بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام > قسم الحوار الجاد
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

قسم الحوار الجاد يطرح فية المواضيع النقاشيه والمواضيع التي تسطر بقلم أعضاء المنتدى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-16-2009, 10:47 AM   #1 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




وحدة المسلمين.. حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟!


وحدة المسلمين
حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟!


وحدة المسلمين كلمة تهفو إليها كل قلوب المؤمنين المخلصين لدينهم وربهم، وهدف سعى ويسعى إلى تحقيقه جميع الدعاة والمصلحين على مرّ التاريخ.
ولا يشك أحد في عظمة هذا الهدف وأهميته العقلية والتشريعية، فما دعا إليه الإسلام من عزّة ورفعة ومنعة وشوكة للمسلمين يتحقق في ظل الوحدة.

والتجزئة والتمزّق والتشتت الذي يعيشه المسلمون منذ فترة طويلة هو سبب ذهاب ريحهم وتسلط أعداءهم عليهم، حتى أضحت مسألة العودة إلى المجتمع الإسلامي الموحّد هدفاً بعيدَ المنال أو مستحيلاً.

لكن ورغم كل هذا لا بد أن نؤمن أن المستقبل للإسلام، أو أن تشييد هذا المستقبل يكون بتحقيق الوحدة؛ كيف لا، وكلمة التوحيد تنادينا بتوحيد الكلمة.



ما هي الوحدة؟ وما المقصود بالوحدة الإسلامية؟

إن المتأمل بالآية الكريمة: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُم فَاعبُدُونِ) [الأنبياء، 92]، ليرى أن الوحدة هي انضواء المسلمين تحت لواء الإسلام، وبتلك الوحدة يصبح المسلمون قوة تهاب، وحصناً منيعاً؛ فلا يرضى أحدهم بخذلان أخيه، ولا تقرّ عينه بما يؤذيه، بل لا يرضى له إلا ما يرضاه لنفسه، وذلك هو المقصود من تشبيه العلاقة بين المسلمين بعلاقة أعضاء الجسد الواحد بعضها من بعض، فعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مثلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"، [متفق عليه].




حكم الوحدة في الشريعة:

وحدة الأمة فرض وواجب، والمسلمون بحاجة إلى التقارب والتفاهم، وهم اليوم بحاجة أكثر إلى ذلك مع هذا الوضع المؤلم، فالأعداء تكالبوا علينا، واستغلوا فينا وصمة التشتت والافتراق، فأصابونا في ديننا وفي علاقاتنا، وألهونا بمسائل هامشية على حساب جوهر الدين والإسلام.

إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعّبهم الباطل، وإن لم توحّدهم عبادة الرحمن مزّقتهم عبادة الشيطان، وإن لم يستهويهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا، ولذلك كان هذا التطاحن المزمن من خصائص الجاهلية الجهلاء، وديدن مَن لا إيمان له.

ولو دققنا في الشرائع الإسلامية وآدابها فهي تعتبر الفرد جزءاً لا ينفصم من كيان الأمة، وعضواً موصولاً بجسمها لا ينفك عنها، فهو طوعاً أو كرهاً يأخذ نصيبه مما يتوزّع على الجسم كله من غذاء ونحو ذلك،

وقد جاء الخطاب الإلهي مقِراً لهذا الوضع، فلم يتجه للفرد وحده بالأمر والنهي، إنما تناول الجماعة كلها بالتأديب والإرشاد،

فنجد قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)، ولا نجد: يا أيها المؤمن.

وفي سورة الفاتحة: (إِيَّاكَ نَعبُدُ وإِيَّاكَ نَستَعِينُ * ٱهدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلمُستَقِيمَ)، ولم يقل: إياك أعبد، وإياك أستعين.


وكذلك كل صيغ مناجاة الله وكل صيغ الأوامر جاءت بصيغة الجمع.

فآيات القرآن تدلّ على الوحدة، والكون أكبر دليل على هذا الانسجام والتكامل، أفلا ينسجم المسلمون معاً ومعهم كتاب واحد، ونبي واحد، وسنة واحدة؟!



عناصر الوحدة:

الأول: وحدة العقيدة، فلابد للأمة المتوحِّدة أن تكون لها أصول عقدية واحدة، هي أصول الدين.

الثاني: وحدة العمل والاتباع، وتنطبق على ذلك قاعدة: {نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً في ما اختلفنا فيه}، على أن الاختلاف هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضادّ، فلا يضرّ بإسلام الفرد ولا بوحدة المسلمين.

