ادخل وشوف ماذا يقلون عن اسامه بن لادن حفظها الله من العرب
[size=5]<****** width="100%" height="350" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41215000/jpg/_41215493_osama-ap203.jpg">******>
بطلان دعوة بن لأدن
نحمد الله أن من علينا بالإسلام و ابعد عن الضلال و الكفر و الشرك و ختم الرسالة بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين ......
لقد ابتلى الله هذه ألامه بناس أصبح الأول أمام و شيخ لمن تحته و من تبعه و استخدم العاطفة و أمال الناس أليه و هو على باطل بل على أثم و ظلما كبير و من هؤلاء المسمى أسامه بن لادن خرج يدعو للجهاد في سبيل الله و نصرة في أفغانستان ...... حتى أصبح الناس له أتباع يسمونه الشيخ تارة و الأمام المجاهد تارة أخرى غر الناس بكلامه الذي ظنه الجاهل جهاد و الأمر من ذلك شجعه الكثيرون بطرق غير مباشره و خرجوا علينا يناصرونه و انه على حق و هو بعيد كل البعد عن الحق ... و نسرد الأقوال هنا و نعلق عليها :
1- يدعوا للخروج على الحكام و إلى أن نكفرهم كم يفعل الكثير هذه الأيام و من جماعة الأخوان و الأحزاب التي تحرض الناس على حكوماتهم و تظهر الصلاح و تبطن الإرهاب احلوا دماء المسلمين بإعمالهم و نقول أين انتم من هذا الحديث العظيم قال حذيفة بن اليمان
قلت يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم قلت هل وراء ذلك الشر خير قال نعم قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال نعم قلت كيف قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ( صحيح مسلم ) و لله الحمد لم يقم احد من حكامنا بضرب ظهر احد و اخذ مال احد و أن حدث في بعض الدول فأمر النبي واضح اسمع و أطع فأين انتم منه يا من تدعون للخروج على الحكام و لقد شهد النبي صلى الله عليه و سلم على من يخرج عن الجماعة و يفارقه أن ميتة ميت جاهلية لا ميت اسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية ( صحيح مسلم ) و أني أقف مع من يقول أن بعض الحكام يمنعون الناس حقوقهم فنقول له إقراء عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ( صحيح مسلم ) و نقول لمن ناد الناس لكي يابيعوه خليفة و أمير كما هو الحاصل اليوم في ينادي بأنه أمير المؤمنين و انه البطل المجاهد و يعصى الحكام فنقول له لا نفتي بل نحكم عليه بحكم خير البشر محمد صلى الله عليه و سلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما صحيح مسلم .
و يظهر لنا بعض من اغتر بالديموقراطية و الكلام الذي لا معنى له و يقول يا أخي لزم نتكلم و نصلح نقول له كلام جميل و لكن لإصلاح قواعد ليس بالتفجر و لا الخروج و لكن بالنصح و النصح هو نصح الخاص بينك و بين الحاكم أن وصلت له أو أن توصل نصيحتك له عن طريق المقربين له لا على المنابر و في الجرائد تنشر الفته و لقد انعم الله علينا في هذه البلاد أن نرى الحكام يسمعون لنا و يصلنا صوتهم و أن لم تستطيع الوصل أليه فأدعو له بالصلاح و أصلح من نفسك و اترك عنك المهاترات و الكلام المثير للفتن و اهتم بعبادتك .
و للخروج على الحاكم شروط و انقل عن الشيخ جبل العلم رحمه الله عبد العزيز بن باز قوله في هذه النقطة و هو أجماع سلف هذه ألائمه :
سبق أن أخبرتك أنه لا يجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين:
أحدهما: وجود كفر بواح عندهم فيه من الله برهان.
والشرط الثاني: القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شر أكبر، وبدون ذلك لا يجوز.
