الســـــــــــلام عليـــــــكم ورحمــــــــة الله وبركـــــــــاته
إخوتي الكرام .. أبعد الله عنكم كل مرض وسقم ... وأنعم عليكم بالصحة والعافية ما دمتم أحياء .. وأغدق عليكم بنعيم الجنة بعد الممات ....
السرطان : تعريفه العلمي الطبي هو :
مرض تتكاثر فيه الخلايا دون ضبط أو نظام ويتلف النسيج السليم ويعرض الحياة للخطر ومن أنواع السرطان
سرطان الرئة
سرطان المعدة
سرطان القولون
سرطان المريء
سرطان الكبد
سرطان الاعضاء الليمفاوية
==========================
ثقافتي المحدودة ... وقلة علمي وكفائتي المحصورة في مجال معين لا تمنحني القدرة والمؤهل في الولوج إلى عالم السرطان من ناحية طبية ... لذلك قررت
أن يكون موضوعي ( مسرطن أدبياً ) وليس طبياً .... وقولي مسرطن لا يعني أنني أصف الأدب بــ (السرطان) .. حاشا لله أن يخط قلمي أو يفكر عقلي بمثل هذا التفكير الأعوج المنبثق من ثقافة عرجاء كسيحة ...
ولكنني بصدد الحديث عن سرطان تفشى بين الأقلام فشلّ الحروف... إنها سرطنة أدبية تغلغلت إلى بعض الأقلام .......
ووجب علينا التطرق لهذا الموضوع ومناقشته من زاوية المبصر ... المحلل ... الناقد .. المستنبط ... والمعالج ...
=============
تعريف السرطان الأدبي ===========
مرض يصيب الأقلام فيقلل من مناعتها .. فتكون كالقارب بين الأمواج العاتية .. تتخبطه الرياح والأمواج .. فتارةً يميل يميناً وتارةً يساراً ... من عوارضه أن القلم يصبح تابعاً (لكل شيء ) فلا تفرق عنده الكتابة الرديئة من الجيدة ... يسيطر عليه نوع من النزعه الغربية الملوثه ... يتخلى عن كل مبادئه وقيمه فيصبح تابعا لعاصفة الخداع والزيف ... تابعاً للمادة وبالمادة ..!
لا يخفى على الجميع أن مجتمعنا العربي كثير بالأدباء وبالكتاب العباقرة ....بالمفكرين والمحللين والنقاد ... جميع الأجناس وجميع الجنسيات ... جميع المجالات سواء السياسية ... تاريخية .. جغرافية .. اقتصادية . مالية .. دينية .. وغيرها الكثير من المجالات .....
==============
تساؤلات =================
تساؤلات عديدة تختلج خاطري ... وكم أنا طامحة إلى إجاباتكم عليها ...
متى تصاب الأقلام بالسرطان وماهي الظروف التي تتسرطن عندها الأقلام ؟؟
إلى أين وصل الكتاب في كتاباتهم ؟؟ هل نستطيع أن نقول أن (
معظم ) الكتاب كتاباتهم سليمة من ناحية المضمون ؟ أم أنها فئة قليلة لا تصف بــ (
المعظم )
هل نستطيع القول أن زمننا فرض على بعض الكتاب أن يكتب مالا يكتب .. ويصيغ مالا يصاغ .... ويكون كالسفينة بلا شراع ...؟
لأصدقكم القول فلست ممن يلتهمون الكتب باستثناء الكتب الدراسية ...
===============
فاصل ============
قبل أيام شاهدت جزء من مقابلة أجرتها قناة (سمارت وي) الأكثر من رائعه مع الدكتور والداعية المتميز : محمد العوضي وقد ذهلت حقيقة بهذه الشخصية العظيمة .... وكان الحديث يدور حول كيف نتلذذ بالقراءة وزادت دهشتي بمدى الوعي والثقافة الهائلة التي يخزنها عقل الدكتور محمد العوضي .... حماه الله ورعاه وكثر من أمثاله ...
===========
غاياتنا =================
أن لا تصاب أقلامهم بالسرطان
أن لا تصبغ عقول كتابنا بالغزو الفكري فينجرفون وراء اللا مفيد ...
==============
حقيقة ==============
لو نظرت إلى أصابع يدك فلن تجد تماثل بينها ... ولو نظرت إلى نجوم السماء فلن تجدها جميعها بارقة .. ولو نظرت إلى الشجرة فلن تجد ثمارها كلها ناضجة...
كذا الحال مع الكتاب والقراء ..
==============
طرق العلاج ==========
هي ما سأجنيه من خلال ردودكم أخوتي وأخواتي ... فلا تبخلوا علينا ... طرق العلاج من السرطان الأدبي .. أترك لكم الساحة لتعبروا قدر ما تشاؤون وتخطون فحوى فؤادكم وعصارة عقولكم .....
=========
شكر مقدم ==========
لكل من سيشاركنا في الموضوع وأيضا كل من سيقرأ وأيضا كل من سيغلق الصفحة دون قراءة ..
عاشقة الجنة