|
طبيب البهائم الذي أصبح مديرا للتربيه
يصدق لقب بلاد العجائب على اليمن الحديثة .. فما أن تنقضي
عجيبه حتى نفاجأ بأخرى ..
من ضمن هذه العجائب والمفارقات وجود طبيب بيطري على رأس
أعلى جهاز تربوي في مدينة عدن وقد تم تحويله حاليا الى مدينة تعز!!
لم أصدق ما سمعته أذناي حتى رأيته واقعا أمامي بأم عيني ..
كلامي هنا أيها الإخوه ليس لمهاجمة الشخص لذاته أو لانتمائه القبلي .. لذلك أرجو
الا يحمل كلامي ما لايحتمل .
ومن كان عنده رأي آخر فليبين بالبراهين والأدلة .. لا لمجرد الدفاع
للعصبيه والإنتماء..
الدكتور مهدي عبد السلام خريج ألمانيا الشرقية تخصص طب بيطري .
رجل لاأعرف عنه الكثير إلا أنه عين مديرا لتربية عدن بعد أن قام بعض
الزمرة بالتوسط لدى فخامة المشير لتعيينه في منصب رسمي تعويضا له
على التضحيات التي قدمها !!
أيعقل ياجماعه أن بلدا مليء بالتربويين والمتخصصين في مجالات التربية
ممن أفنوا أعمارهم وهم في كد وتدريس وتعب .. ثم يعين طبيب بيطري
في منصب هم أحق به منه . أنها والله لمن العجائب التي لاتحصل إلا في اليمن ..
كيف جاء هذا الرجل الى هذا المكان ؟؟
وهل بلغ التساهل بمستقبل أبنائنا الطلاب تقديم المصالح الخاصه
وتعيين من ليسوا بأكفاء بسبب وجود الواسطه معهم ؟
سألت أحد المسؤولين الكبار عن مؤهلات مثل الدكتور مهدي وبأي حق
يشغل مثل هذا المنصب ؟
فأجاب أن تعيينه كان تعويضا له على فقد أخوه في أحداث يناير!!
أما بالنسبة للتخصص فأهم شيء الكفاءة وحسن الإدارة !!
تساءلت في نفسي من الذي يعوض من ؟ ومن يستحق التعويض فعلا؟
أين أصحابنا من آلاف الأسر التي رملت نسائها ويتم أطفالها
بسبب سياستهم الرعناء ؟ ألم يجدوا إلا الناس المبسوطة لكي يعوضوها ؟
إن المعيار في الحكم على أي شخص هي النتائج والإنجازات التي حققها
فما الذي حققه الدكتور مهدي في عدن ؟
سوف أتكلم بما رأيته ولمسته بنفسي ..
أخي كان في الصف الأول الثانوي . وكان بصراحه مزمبل أو كما يقولون
من جنبها .. في النصف الأول رسب في ((سبعة)) مواد..
ماذا تتوقعون .. نجح في النصف الثاني من دون أي جهد يذكر وانتصر
علي لأني راهنت على فشله .. والحمد لله التربيه والتعليم بخير
ودمتم سالمين
|