|
دعـــــوى و تقــوى
سكن رجلٌ يقولون لــه أبو عامــر في مرخة عند آل طالب و كانت زوجته جميلة فما كان من أحد شبابهم إلا أن راودها
عن نفسها، و كانت من النساء الأبيّات الصعب منالهن................
و ذات يوم وردت الماء لتسقي، فتعقبّها ذلك الشاب و في حين غفلةٍ من أمرها قبّلها بسرعة، فلطمته على وجهه لطمةً
قوية.... و كان زوجها يراقب الموقف فتصوّر أن ذللك برضاها و أنها على علاقة بذلك الشاب فصّمم على التخلّص منها
و بدأ يوجه إليها الإتهامات بالحروف التالية :
يقول أبو عامـر الدنيا بواطل و حــق
من حلّ عند آل طالب يلحقوه اللحــــق
شقّوا عليه حمّة الدسمال لما إنشعق
دسمال عدّيت فيه أربعمية في طبـــق
و اليوم لو حد يدلّه بالمية مانــــفق
فردّت الزوجة تنفي الإتهام :
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
خوفك من الله يا شاهد على غير حــق
و الله على والله لبالي يمين الدهـــــــق
و يمين لو هزّت الحيد الجسيم إنزعـــق
حلفت بأيمان ما بيني و بينه رفــــــــــق
لا هو لمسني و لا جفني لجفنه رمــــــق
أيمان من باب صنعاء لا مدينة عتـــــــــق
و إن كان ذي شفت قد سينا عليه الحنق
و الســاع يا خلّ أنا المحبوس وإنت الطلق[/poem]
|