الحمد لله رب العالمين الهادي إلى سوى السبيل
أخي الكريم ألشكرك جزيل الشكر على الموضوع الهادف
أخي الكريم إنا أوافقك الرأي إن منسوب الرجولة انخفض وخاصة في زمان العولمة والانفتاح وما يشهده العالم اليوم من التطور الغير مسبوق .........
قد يكون أصاب بعض الناس الوهن وركون إلى ما يروجه لهم من أفكار أعدا الله واعدا الدين
لذا قل منسوب الرجولة المتمثلة في بعض العوامل المحيطة و المهيائه للمناخ المناسب أي المكان والزمان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لكن لا نجامل على حساب الرجولة واتهامها بالانقراض من عالمنا الذي نعيشه
قد نقول قل المنسوب الحالي لرجولة بأسباب عديدة وقد يعلمها الكثير منا
وهيأ سبب الابتعاد عن الدين وعن معرفة الله وقد بين الله ذالك ألمعنا في الكتاب الكريم
*لاتقم فيهأبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهرواوالله يحب المطهرين (108 ) أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسسبنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين (109 )
* في بيوتأذن الله أن ترفع ويذكر فيها إسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال (36 ) رجال لاتلهيهمتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيهالقلوب والأبصار (37) ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق منيشاء بغير حساب (38 )
* وماأرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون..
نلاحظ وجودحرف الجر" في " كلا الآيتين مما تدل على وجود شئ داخلشئ ، وفي معنى الآيتين ، أن الرجال داخل بيوتالله .
هكذا عرفالله الرجل ، أي أن الرجل هو من أسس بنيانه على تقوى من الله , الرجل هو من أحبهالله ،
الرجل هومن يضع الله في حساباته وقبل كل شئ الرجل هو من يستطيع رفع راية الله عالية خفاقة.
وليس كلالمؤمنين رجال من قوله تعالى :
*منالمؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظرومابدلواتبديلا...
وقوله تعالى: * ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكانالله بكل شئ عليما ...
ابو طالب جزاك الله خير الجزاء