الثالث: وحدة مصدر التلقي والقيادة؛ كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

الرابع: وحدة الهدف، بتحقيق الحاكمية لله وحدة وتحقيق المعروف الأكبر وهو الحكم بما أنزل الله.

الخامس: الوحدة في الخصال ومكارم الأخلاق، فالأعمال قبل الأقوال والأخلاق قبل الانطلاق.

السادس: الوحدة الثقافية، بنشر الثقافة الإسلامية النابعة من تاريخ هذه الأمة وتراثها المجيد.

السابع: توحيد المشاعر وتكثيفها، وهي التي بدورها تقود للعمل.




المشكلة والحل:

الوحدة لها أبعادها العديدة. ولعل البعد الجذري منها هو البعد الفكري أو العقدي. وبما أن الفكر أساس العمل فالتصرف والفهم هو المطلوب.

ومما يهدّ الوحدة ويهددها ويجعلها في خطر هو كل عمل يسمح بشقّ الصف الإسلامي، بل إن ذلك الانشقاق يسمح ببروز جهات منشقة عن الدين، لكنها تعمل باسمه، فتحارب المسلمين بضراوة وغِلّ وإصرار.

وليس خفياً على الوحدة ما تقوم بها -وعلى العلن- الأنظمة العلمانية المتسلطة، وأرباب دعاة الحرية والسلام، ورعاة الطائفية والعصبية، فمن مؤامرة إلى أخرى، فمرة فقر اقتصادي، ومرة إضعاف للصناعة، وأخرى قصقصة أجنحة الإعلام الإسلامي، هذا فضلاً عن تغييب الممارسات السياسية الناضجة والصحية.

والسبب: (فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغرَينَا بَينَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغضَاء)، [المائدة، 14]، فما أصاب الأمة ويصيبها من تمزّق وتفرّق ما هو إلا بسبب أنفسنا، فابتعادنا عن منهج الله يؤدّي إلى العداوة والبغضاء بيننا، فإن رأيت عداوة وبغضاء فاسأل عن ضعف التطبيق، وعن المعاصي والآثام، واسأل عن المخالفات والانحرافات.

إن الإسلام وحده يؤلّف وحدة المسلمين، وهو وحده الذي يجعل منهم أمة واحدة، على أن جميع الفوارق والمميزات فيما بينهم تذوب، وتضمحل ضمن نطاق هذه الوحدة الشاملة، فلا عصبيات جاهلية، ولا حميّة إلا للإسلام، ولا فرق في النسب واللون، ولا يتأخر أحد أو يتقدم إلا بطاعة الله وتقواه.



الوحدة.. حلم مستحيل أم أنه مستقبل حاصل؟

واجبنا هو وحدة الأفراد، ووحدة العلماء، ووحدة الشعوب، ووحدة الحكومات، ووحدة الأمة.

وكيف تكون مستحيلة وقد تحققت في الماضي؛ فلقد جاء الإسلام والعرب في الجزيرة آنذاك فرق وطوائف لا تربطهم رابطة، ولا تجمعهم جامعة، إلا ما كان من دواعي العيش ومطالب الحياة في صورة لا تعدو وحدة قبلية، وعصبية جاهلية،

وكانت على التفرق والخصام أقرب منها إلى الوحدة والوئام، فألّف الإسلام بين قلوب المسلمين على حقيقة واحدة صارخة، وهي الإيمان بإله واحد،

وجاءت تعاليم الإسلام ومناهجه تقوّي تلك الرابطة، وتدعم تلك الوحدة بما افترض الله عليهم من صلاة وصوم وحج وزكاة، وبما دعاهم إليه من الاعتصام بحبل الله المتين، ودينه القويم، والتحلّي بكلّ خلق كريم، والتخلّي عن كلّ خلق ذميم.

وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى: (وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيكُم إِذْ كُنتُم أَعدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ فَأَصبَحتُمْ بِنِعمَتِهِ إِخوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُم آيَاتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ)، [آل عمران، 103].


