤتى ثمارها وتنهى معاناة الصوماليين. وهنا يأتي دور العرب ومسؤوليتهم القومية والإسلامية.
بعض هذه الملفات، لاسيما من الرابع إلى السابع -رغم ما فيها من تحديات وإشكاليات سياسية وقانونية وعملية- قد لا يشكل مصدرا مهما لخلافات عربية كبرى، والمرجح أن تصاغ لها سياسة عربية ذات طابع إجماعي توافقي.
فمن غير المتصور مثلا أن يختلف العرب على مساندة السودان في محنته الراهنة، وربما يكون مخرج مؤتمر دولي وعربي لحل مشكلة دارفور العنوان الذي يتفق عليه العرب في الدوحة مع وضعه في إطار أكثر إحكاما، جنبا إلى جنب مع نصائح للحكومة القومية في السودان، ووعود بمساعدات إنسانية عاجلة لأهل دارفور، وتأكيد على أن الحل الشامل لمشكلات السودان يكمن في تسوية سياسية تحت مظلة عربية أفريقية أممية مشتركة توفر لها ضمانات النجاح والاستمرارية.
وقس على ذلك ما يمكن أن تصل إليه قمة الدوحة بشأن دعم ومساندة العراق والصومال وتأييد جهود الرئاسة في لبنان لترسيخ التوافق وتوفير ظروف أفضل للانتخابات النيابية المقبلة.
والأمر نفسه قد يشمل التأكيد على سياسات معينة تسهم في تقوية الاقتصاديات العربية في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية، وتعزز التعاون العربي المشترك.
الملفات الأهم.. المعضلات الأكبرأما الملفات الثلاثة الأولى فهي التي تمثل في واقع الأمر المعضلات الأساسية التي سيكون على قمة الدوحة التعامل معها في العمق إن أرادت أن تضع خطا فاصلا بين ما قبل القمة وما بعدها.
أو بعبارة أخرى أن الطريقة التي ستعالج بها القمة هذه الملفات هي التي ستحدد ليس مصير المصالحة العربية والفلسطينية وحسب، بل أيضا مقدار النجاح للقمة نفسها، وبيان مستقبل الأمن والتوازن الإقليمي في منطقة الخليج والمشرق العربي ككل.
هنا لابد من التأكيد على أن المصالحة العربية تمثل الوجه الآخر للمصالحة الفلسطينية، والعكس أيضا صحيح. كما أن بلورة إستراتيجية عربية توافقية إزاء إيران تعد شرطا لازما إذا كان هناك طموح في ترسيخ المصالحتين العربية والفلسطينية معا.
هنا أيضا تكمن المشكلة الكبرى، ذلك أن الموقف من إيران يختلف من بلد إلى آخر، حسب قدر الهواجس والظنون والمخاوف، أو قدر المصالح المتشابكة وحسن الظن المتبادل ومسار العلاقات الفعلي.
"
حين تصل قمة الدوحة إلى إستراتيجية عربية توافقية واضحة إزاء إيران يمكن عندها أن تتحرك المياه في نهر المصالحة الفلسطينية من جانب، ونهر المصالحة العربية من جانب آخر. ويمكن عندها أيضا القول إن قمة الدوحة رسمت خطا فاصلا ينهض بمستقبل النظام العربي
"وما تحسبه مصر سياسات هجومية إيرانية تنطوي على مخاطر تمس أمنها القومي وتؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية فضلا عن مخاوف ضمنية بشأن دور إيراني رسمي وغير رسمي يتعلق بعمليات تشيع في مجتمع مصر السني ومجتمعات عربية أخرى مماثلة كما هو الحال في المغرب، تراه سوريا علاقات إستراتيجية تصب في صالح أمنها القومي وتعزيزا لمنهجها في المقاومة والممانعة ضد الضغوط الأميركية التي كانت، وأنه لا يوجد أي مبرر الآن -بعد تغير التوجهات الأميركية في عهد الرئيس أوباما وتحولها إلى توجهات انفتاحية تدعو إلى الحوار وبناء المصالح- لأن تتخلى عن صديق قديم ثبت صدقه عند الشدة.
وفي السياق ذاته ترى سوريا في حديث التشيع العربي قدرا من المبالغة لا أكثر ولا أقل، وفي المحصلة السورية فإن العلاقة مع إيران مفيدة سياسيا وإستراتيجيا وأمنيا ويجب تطويرها.
بين هذين الموقفين الحديين من إيران تتعرج قليلا مواقف الدول العربية الأخرى، بيد أن الجوهر واحد وهو كيف يمكن أن تصاغ إستراتيجية عربية تجاه إيران تراعي هواجس البعض من جانب، ومصالح البعض الآخر الكبرى من جانب آخر.
في تقديري أنه حين تصل قمة الدوحة إلى إستراتيجية عربية توافقية واضحة إزاء إيران يمكن عندها أن تتحرك المياه في نهر المصالحة الفلسطينية من جانب، ونهر المصالحة العربية من جانب آخر. ويمكن عندها أيضا القول إن قمة الدوحة رسمت خطا فاصلا ينهض بمستقبل النظام العربي. وهذا هو التحدي الأكبر.
ـــــــــ
كاتب مصري

