عندما نكتب لابد أن نعبر عن نفوسنا .. فنحن نحن إلى الكتابة حينما نُسجن في كهف الألم لذلك لابد من البوح بشي من الحرية والانتقاء .. فن ألكتابه الذي ينبعث من النفس والذي لا يعبر عن انتماء أو ارتباط معين هو أكثر الأحرف صدقا .. فهل نكذب على أنفسنا حين نغرد ونحلق في سماء البوح ؟
فهل نحن نصنع أكاذيب من كتابتنا ... أما نصنع الصدق الذي يختفي في دواخلنا ولا نعرف كيف نبوح به إلا من خلال خواطرنا ؟
أنا لا اعرف القاعدة المتعبة للكتابة ولكن على المرء أن يكتب كل ما شعر انه بحاجه للكتابة ( الخربشات )
نحن صادقون حين نكتب أنفسنا لا ( عن أنفسنا ) ونحفر الخندق الصعب .. ونزج بأنفسنا إلى داخله هناك حيث نحن .
أولئك الحمقى ..لماذا يوسخون أنفسهم بالكذب حين يحلقون مع أنفسهم في سماء صافيه تحتضن آهاتنا المتعبة دون أن اعتراض أو ملل ... أنها السماء التي تستوعبنا بكل هفواتنا ..
خربشاتي روح ممتلئة بالإجابات
وفراشات تطير محلقه بي , ونسيم يقبل هوائنا
طيور الصباح وصوت حب .. موسيقانا مازالت عالقة بذلك الجدار الأبيض .. الذي كتبت فيه عهد الصدق دون تحايل أو تحريف .
كما استمتع حين اكتب خربشات لا بداية ولا نهاية لها لأنها حديث النفس المتنقل بين المساحات دون مطبات .. أو وقوف من المتطفلين .
في خربشاتي لا وجود لتردد أو الخوف بل أجد عالمي الذي يؤكد التصاقه الدائم بي ... فاخترع الحب الذي ابحث عنه وربما احتاج إليه واخترع العوائق وينتهي بي الأمر إلى الاستسلام للقدر ، ليتحقق حلم الوفاء والإخلاص للأحلام .
سوف ارتب أفكاري وسوف ابحث عن درج خاص لا يعرفه احد كي لا يعبث العابتين بهذه الأحلام .. وسوف أسجل قصائدي بصوتي الغائب دائما وسوف انشد للوطن الذي اشتاق إليه دائما .
أختي سحابة الماضي ها هي خربشات وهج تزوج نفسها في صفحتك باحثه عن شي ما فوجدته حين بدأ قلمي ينزف بشي من الصدق الغير منمق ... شكرا لكِ غاليتي .. ولكِ كل الحب والتقدير