بقلم وريشة:
هـدايـة

 

من مواضيع hedaya :
رجلٌ لا تكفيه كلمات!
طلقاتُ مِيلاد في مُواجَهة طلقاتِ اضطهاد
وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
عكا بين الماضي والحاضر ..
"أنا لها" ... متى آخر مرة قلتها؟
 
التوقيع:
hedaya غير متصل  
قديم 07-16-2009, 11:15 AM   #2 (permalink)
موقوف
 
الملف الشخصي:




الوحـــــــــــدة سلاح عظيم يتسلح به المسلمون
ويجب على المسلمين الاجتماع حتى لو لم يكونوا مستهُدفين
لأن بيضة الإسلام مرهونة على الابتعاد عن الفتن والفرقة الشديدة والتمسك بمصادر التشريع كتاب الله وما صح عن نبيه الأعظم (ص) بوصيته الكبرى في اتباع الثقلان.

ومع ذلك لا ننكر أن كثير من طوائف المسلمين الموحّدين لله بينهم نقاط اختلاف واتفاق كثيرة

ولكـــــــــــــــــــن من العيب استغلال هذا الخلاف للهجوم على البعض

فنرى المتحجرين من بعض الطوائف يلقي سمومه وتكفيراته على بعض المسلمين دون حوار

وياللعجب في كثير من الدول الغربية لاترى يهودي أو نصراني مسيحي أو كاثولكي او علماني أو يهودي من طائفة معينه...الخ

وأما في بعض الدول الإسلامية ترى الحقد والطائفية البغيضة منتشرة بشكل لاتتصوره
وترى هجوم كالأطفال وبالعلن دون ان يعرفوا الحوار


فالصحيـــــــــــــــــــــح الابتعاد عن الفتنة والوحدة الإسلامية دون التنازل على معتقدك مادامت لديك الأدلة والقناعة


فلانكون لقمة سائغة سهله للعدو بسبب تحماسات بعض المتشددين من اي طائفة للوقوع في المكيدة.

ختاماً : في الحرب الظالمة على العراق ((اجتمع بعض مشايخ المسلمين سنة وشيعة)) وبفضل الله عجـــــــــزَ الأمريكيون في تمزيق العراق بالفتنة الطائفية

والحمدلله توجد دول إسلامية متمسكة بمعتقداتها دولكنهم أضعف الغيمان متعايشون مثل دولة ســـــــــــوريا ..الخ


نشكر أخي الكاتب وصاحب الموضوع على الموضوع العقلاني الواعي .

 

رومانسي فله غير متصل  
قديم 07-16-2009, 06:37 PM   #3 (permalink)
مشرف الاقسام الاسلاميه
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hedaya مشاهدة المشاركة

وحدة المسلمين
حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟!


وحدة المسلمين كلمة تهفو إليها كل قلوب المؤمنين المخلصين لدينهم وربهم، وهدف سعى ويسعى إلى تحقيقه جميع الدعاة والمصلحين على مرّ التاريخ.
ولا يشك أحد في عظمة هذا الهدف وأهميته العقلية والتشريعية، فما دعا إليه الإسلام من عزّة ورفعة ومنعة وشوكة للمسلمين يتحقق في ظل الوحدة.

والتجزئة والتمزّق والتشتت الذي يعيشه المسلمون منذ فترة طويلة هو سبب ذهاب ريحهم وتسلط أعداءهم عليهم، حتى أضحت مسألة العودة إلى المجتمع الإسلامي الموحّد هدفاً بعيدَ المنال أو مستحيلاً.

لكن ورغم كل هذا لا بد أن نؤمن أن المستقبل للإسلام، أو أن تشييد هذا المستقبل يكون بتحقيق الوحدة؛ كيف لا، وكلمة التوحيد تنادينا بتوحيد الكلمة.



ما هي الوحدة؟ وما المقصود بالوحدة الإسلامية؟

إن المتأمل بالآية الكريمة: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُم فَاعبُدُونِ) [الأنبياء، 92]، ليرى أن الوحدة هي انضواء المسلمين تحت لواء الإسلام، وبتلك الوحدة يصبح المسلمون قوة تهاب، وحصناً منيعاً؛ فلا يرضى أحدهم بخذلان أخيه، ولا تقرّ عينه بما يؤذيه، بل لا يرضى له إلا ما يرضاه لنفسه، وذلك هو المقصود من تشبيه العلاقة بين المسلمين بعلاقة أعضاء الجسد الواحد بعضها من بعض، فعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مثلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"، [متفق عليه].




حكم الوحدة في الشريعة:

وحدة الأمة فرض وواجب، والمسلمون بحاجة إلى التقارب والتفاهم، وهم اليوم بحاجة أكثر إلى ذلك مع هذا الوضع المؤلم، فالأعداء تكالبوا علينا، واستغلوا فينا وصمة التشتت والافتراق، فأصابونا في ديننا وفي علاقاتنا، وألهونا بمسائل هامشية على حساب جوهر الدين والإسلام.

إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعّبهم الباطل، وإن لم توحّدهم عبادة الرحمن مزّقتهم عبادة الشيطان، وإن لم يستهويهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا، ولذلك كان هذا التطاحن المزمن من خصائص الجاهلية الجهلاء، وديدن مَن لا إيمان له.

ولو دققنا في الشرائع الإسلامية وآدابها فهي تعتبر الفرد جزءاً لا ينفصم من كيان الأمة، وعضواً موصولاً بجسمها لا ينفك عنها، فهو طوعاً أو كرهاً يأخذ نصيبه مما يتوزّع على الجسم كله من غذاء ونحو ذلك،

وقد جاء الخطاب الإلهي مقِراً لهذا الوضع، فلم يتجه للفرد وحده بالأمر والنهي، إنما تناول الجماعة كلها بالتأديب والإرشاد،

فنجد قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)، ولا نجد: يا أيها المؤمن.

وفي سورة الفاتحة: (إِيَّاكَ نَعبُدُ وإِيَّاكَ نَستَعِينُ * ٱهدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلمُستَقِيمَ)، ولم يقل: إياك أعبد، وإياك أستعين.


وكذلك كل صيغ مناجاة الله وكل صيغ الأوامر جاءت بصيغة الجمع.

فآيات القرآن تدلّ على الوحدة، والكون أكبر دليل على هذا الانسجام والتكامل، أفلا ينسجم المسلمون معاً ومعهم كتاب واحد، ونبي واحد، وسنة واحدة؟!



عناصر الوحدة:

الأول: وحدة العقيدة، فلابد للأمة المتوحِّدة أن تكون لها أصول عقدية واحدة، هي أصول الدين.

الثاني: وحدة العمل والاتباع، وتنطبق على ذلك قاعدة: {نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً في ما اختلفنا فيه}، على أن الاختلاف هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضادّ، فلا يضرّ بإسلام الفرد ولا بوحدة المسلمين.

الثالث: وحدة مصدر التلقي والقيادة؛ كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

الرابع: وحدة الهدف، بتحقيق الحاكمية لله وحدة وتحقيق المعروف الأكبر وهو الحكم بما أنزل الله.

الخامس: الوحدة في الخصال ومكارم الأخلاق، فالأعمال قبل الأقوال والأخلاق قبل الانطلاق.

السادس: الوحدة الثقافية، بنشر الثقافة الإسلامية النابعة من تاريخ هذه الأمة وتراثها المجيد.

السابع: توحيد المشاعر وتكثيفها، وهي التي بدورها تقود للعمل.




المشكلة والحل:

الوحدة لها أبعادها العديدة. ولعل البعد الجذري منها هو البعد الفكري أو العقدي. وبما أن الفكر أساس العمل فالتصرف والفهم هو المطلوب.

ومما يهدّ الوحدة ويهددها ويجعلها في خطر هو كل عمل يسمح بشقّ الصف الإسلامي، بل إن ذلك الانشقاق يسمح ببروز جهات منشقة عن الدين، لكنها تعمل باسمه، فتحارب المسلمين بضراوة وغِلّ وإصرار.

وليس خفياً على الوحدة ما تقوم بها -وعلى العلن- الأنظمة العلمانية المتسلطة، وأرباب دعاة الحرية والسلام، ورعاة الطائفية والعصبية، فمن مؤامرة إلى أخرى، فمرة فقر اقتصادي، ومرة إضعاف للصناعة، وأخرى قصقصة أجنحة الإعلام الإسلامي، هذا فضلاً عن تغييب الممارسات السياسية الناضجة والصحية.

والسبب: (فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغرَينَا بَينَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغضَاء)، [المائدة، 14]، فما أصاب الأمة ويصيبها من تمزّق وتفرّق ما هو إلا بسبب أنفسنا، فابتعادنا عن منهج الله يؤدّي إلى العداوة والبغضاء بيننا، فإن رأيت عداوة وبغضاء فاسأل عن ضعف التطبيق، وعن المعاصي والآثام، واسأل عن المخالفات والانحرافات.

إن الإسلام وحده يؤلّف وحدة المسلمين، وهو وحده الذي يجعل منهم أمة واحدة، على أن جميع الفوارق والمميزات فيما بينهم تذوب، وتضمحل ضمن نطاق هذه الوحدة الشاملة، فلا عصبيات جاهلية، ولا حميّة إلا للإسلام، ولا فرق في النسب واللون، ولا يتأخر أحد أو يتقدم إلا بطاعة الله وتقواه.