 

من مواضيع نجد الحنش :
قسوت علي وسامحتك فهل ستستمر ؟؟؟
هل ينام الرئيس قرير العين!! د. محمد الغريب
طفلة رأت ملائكة
الله واكبر سب الرسول ففقد حنجرته
الي الادارة الكريمه مع شكر
 
التوقيع:
نجد الحنش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 02:19 PM   #3 (permalink)
اداري

الصورة الرمزية شيلوب
 
الملف الشخصي:




متابعه اخباريه للقمه العربيه الــ21 في الدوحه عبر منبر شبوه نت الاخباري

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوه الأعزاء أعضاء وكتاب شبوه نت عامه والقسم السياسي خاصة
سنحاول حصر مواضيع ومتابعة القمة العربية الــ21 على مستوى رؤساء الدول العربية
والتي تقام في الدوحة يوم الاثنين الموافق 30 و31 اذار/مارس الجاري
لذلك لكي لايتم تشتيت القارئ بين كم هائل من المتابعة الاخباريه لهذه القمة سيتم دمج ووضع أي موضوع إخباري أو منسوخ من منتديات أخرى ومواقع إخباريه أخرى سيتم دمجها في هذا الموضوع
وسنبقى على المواضيع التي تم كتابتها من قبل أقلام شبوه نت في القسم دون الدمج لتجد فرصتها في النقاش
كما ننوه انه تم اضافت استفتاء في الموضوع
هل تأتي قمة الدوحة بجديد يلبي بعض من رغبات الشعوب العربيه؟

ودمتم بخير

 

من مواضيع شيلوب :
تنبيه للاخوه الاعضاء
رئيسناء يفكر في الوصول للمريح لاكن متى
مواقف باسمه لنجوم أضاءت الدنيا
عــــــــــــــاجــــــــــــــل مقتل شخص واصابة اخر في الرحيل
اذا مابتلبي طلبنا ياصقر ولابيقع لك ياصميل
 
التوقيع:



التعديل الأخير تم بواسطة شيلوب ; 03-28-2009 الساعة 02:40 PM
شيلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 02:25 PM   #4 (permalink)
اداري

الصورة الرمزية شيلوب
 
الملف الشخصي:




الرئيس اليمني مع صحيفة الحياة
هذا جزاء من النص الخاص بما تم طرحه من اسئله بخصوص القمه العربيه


> نحن الآن عشية انعقاد قمة عربية بالدوحة، هل انتم متفائلون بان هذه القمة ستخرج بنتائج جيدة؟

- ربما ستكون مثلها مثل القمم السابقة.
> ماذا يعني ذلك؟
- هي ستكون مثل القمم العربية السابقة ان جاءت ايجابية فهي ايجابية وهذا أمر جيد وان جاءت بنتائج سلبية فأيضا هي أسوة بالقمم السابقة التي جاءت بمثل هذه النتيجة.
> أليس هناك أي أمر استثنائي في هذه القمة؟
- حتى الآن لم نستلم جدول أعمال القمة، ولكننا نتطلع أن تخرج قمة الدوحة بنتائج إيجابية سواء على صعيد رأب الصدع بين الأشقاء العرب وتعزيز المصالحة العربية وكذلك بين الأشقاء الفلسطينيين، وهذا في رأيي من أهم الاشياء التي ينبغي ان تتحقق خلالها. نحن في اليمن لدينا رؤية سنطرحها في القمة حول ضرورة تفعيل آليات العمل العربي المشترك وإيجاد صيغة جديدة لتعزيز التعاون والتضامن والتكامل بين أبناء الأمة وعلى مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية وغيرها. لدينا مشروع للاتحاد العربي أقر مؤخراً في البرلمان العربي وهو مرفوع الى القمة العربية عبر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، فإذا كانت هناك جدية لتفعيل العمل العربي المشترك وجدية لوحدة عربية نواجه بها الظروف والتحديات الراهنة، فعلينا ان نأخذ بهذه الصيغة ولمصلحة الامة ومستقبل أجيالها. نحن أسميناه مشروع الاتحاد العربي وهو شيء جيد لرد اعتبار الأمة العربية أمام التحديات الإسرائيلية وغيرها، لأن إسرائيل ظلت تضرب بكل القرارات وكل الاتفاقات مع الفلسطينيين عرض الحائط. فاذا لم يكن هناك تضامن عربي حقيقي فإن الوضع العربي سيظل على ما هو عليه من الضعف والشتات، ولا ينبغي ان نعتمد على الولايات المتحدة الأميركية ولا على الاتحاد الأوروبي لتأديب إسرائيل أو إقناعها بالخضوع للسلام او التسليم بالحقوق العربية المغتصبة. إذا كانت هناك قوة سياسية اقتصادية عسكرية ثقافية تمتلكها الأمة العربية لمواجهة هذا التحدي ستأتي إسرائيل حينها مرغمة

