|
تقرير البنك الدولى: اليمن على حافة الهاوية
جاء في تقرير البنك الدولي الخاص باليمن للعتم2004م ان اليمن تسير باتجاة الهاوية نتيجة عدم قدرة الحكومة على تحقيق اي تقدم في المؤشرات التي يعتمد عليها البنك الدولي في مساعدة الدول المتعثرة اقتصاديآ.
وقد حذر جمس ولفنسون رئيس البنك الدولي الحكومة اليمنية اثناء اجتماعة بها في فبراير 2004م وقال:
مخاطبآ الحكومة ان اليمن تمر بمرحلة في غاية الخطورة حيث تراجع نصيب اليمن من النفط وتناقص المياة وان هناك 3مليون مواطن يمني عند حد الجوع و3مليون مواطن تحت خط الفقر كما ان 50% من المجتمع لايشتغلون،وهم النساء ،وأضاف لم يعد امامكم متسع من الوقت ولا تعتقدوا انة اذا وصلت بلدكم الى حالة الانهيار ان احد سيساعدكم (ستتركون وحدكم).
وقد تسأل ولفنسون (الى متى ستظل هذة الامور محل اخذ ورد مابين الاجهزة المعنية والقطاعات المختلفة دون تنفيذ الخطط ودون الاهتمام بمحاربة الفساد وعدم التقيد بالشفافية ناهيك عن الانفاق الكبير على الجانب العسكري.
وجاء في التقرير تراجع لخمسة مؤشرات من اصل ستة يعتمد البنك لما يسمية (الحكم الرشيد) وهي:
· المحاسبة:
في عام 1996م كان المؤشر17،7% تراجع عام 2004م الى 7،3%.
· الاستقرار السياسي:
تراجع المؤشر من 26،8% عام 1996م الى 20،7% في العام 2004م.
· فاعلية الحكومة:
تراجع مؤشر فاعلية الحكومات المتعاقبة من 19،9% عام 1996م الى 14،8% في عام 2004م.
· الجودة النظامية:
تراجعت من 19،9% عام 1996م الى 14،8% عام 2004م وهو نفس مؤشر فاعلية الحكومة.
· سيادة القانون:
تراجع المؤشر من 13،3% عام 1996م الى 12،1% في العام 2004م بعد ان كان المؤشر عام 2002م 7،7% وسبب ارتفاع هذا المؤشر مابين عام 2002م الى العام 2004م يعود للخطوات التي تم تنفيذها في العام 2003م والمتمثلة في الزام مجلس النواب للحكومة بالغاء اتفاقية النفط في القطاع 53 بمنطقة سار بحضرموت والزام المجلس الحكومة بعدم تجديد اتفاقية الانتاج النفطي مع شركة هنت الامريكية في مارب والجوف.
· السيطرة على الفساد:
بلغ مؤشر سيطرة الحكومة على الفساد عام1996م 49،3% بينما تراجع عام 2004م الى 22،7%.
هذا ملخص للتقرير الصادر عن البنك الدولي والذي يؤكد على فساد الحكومة ويؤكد ايضآ على ان اليمن على شفاء حفرة ولامنقذ لها من الانهيار وكلام جمس ولفنسون واضح وصريح مع الحكومة وقال ذلك في جلسة مباحاث رسمية وبين لهم الامر ، فهل يدركوا معنى الخطورة المحدقة باليمن؟
لأ لم يدركوا ذلك لكون هذا التحذير والايضاح من جمس ولفنسون كان في فبراير2005م وفي مايو 2005م أي بعد مظي أربعة أشهر فقط انفقة الحكومة 26 مليار ريال على الاحتفالات الغبية ..
والسلم عليكم ورحمة الله وبركاتة.
|