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
و نقول لم نرى كفرا بوحا من احدهم و قبل أن يخوض العوام في وصف الكفر تقول لكم اعلموا ما هو التوحيد و الكفر أولا و الشرط الثاني واضح و هذا الحاصل في بعض البلاد حيث الجماعات التي تهدف لقلب الحكم بالفتنة و القتل و الإرهاب فأين الخير؟؟؟؟ و أين الجهاد ؟؟
2- الجهاد و التفجيرات و اذكر في 11- سبتمبر فرح الكثير و قالوا نصر الله الإسلام ..... و بميزان العقل أي نرد على حجة من قال انه جهاد و نصرة لإسلام معتمدا على عقل ....... نقول يا أخي تهدم عمارتين و تخسر دولتين ؟؟ أفغانستان و أهلها و العراق .؟؟؟ ما هو النصر الذي تحقق بالعكس تشويه لإسلام و قتل الأبرياء العزل و المعاهدين ..... و اليوم نرى أن هذا التطرف بداء يظهر على حقيقته انه هو حرب على لإسلام ........ تفجيرات في وين ؟؟؟ ...... في بلاد الحرمين في مكة المباركة في الرياض و قتل لأبرياء و ترويع الناس أين انتم من قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ( صحيح مسلم ) أشار ؟؟ يعني بس أشار و لم يقتل فما بالكم بمن يقتل إخوانه ؟؟ و نسرد الفتاوى ألائمه في هذه النقطة و نكتفي بقولهم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
عند قوله تعالى ( لأنذركم به ومن بلغ ) لأنذركم به : أحذركم من المخالفة ... وفي قوله ومن بلغ : إشارة إلى أن من لم يبلغه القرآن لم تقم عليه الحجة وكذلك من بلغه على وجه مشوش فالحجة لاتقوم عليه لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائياً لأن من بلغته على وجه مشوش يجب عليه أن يبحث لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلغه مالا يحتاج معه في نظره إلى البحث ، الآن الدين الاسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش ؟ لا أبداً ولما ظهرت قضية الاخوان الذين يتصرفون بغير حكمة ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله ، والحقيقة أنهم أساؤا إلى الاسلام وأهل الاسلام أكثر بكثير مما أحسنوا ماذا أنتج هولاء ؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الاسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام بريء منها ، الإسلام بريء منها . حتى بعد أن فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبدا إلا بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد. أما هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين ، أقسم بالله . لأننا نجد نتائجه مافي نتيجة أبدا بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقبنا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . أ .هـ
و في سؤال عن حكم الاغتيالات و التفجيرات و هل هي من الجهاد ؟؟
الجواب: لا هذا لا يجوز الأغتيالات والتخريب هذا أمرٌ لايجوز، لأنه يجرعلى المسلمين شراً ويجر على المسلمين تقتيلاً وتشريداً ، هذا أمرٌ لايجوز إنما المشروع مع الكفار الجهاد في سبيل الله ومقابلتهم في المعارك إذا كان عند المسلمين إستطاعة يجهزون الجيوش ويغزون الكفار ويقاتلونهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما التخريب والأغتيالات، فهذا يجر على المسلمين شراً، الرسول صلى الله عليه وسلمن يوم كان في مكه قبل الهجرة كان مأموراً بكف اليد، ] ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة[ مأموراً بكف اليد، عن قتال الكفار، لأنه ماعندهم إستطاعة لقتال الكفار، ولو قتلوا احداً من الكفار ،
لقتلهم الكفار عن آخرهم، واستئصلوهم عن آخرهم، لأنهم أقوى منهم، وهم تحت وطأتهم وشكوتهم. فالأغتيال يسبب قتل المسلمين الموجودين في البلد مثل ماتشاهدون الآن وتسمعون، هذا ليس من أمور الدعوة، ولاهو من الجهاد في سبيل الله ،هذا يجر على المسلمين شراً، كذلك التخريب والتفجيرات، هذه تجر على المسلمين شراً كما هو حاصل، فلما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان عنده جيش وعنده أنصار حينئذ أُمرَ بالجهاد، أُمرَ بجهاد الكفار.