 

من مواضيع شيلوب :
صــــوره لــلــشــيــطــان
تكريم اربعة طلاب يمنيين بمهرجان الجزيرة
نايف بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس الوزراء السعودي
كفا استخفاف بقوانين المنتدى
اقتراح اذا لم يعجبكم ارموه في اقرب.........
 
التوقيع:


شيلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 03:00 PM   #5 (permalink)
اداري

الصورة الرمزية شيلوب
 
الملف الشخصي:




تبحث مذكرة اعتقال البشير ومستقبل عملية السلاماجتماع وزاري تحضيرا لقمة الدوحة ومبارك يتغيب عنهاموسى دعا إلى الاستثمار بما هو مطروح من مخارج في موضوع اعتقال البشير (الجزيرة)

عقد وزراء الخارجية العرب اليوم بالدوحة الاجتماع التحضيري للقمة العربية الدورية الحادية والعشرين لبحث مواضيع جدول أعمالها وفي مقدمتها موضوع مذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس السوداني عمر البشير ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط.
وافتتح الاجتماع وليد المعلم وزير خارجية سوريا التي كانت تترأس قمة العام الماضي بالتعرض إلى موضوع المصالحة العربية مشيرا إلى أن العرب ما زالوا "في بداية الطريق على أمل إنجاز المصالحة العربية الشاملة".
ولمح إلى موضوع مذكرة اعتقال البشير الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية محذرا من المخاطر التي تحيق بالسودان وطالب بإصدار إعلان من قمة الدوحة يشير إلى التضامن العربي مع السودان. واعتبر أن ما يهدده "يهدد الأمن الجماعي العربي".
وأشاد بـ"التقدم الحاصل في العراق ولبنان والصومال" ودعا إلى دعم جهود المصالحة الفلسطينية، وعبر عن ارتياح سوريا للجهود العربية لتنفيذ مقررات قمة دمشق وجهد الأمين العام للجامعة عمر موسى في هذا المجال.
وسلم المعلم رئاسة الاجتماع إلى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني معبرا عن أمله في أن يتحقق المزيد من الإنجازات في ظل رئاسة قطر للقمة.
ورحب الشيخ حمد بالحضور وشكر الجهود التي بذلها المعلم أثناء ترؤس بلاده للقمة العربية، كما شكر الأمين العام للجامعة والأمانة العامة، وأكد أن المرحلة الصعبة الحالية التي تمر بها الأمة العربية تحتاج إلى المصارحة والمكاشفة.
حمد بن جاسم: السلام والعدالة هدفان متلازمان في دارفور (رويترز-أرشيف)
وشدد على أن الظروف التي تمر بها الأمة العربية تتطلب وحدة الصف والتصدي للمخاطر والتحديات الكبيرة، مشيرا إلى أن أمام الاجتماع جدول أعمال مليئا بالملفات الشائكة وفي مقدمها الملف الفلسطيني والسودان والعراق والصومال "وهي تحتم علينا التوصل إلى نتائج إيجابية لها وحلول رغم صعوبتها".
وتطرق إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وقال إن الهدف منه كان النيل من صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته لكنه شدد على فشل إسرائيل في تحقيق هذا الهدف.
السلام والعدالة
وفي موضوع الملف السوداني قال إن "السلام والعدالة هدفان متلازمان لأي صراع سواء في دارفور وغيرها".
وعبر عن أسفه لأن قرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة الرئيس البشير أتى "في وقت تصاعدت فيه جهود قطر وبتنسيق مع الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي وتجدد الأمل بعد التوقيع على اتفاق حسن النوايا في الدوحة وتوقيع خمسة فصائل مسلحة(من دارفور) على اتفاق في طرابلس أكدوا فيه التزامهم بعملية السلام بدارفور".
وفي الملف العراقي رحب الشيخ حمد بن جاسم بجهود الحكومة العراقية في تعزيز المصالحة والوفاق الوطني باعتبارها السبيل للحفاظ على وحدة أراضي العراق.
ورحب بانتخاب الشيخ شريف باعتباره خطوة إيجابية تجاه السلام ودعا الفصائل الصومالية لنبذ الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية.
من جهته قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الجامعة تنسق في موضوع الاتهام الموجه للبشير مع الاتحاد الأفريقي مشيرا إلى أنه "أثار الكثير من الدهشة والغضب أيضا ووضع المحكمة موضوع تساؤل من زاوية ازدواجية المعايير".
وقال إن الأمر يتطلب الاستثمار الأمثل لما هو مطروح من مخارج على الساحة الدولية والتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وفي موضوع الصومال قال إن هنالك توافقا على الرأي "بأن هنالك اختراقا جديا في الصومال عبر انتخاب الرئيس شريف شيخ أحمد وتشكيل حكومة وإحراز بعض التقدم".
مبارك قرر التغيب عن قمة الدوحة بسبب فتور العلاقات مع قطر (الفرنسية-أرشيف)
وقال إن "أمامنا عملا جديا فيما يتعلق بما جرى في غزة، مشيرا إلى أن التقارير تشير إلى جرائم خطيرة واستخدام أسلحة ليست محرمة بالنص لكنها واسعة التأثير لضرب المدنيين وإحداث الأثر العدواني المطلوب.
غياب مبارك
في هذه الأثناء أعلن مصدر رسمي مصري أن الرئيس حسني مبارك لن يشارك في قمة الدوحة. جاء ذلك عقب مشاركة الناطق باسم وزارة الخارجية حسام زكي في الاجتماع التحضيري للقمة بدلا من وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
وقال مراسل الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إن ذلك "يعبر عن فتور في العلاقات بين مصر وقطر" مشيرا إلى وجود نوع من الاختلاف في وجهات النظر منذ حرب يوليو/تموز على لبنان عام 2006 وتكرر أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