الوحدة.. حلم مستحيل أم أنه مستقبل حاصل؟

واجبنا هو وحدة الأفراد، ووحدة العلماء، ووحدة الشعوب، ووحدة الحكومات، ووحدة الأمة.

وكيف تكون مستحيلة وقد تحققت في الماضي؛ فلقد جاء الإسلام والعرب في الجزيرة آنذاك فرق وطوائف لا تربطهم رابطة، ولا تجمعهم جامعة، إلا ما كان من دواعي العيش ومطالب الحياة في صورة لا تعدو وحدة قبلية، وعصبية جاهلية،

وكانت على التفرق والخصام أقرب منها إلى الوحدة والوئام، فألّف الإسلام بين قلوب المسلمين على حقيقة واحدة صارخة، وهي الإيمان بإله واحد،

وجاءت تعاليم الإسلام ومناهجه تقوّي تلك الرابطة، وتدعم تلك الوحدة بما افترض الله عليهم من صلاة وصوم وحج وزكاة، وبما دعاهم إليه من الاعتصام بحبل الله المتين، ودينه القويم، والتحلّي بكلّ خلق كريم، والتخلّي عن كلّ خلق ذميم.

وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى: (وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيكُم إِذْ كُنتُم أَعدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ فَأَصبَحتُمْ بِنِعمَتِهِ إِخوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُم آيَاتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ)، [آل عمران، 103].


بقلم وريشة:
هـدايـة
بارك الله فيك وفي جهدك وموضع رائع وراقي ويستحق الشكر والدعاء...

 

من مواضيع الياسر@ :
هذا موقف الوهابيه من ال البيت!!
الزهار يزور سويسرا ..
موقف جماعة الاخوان من ادانة الحوثيين وايران
اية جمعت كل حروف اللغة العربيه!!
ايرانيون متوغلون بالعراق
 
التوقيع:
كيف يدافع عن القدس من لايؤمن بوجودها على الارض ولايرى لها حرمة ولاقداسة ولاكرامة ويعتبر كربلاء والكوفة اعظم منها!!!
الياسر@ غير متصل  
قديم 07-16-2009, 06:47 PM   #4 (permalink)
مشرف الاقسام الاسلاميه
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رومانسي فله مشاهدة المشاركة
الوحـــــــــــدة سلاح عظيم يتسلح به المسلمون
ويجب على المسلمين الاجتماع حتى لو لم يكونوا مستهُدفين
لأن بيضة الإسلام مرهونة على الابتعاد عن الفتن والفرقة الشديدة والتمسك بمصادر التشريع كتاب الله وما صح عن نبيه الأعظم (ص) بوصيته الكبرى في اتباع الثقلان.

ومع ذلك لا ننكر أن كثير من طوائف المسلمين الموحّدين لله بينهم نقاط اختلاف واتفاق كثيرة

ولكـــــــــــــــــــن من العيب استغلال هذا الخلاف للهجوم على البعض

فنرى المتحجرين من بعض الطوائف يلقي سمومه وتكفيراته على بعض المسلمين دون حوار

وياللعجب في كثير من الدول الغربية لاترى يهودي أو نصراني مسيحي أو كاثولكي او علماني أو يهودي من طائفة معينه...الخ

وأما في بعض الدول الإسلامية ترى الحقد والطائفية البغيضة منتشرة بشكل لاتتصوره
وترى هجوم كالأطفال وبالعلن دون ان يعرفوا الحوار


فالصحيـــــــــــــــــــــح الابتعاد عن الفتنة والوحدة الإسلامية دون التنازل على معتقدك مادامت لديك الأدلة والقناعة


فلانكون لقمة سائغة سهله للعدو بسبب تحماسات بعض المتشددين من اي طائفة للوقوع في المكيدة.