هل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يوم كانوا في مكة، هل كانوا يُقتلُون في الكفار؟ أبداً. بل كانوا منهيينَ عن ذلك.
هل كانوا يخربون أموال الكفار وهم في مكة؟؟ أبداً كانوا منهيين عن ذلك.
مأمور بالدعوة والبلاغ فقط. أما الألزام والقتال هذا أنما كان في المدينة. لما صار للأسلام دولة. انتهى كلامه حفظه الله تعالى.
[
سئل سماحة الوالد عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى : حول جزاء من يستهدف ترويع أمن الناس الآمنين كما حدث في حادث التفجير بالرياض الذي قام به مجرمون تسببوا في ترويع الآمنين وقتل الأبرياء ، وتخويف عباد الله جل وعلا ؟؟ .
فأجاب رحمه الله تعالى ::
لا شك أن هذا الحادث أثيم ومنكر عظيم يترتب عليه فساد عظيم وشرور كثيرة وظلم كبير ، ولا شك أن هذا الحادث إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، لا تجد من يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا يعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث الذي حصل به الضرر العظيم والفساد الكبير ، إنما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد وعدم الإيمان بالله ورسوله نسأل الله العافية والسلامة ونسأل الله أن يعين ولاة الأمور على كل ما فيه العثور على هؤلاء والانتقام منهم لأن جريمتهم عظيمة وفسادهم كبير ولا حول ولا قوة إلا بالله ، كيف يقدم مؤمن أو مسلم على جريمة عظيمة يترتب عليها ظلم كثير وفساد عظيم وإزهاق نفوس وجراحة آخرين بغير حق ، كل هذا من الفساد العظيم وجريمة عظيمة ، فنسأل الله أن يعثرهم ويسلط عليهم ويمكن منهم ، ونسأل الله أن يخيبهم ويخيب أنصارهم ، ونسأل الله أن يوفق ولاة الأمر للعثور عليهم والانتقام منهم ومجازاتهم على هذا الحدث الخبيث وهذا الإجرام العظيم .
وإني أوصي وأحرض كل من يعلم خبرا عن هؤلاء أن يبلغ الجهات المختصة ، على كل من علم عن أحوالهم وعلم عنهم أن يبلغ عنهم؛ لأن هذا من باب التعاون على دفع الإثم والعدوان وعلى سلامة الناس من الشر والإثم والعدوان ، وعلى تمكين العدالة من مجازاة هؤلاء الظالمين الذين قال الله فيهم وأشباههم سبحانه إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
إذا كان من تعرض للناس بأخذ خمسة ريالات أو عشرة ريالات أو مائة ريال مفسدا في الأرض ، فكيف من يتعرض بسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل وظلم الناس ، فهذه جريمة عظيمة وفساد كبير .
التعرض للناس بأخذ أموالهم أو في الطرقات أو في الأسواق جريمة ومنكر عظيم ، لكن مثل هذا التفجير ترتب عليه إزهاق نفوس وقتل نفوس وفساد في الأرض وجراحة للآمنين وتخريب بيوت ودور وسيارات وغير ذلك ، فلا شك أن هذا من أعظم الجرائم ومن أعظم الفساد في الأرض ، وأصحابه أحق بالجزاء بالقتل والتقطيع بما فعلوا من جريمة عظيمة . نسأل الله أن يخيب مسعاهم وأن يعثرهم وأن يسلط عليهم وعلى أمثالهم وأن يكفينا شرهم وشر أمثالهم وأن يسلط عليهم وأن يجعل تدبيرهم تدميرا لهم وتدميرا لأمثالهم إنه جل وعلا جواد كريم ، ونسأل الله أن يوفق الدولة للعثور عليهم ومجازاتهم بما يستحقون . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
الأمام العلامه ابن باز رحمه الله :
أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
|