 

من مواضيع شيلوب :
التباكي على الحزب الأشتراكي
الرئيس يعفو عن الصحفي الخيواني ناقد التوريث باليمن
مبروك لمشرفنا ابوصهيب على المولود الجديد
التباكي على الحزب الأشتراكي
الـــنـــخـــوه الـــعـــربــيــه والــهــجــمــه الــعــبــريــه
 
التوقيع:


شيلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2009, 08:29 AM   #6 (permalink)
قلم مبدع ومراقب سابق

الصورة الرمزية نجد الحنش
 
الملف الشخصي:




غدا «قمة مواجهة المخاطر».. والأمير يتسلم الرئاسة

الدوحة - الوطن

تتسلم قطر غدا الاثنين، رئاسة القمة العربية من سوريا، وسيخاطب الرئيس السوري القمة.. كما سيخاطبها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

سموه سيتقدم، اليوم، مستقبلي أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، القادة العرب المشاركين في القمة، التي تعقد في ظرف عربي دقيق وحساس وفي مواجهة استحقاقات كبرى وتحديات جسام. سمو الأمير المفدى، تقدم أمس مستقبلي الرئيس السوري بشار الأسد، وجرت بين الزعيمين مشاورات ركزت على أهم التطورات العربية، وفي مقدمتها «المصالحة» التي كان قد أطلقها عاهل السعودية الملك عبد الله في قمة الكويت الاقتصادية. وهاتف سمو الأمير المفدى، أمس الأول، الزعيم الليبي معمر القذافي، وجرى خلال المكالمة بحث القضايا المشتركة والعلاقات. المصالحة التي أصبحت ملحة في هذا التوقيت العربي الحساس، سيفرد لها الزعماء اجتماعا خاصا، وفقا للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قبل عدة أيام. قمة الدوحة التي تحظى بمشاركة واسعة، ويغيب عنها الرئيس المصري حسني مبارك، كما أعلن في القاهرة أمس، ينظر إليها المراقبون على أنها قمة مواجهة المخاطر، ذلك لأنها تلتئم في ظرف عربي، تواجه فيه الأمة العربية مخاطر كثيرة وتحديات كبرى. إزاء ذلك، يرى مراقبون أن القمة ستنجح في بلورة موقف عربي موحد، إزاء جملة من القضايا بالغة الأهمية.. وفي مقدمة هذه القضايا قضية السلام، وفقا للمبادرة العربية.. وقضية توقيف رئيس عربي (هو البشير) مازال على رأس السلطة في وطنه، من جانب الجنائية الدولية

 

من مواضيع نجد الحنش :
لماذا عندما نختلف نفترق؟؟؟؟
المخابرات اليمنية تنشر قائمة بمطلوبين عرب ويمنيين
أمريكا تدرب قوات جوية عربية استعدادا لحرب محتملة مع إيران
شراذم الانفصال ليس وليدة اليوم
موقف جميل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
التوقيع:
نجد الحنش غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 09:19 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0