|
مياده والسيكورتي لقهر العادات ...باشراف من سحابه .!
اولا اتقدم بخالص الشكر للأخوه الكرام المبدعين حقا , الأخ السيكوريتي , والأخت مياده الموقرين.
والشكر موصولا , للأداره ممثله في القائده الرياديه, في الأبداع والعطاء المتدفق للمنتدى,
الأخت سحابه الماضي الموقره
ولكل من ساهموا بطروحاتهم من الأعضاء الكرام. حفظكم الله ورعاكم .
ثانيا , اتشرف ان اشارك برأيي المتواضع , في هذا الموضوع المهم جدا جدا, وبأختصار شديد كي لا أقع في المحذور من الناحيه التشريعيه. لأن كلما يتعلق با الشرع ينطوي تحت التذكير ( اسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون)
ولكن الله سبحانه وتعالى رزقنا بنعمه العقل , وارى ان ماورد ذكره, كا العقيقه, الاعذار, الوكيزه , .
اذا عقدت النيه بأنها من الصدقه, فهي تحتسب من النوافل , والنافله , هيى الزياده من نفس العمل المفروض, دون ان تزيد فيها ما يتعارض مع الفرض,
متلا النافله في الصلاه, تصلي ركعتين نافله, ولكن بنفس الطريقه التي اديت بها الفرض, ادا متلا عملت في الركعه تلاث سجدات. هنا والعياذ با الله فقد اتيت بدعه, ولكن ان صليتها محتسبا لوجه الله خاشعا وبنفس الطريقه التي تصليها في الفرض . فهيى عمل محبب الى الله ورسوله, ونافله اجرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى.
اذن العقيقه, والوكيزه , والاعذار اذا النيه بنيه الصدقه لله سبحانه وتعالى , فهيى ليست بدعه بل من نفس الفريضه في الزكاه ولكنها زائده أى نافله.
اقرى الضيف . من مكارم الاخلاق ولا يتعارض مع الشريعه, بل عمل محبب , وديننا الحنيف يحثنا على ذلك فيما لا يغضب الله سبحانه وتعالى.
اما ما عداء ذلك فتلك بدع, اذا لم يك اي عمل يقوم به المسلم, لوجه الله تعالى . فهوى بدعه, ولا يجوز بل ينطوي تحت الرغبه في التباهي ودا مكروه, أو اعتقادا بشىء ودا والعياذ با الله الخروج عن حدود الله, والله أعلم.
تنويه: زياره القبور ان كان للأتعاض وأيمانا في نفس الزائر عندما يشعر بقساوه في قلبه, ويذهب كي يتعض انه زائلا عن الدنياء , كي يخشع قلبه ويلين فلا بأس . دون ان يعتقد في قبرا ودون ان ينوي تلك الزياره, لغرض يظن منه منفعه او مضره دنيويه , بل مخلصا بذلك لوجه الله , ولا يدعوا غير الله فلا بأس في ذلك والله أعلم.
أخواني الكرام, انا منكم اتعلم , وجل من لا يخطىء , فأن أخطت دلوني , وسامحوا فمن علمني حرفا صرت له عبدا
ولكن اكرر اي عمل زائد مالم يكن سبقه فرض عين فهوا بدعه
وكل عمل فيه منفعه لا تتعارض مع شرع الله فهوى محبب للنفس , ومقبولا ان شاء الله عند الله سبحانه وتعالى.
وكل عمل تسبقه النيه ا الأعتقاد بشىء ما , ولم يك لله سبحانه وتعالى فذلك بدعه , والبدعه ضلاله والضلاله صاحبها في النار والله أعلم
أخوكم/Albernu
|