|
وكالة رويترز
عاكـف يرفـض ترشـيح نجـل مبـارك للرئاسـة
كرر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف رفضه لترشح نجل الرئيس المصري حسني مبارك، جمال إلى الانتخابات الرئاسية.
وقال عاكف، في مقابلة مع صحيفة «المصري اليوم» نشرتها أمس، إن الإخوان لا يقبلون أن يكون جمال رئيسا لمصر خلفا لوالده، في ظل الظروف التي جعلته متحكما بكل الأمور.
وأوضح عاكف «لقد أصبح جمال مبارك أمينا للسياسات في الحزب الوطني (الحاكم) ويتصرف في أمور الدولة، وساهم في إنشاء المحاكم العسكرية، ورعى الاعتقالات التي تطال الإخوان يوميا، لذلك فإن الجماعة لن توافق في أي حال من الأحوال على أن يكون رجلا بهذا الـشكل رئيسا لمصر».
وحول تصريحاته السابقة التي أيد فيها ترشيح جمال بشروط، قال عاكف «تحدثت بالفعل من قبل عن إمكانية قبول الإخوان بترشيح جمال مبارك وفق شروط محددة، وكان ذلك قبل تعديل المادة 76 من الدستور، لكن بعد تعديل هذه المادة التي فصلت على مقاسه، نرفض ترشيحه تماما».
الملك الأردني: نزاع جديد في المنطقة خلال 18 شهراً
توقّع الملك الأردني عبدالله، أمس «اندلاع نزاع بين إسرائيل وفريق آخر»، لم يحدده، «خلال الأشهر الـ18 المقبلة، إذا لم يتغير شيء» في المنطقة.
واعتبر عبدالله انه لن يتحقق سلام في الشرق الأوسط داعيا الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى التدخل، «لأننا لن نصل إلى نتيجة إذا ما تركنا الإسرائيليين والفلسطينيين يتفاوضون بأنفسهم»، مشدداً على الحاجة إلى «رئيس أميركي يتحلى بالتصميم ليجلس الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة» المفاوضات، معتبراً أنه بعد حربي لبنان وقطاع غزة، «سيندلع في الأشهر الـ18 المقبلة نزاع آخر بين إسرائيل وفريق آخر في حال لم يتغير شيء».
وفي حديث لشبكة «ان بي سي»، قال الملك الأردني، الذي التقى أوباما الثلاثاء الماضي، «للمرة الأولى، يستطيع الاميركيون القول أن حل الدولتين يشكل جزءا من المصالح الحيوية للولايات المتحدة»، محذّراً إياها من أن «النيات الطيبة حيالها ستزول، إذا لم تصدر إشارة واضحة حول كيفية تدخلها في عملية» السلام، بعد الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن في ايار المقبل.
كوريا الشمالية تستأنف أنشطتها النووية: نتسلح هجومياً ودفاعياً... لمنع الحرب
أكدت كوريا الشمالية امس، تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية، مشيرة الى انها أصبحت من القوة بما يمكنها من تصنيع أحدث الأسلحة الهجومية، وذلك بعد ساعات من استئنافها أنشطة معالجة الوقود النووي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وكالة «جوسون» الكورية الشمالية، أن «الدفاع الذاتي هو منهج بيونغ يانغ الدائم والثابت لحماية الوطن». وأكدت الوكالة انه «لا يمكننا الحفاظ على الاستقلال القومي، وحقنا في البقاء والحفاظ على النظام الاشتراكي، من دون تعزيز قدراتنا لمنع الحرب، وهذا هو اعتقاد الشعب الكوري الشمالي وارادته اللذين لن نتراجع عنهما».
... والقراصنة الصهاينة من يحاكمهم؟
معن بشور
فيما كانت شاشات التلفزة في العالم كله تنقل صور الصومالي المعتقل في الولايات المتحدة بتهمة القرصنة البحرية في ساحل الصومال، وفيما كان العالم يتابع أنباء ما يشبه الحرب العالمية البحرية التي تشنها أساطيل دول كبرى ضد مراكب القراصنة في خليج عدن، وفيما يحرص أهل ـ دوربان 2ـ على تجنب أي إشارة للعنصرية العدوانية الصهيونية، تنتظر «سفينة الأخوة اللبنانية» مصيراً غامضاً في ميناء اشدود الاسرائيلي، منذ ما يقارب الثلاثة أشهر، بعدما اختطها قراصنة «نظاميون» وهي تحاول العبور الى غزة عبر ساحل فلسطين ومياهها الاقليمية لتنقل لأهل القطاع المحاصر أدوية ومواد تموينية وألعاب أطفال يحملها رجال دين وحقوقيون وإعلاميون لا يتجاوز عددهم الثمانية حرصوا على أن يسقطوا ـ بدقة متناهية ـ عبر رحلتهم الشجاعة، كل ذريعة يمكن أن يستخدمها العدو...
وبالطبع ليست «سفينة الأخوة اللبنانية» هي السفينة الوحيدة التي تعرّض لها القراصنة الصهاينة، فقد تعرضوا قبلها وفي المياه الدولية لسفينة «الكرامة» وعلى متنها شخصيات أميركية وأوروبية بارزة، وتعرضوا دائما لسفن الصيادين اللبنانيين والفلسطينيين في المياه الإقليمية لبلادهم، بل اختطفوا بعض الصيادين الذين لم يزل مصير بعضهم، كمحمد فران، مجهولاً...
كما ان القرصنة الاسرائيلية لم تنحصر في البحر الأبيض المتوسط بل امتدت الى بحار اخرى في المنطقة، كما امتدت الى الأجواء الدولية ذاتها فخطفت طائرة لبنانية وأنزلتها في مطار عسكري في صيف عام 1973، وأسقطت طائرة ليبية وعلى متنها وزير خارجية في أواسط الثمانينيات، وطاردت طائرة سورية في أواخر الثمانينيات كان على متنها مسؤولون سوريون كبار.
|