ـ تقديم حكاية تصويرية أو حكاية شعبية تمس جوهر المثل.
ـ تقديم إحالة تتضمن الإشارة إلى ما يشبهه من أمثال سواء داخل متن الأمثال الواردة في المؤلف أو الإحالة على أمثال عربية أو غربية أو عامة في العديد من الأقطار.
ونقدم هنا نماذج من معجم أبلا.
Hadd l-a'rab la to'rab w-hadd l-hayye' ofro? w-n m
N'apporche pas du scorpion, mais tu peux étendre ton matelas et dormir près du serpent.
2 – 909 عمر اعطيني وبالبحر ارميني
omar'a tini w-b l-bahr' rmini
Accorde-moi de vivre et jette-moi dans la mer.
Maxime fataliste : on ne risque rien si l'on est prédestiné à vivre.
Se dit aussi en Egypte.
Cf. N°380.
3 – 380 اللي اله عمر ما بتقتله شدة
'lli' lo mr ma b-t 'telo ? dde
Les épreuves ne tuent pas (n'achèvent pas) celui qui est appelé à vivre.
Maxime fataliste qui est aussi citée en Egypte : puisque tout est « écrit » (mektoub), il est vain de craindre pour sa vie.
أما الجزء الثاني الذي يضم 200 مثل نجده يكتفي فقط بـ:
ـ تقديم المثل بلغته العامية.
ـ إعادة كتابته بالحروف اللاتينية، أي دون ترجمة أو تعليق أو إحالة.
أما ما يتعلق بمؤلف الأمثال العامية المصرية لأحمد تيمور باشا الذي يضم 3188 مثلا، فلقد اعتمد المنهجية التالية القائمة على الترتيب الألفبائي:
ـ تقديم المثل بلغته العامية وبالشكل التام.
ـ شرح إن اقتضى الحال بعض المفردات المحورية باللغة العربية.
ـ شرح دلالة المثل ومغزاه الحكمي.
ـ تقديم إحالات تتضمن الإشارة إلى ما يشبهه من أمثال عربية فصيحة أو بعض الأمثال العامية الواردة في متن المؤلف.
وهذه بعض النماذج:
595 – "إن ضحك سني حيا مني وان ضحك قلبي عتبي عليه" أي إن ضحك فمي في مصيبتي فذلك حياء مني ومجاراة للناس لا سرورا وانشراحا، وإنما العتب على القلب لأنه موضع السرور والحزن ولا عبرة بالظواهر. وانظر في الباء الموحدة: (البق اهبل) وفي الضاد المعجمة: (الضحك ع الشفاتير) الخ. وانظر في الواو: (الوش مزين والقلب حزين).
770 – "برا ودره وجوا قرده"
يضرب في حسن الظاهر وقبح الباطن.
878 – "تحت البرافع سم ناقع"
أي لا يغرنك ما تراه من الظاهر الحسن فإن ما تحت البراقع سم قاتل. يضرب للحسن الظاهر القبيح الباطن.
900 – "تقعد تحت الحنية وتقول يا امه مالوش نيه"
يخصون الحنية بالتي تحت السلالم لا مطلق حنية، أي تقعد البنت البائرة تحت الحنية وتختبئ فيها خجلا ثم تسائل أمها وتقول: أما للخاطب نية في يا أماه، أي أين إظهارها الخجل من هذا السؤال. يضرب للذي يتظاهر بغير الحقيقة ثم تحمله الرغبة في الشيء على إظهارها.
وواضح من هذه الأمثلة أن المؤلف لم يلتزم بالمنهجية نفسها في كل الأمثال لاعتقاده أن العديد منها لا يحتاج إلى شرح ويعتبره مفهوما لدى القارئ.
وبجانب هذه المنهجية ذيل المؤلف بكشاف موضوعي، وضعه مركز الأهرام للترجمة والنشر وليس من وضع المؤلف. "النماذج المقدمة أعلاه تدخل في إطار موضوع الباطن والظاهر".
يعد هذا الكشاف إضافة منهجية لتصنيف الأمثال تحت رؤوس الموضوعات حسب مضامينها، وقد رتبت ترتيبا ألفابائيا، ويندرج تحت كل موضوع مجمل الأمثال المتعلقة به حسب أرقامها.
ما يمكن أن نستخلصه من هذا التقديم، هو أن هناك إشكالية كبرى فيما يتعلق بجمع الأمثال وترتيبها وفهرستها، وليست هناك منهجية مثلى للتعامل معها، وإذا أردنا أن نقوم بمسح شامل لها وتقديم لجميع أوجهها، فلا مناص من اعتماد منهجية الترتيب حسب الكلمة الأولى في المثل، بالإضافة إلى ترتيب يعتمد كلمات المفتاح في كل مثل، ثم اعتماد منهجية الموضوعات، وسنكون بطبيعة الحال أمام ثلاث مجلدات، وهو الأمر الذي أصبح بالإمكان إنجازه بالاعتماد على برنامج آلي.،،،،