ختاماً : في الحرب الظالمة على العراق ((اجتمع بعض مشايخ المسلمين سنة وشيعة)) وبفضل الله عجـــــــــزَ الأمريكيون في تمزيق العراق بالفتنة الطائفية

والحمدلله توجد دول إسلامية متمسكة بمعتقداتها دولكنهم أضعف الغيمان متعايشون مثل دولة ســـــــــــوريا ..الخ


نشكر أخي الكاتب وصاحب الموضوع على الموضوع العقلاني الواعي .
عزيزي الكريم:
الوحدة في العقيدة واتباع ماصح عن النبي صلى الله علية وسلم في التمسك بكتاب الله وسنتة الطيبة المباركة والتي من ضمنها حب ال البيت والصحابة والترضي عنهم واتباعهم رضي الله عنهم جميعا فهذه هي الوصية العظمى التي اوصانا بها رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وعلى اله وصحبة وسلم...
حيث صح عنه حديث((تركت فيكم ماان مسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب اله واهل بيتي))
وصح عنه حديث((تركت فيكم مان تمسكتم به لن تضلو بعدي كتاب الله وسنتي))
وقال((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي))

فمتى ماتمسكنا بذالك تحققت لنا الوحدة والقوة التي ننتصر بها على الاعداء...
تقبل مروري..

 

من مواضيع الياسر@ :
بيان من مجموعة علماء بالسعودية ضد ايران والحوثيين
صالح المطلك:العراق هو الخاسر الاكبر..وايران تدمر العراق!!
بيان من مكة المكرمة
ايران:ماذا تريد من السعودية ومصر!!!
وحدة الامة ورؤية الهلال
 
التوقيع:
كيف يدافع عن القدس من لايؤمن بوجودها على الارض ولايرى لها حرمة ولاقداسة ولاكرامة ويعتبر كربلاء والكوفة اعظم منها!!!
الياسر@ غير متصل  
قديم 07-16-2009, 11:04 PM   #5 (permalink)
موقوف
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
عزيزي الكريم:
الوحدة في العقيدة واتباع ماصح عن النبي صلى الله علية وسلم في التمسك بكتاب الله وسنتة الطيبة المباركة والتي من ضمنها حب ال البيت والصحابة والترضي عنهم واتباعهم رضي الله عنهم جميعا فهذه هي الوصية العظمى التي اوصانا بها رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وعلى اله وصحبة وسلم...
حيث صح عنه حديث((تركت فيكم ماان مسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب اله واهل بيتي))
وصح عنه حديث((تركت فيكم مان تمسكتم به لن تضلو بعدي كتاب الله وسنتي))

اخي الياسر نسأل الله أن جيمع شمل المسلمين
ومالونته بالأسود هو تالأهم لدى المسلمين ان يؤمنوا بما صح عنه .

ومالونته بالازرق قثابت قطعاً عند المسلمين بمختلفهم بتواتر شديد بل تجاوز حد التواتر فهو ليس مرسل ولامكذوب ولا ......

ومهما يكن على المسلمين الحكمة في التعامل , والا ينسوا تمسكهم بالصحيح وتطبيقه والابتعاد عن الفتنه واختيار سبثل الحوار لمن يشكل عليه امر بدل ان يتعصب على اخوانه المسلمين , والا يترك مجال للعدو ليستغله وخصوصا في عصر الفتن


تحية للجميع , واللهم احفظ شمل المسلمين .

 

ما يصير غير متصل  
قديم 07-17-2009, 02:11 PM   #6 (permalink)
مراسل شبوة الاردن
 
الملف الشخصي:




بإذن الله سوف يعود المسلمون يد واحدة
وينتصرون على أعداء الله

شكرا لك على الموضوع

 

من مواضيع j_007 :
ادخل واكتب أمنيتك
هل تعاني من بطء المتصفح لديك
خبر عاجـــــــــل نتقبل التعازي للأخ عابر!!!
قطر في عين مصور اوروبي
الشرطة بمصر تلقي القبض على عشرات من سكان مدينة بعد اضطرابات
 
التوقيع:
علمتني الحياة ألا أتجاهل الآخرين في بعض المواقف وعلمني البحر ألا أبني قلعة من رمل أمام أمواجه

j_007 غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
۞۞۞ نصيحة لكل شيعي ۞۞۞ talibbb المنتدى الإسلامي 4 07-10-2009 11:00 PM
شرح بالصور كيف تدعو مئات الآلاف من غير المسلمين بدون معرفة للغة الانجليزية الشاعلر المنتدى الإسلامي 2 05-29-2009 02:06 PM
النفوذ الأيراني و حقائق موثقة همسة وطن السيــاسي والأخبــــاري 42 02-21-2009 08:53 PM
اه غزوات الرسول صلى الله علية وسلم احمد شبارة منتدى الدفاع عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 2 01-31-2009 02:15 AM



الساعة الآن 08:39 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0