[QUOTE=سحابة الماضي;1898188]
السلام عليكم ورحمة الله
في البدايه أشكر المبدعان السيكورتي وميـاده على الموضوع المهــم وندعـو الجميع للمشاركه فيه وتسليط الضوء على هذه العادات ؛
فـــكم من عادات تتناقض مع الدين أصبحت شيء عادي في نظر النـاس..
ومن أهــم منـابع هذه العادات هيه الفكـر الصــوفي بل أن خطـرها على
الأمــه هو الأشـــد.,
فقد قال العلماء أن الفكر الصوفي هو أشد الأخطار جميعاً على أمة الإسلام وأنه الذي حوّل عز هذه الأمة ذلاً ومهانة، ولا يزال هذا دأبه على الدوام وأنه السوس الذي ظل ينخر ويهدم في جسم شجرتنا الباسقة حتى أناخها مع الأيام، وأنه لا خلاص للأمة إلا بالتخلص من هذا السوس أولاً قبل أي خطر آخر ،
و أن الطرق الصوفية المعاصرة فيها كثير من الانحرافات، كالغلو في المشايخ والصالحين، وتقديم العبادة للأضرحة والمشاهد، دعاء واستغاثة ونذراً، وذبحاً، وطوافاً وهذا من الشرك الذي لا يغفرإلابالتوبة النصوح، ومن تأمل ما يقوله بعض الصوفية المنتسبين إلى فرق مشهورة في مناسباتهم واحتفالاتهم عرف مدى الخطورة والانحراف الذي وصلوا إليه، حيث يغنون وينشدون قائلين: ( يا رسول الله غوثاً ومدد، عليك المعتمد فرج كربنا، ما رآك الكرب إلا وذهب) وغير ذلك من الأمور التي لا يجوز أن تطلب إلا من الله، فهو الذي يغيث، وهو الذي يفرج الكرب، ويجيب دعوة المضطر، كما قال تعالى: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون) (النمل:62] وقال تعالى: ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين ) [يونس:106] وقوله (من الظالمين) أي: من المشركين.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللة صلى الله علية وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد
موضوع جميل وشيق ويستحق البحث والتداول لثلاثي الأقلام اللامعة وأقول شكر الله سعيكم على جهدكم المبذول ولكنني اود أن اعقب على موضوع صاحبة القلم الزاخر بالفكر سحابة الماضي على موضوع الصوفية
اليس من الأحرى أن ندرس تأريخ انحراف الصوفية ونشأتها والتضاريس التى أدت الى نشأتها .
مهم جداً أن نعرف ذلك وأن نجمع اكبر قدرممكن من المعرفة في هذه الفئة الضالة .
ما أعلمة عن هذة الفئة هو.
في أوساط العصر العباسي انصرف الخلفاء الى حياة البذخ والراحة المفرطة من انفلات في حب الشعر والغناء والرقص....الخ والعبث بأموال بيت مال المسلمين انصرفت جماعة من الناس الى حياة الزهد والتعبد والورع والرضى بالقليل بقدر مانصرفت الخلافة الى حياة البذخ هذا يعني ان بداية ظهورهاشيء كان فيه نوع من الايجابية والسلبية في نفس الوقت فالجانب الايجابي هو التنصل من حياة اللهو التي كان يعيشها دارالخلافة والجانب السلبي هو الهروب من الواقع وعدم مواجهته والتنازل عن القول للحق حق وللباطل باطل فالمسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
وبعد غزو التتار للبلاد العربية تناقصت معرفة المسلمين بأمور دينهم فازدادت نسبة الصوفية وزاد انحرافها وغلوها في تمجيد النبي صلى الله علية وسلم وحب الأولياء الصالحين ،وبدأت دائرة الانتشار تتسع حيناً فآخر حتى بلغت ذروتها .
بعض العادات الصوفية التى رأيتها وسمعت بها
التبرك بالأضرحة
في طفولتي شاهدت هذا النوع من العادات إذ كان يجتمع الناس رجالاً او نساءاً على قبر امرأة صالحة ويقع القبر في أحد الجبال المرتفعة للتبرك ويقومون بعمل البخور والدعاء وطلب الشفاء من امرأة ميتة...............!!؟والأكثر من ذلك أن يأخذ كل واحد منهم حفنة من تراب من على القبر ويتوسلة في البيت في حالة اصابة احد افراد الأسرة بمرض يتمسح بة ويطلب الشفاء منة (صيدلية منزلية)!!!!.
ومن الطرافة أن أحد أضرحة الأولياء بني محيطه وسقف فكان وكأنة داخل بيت فكان زوارة يأتون أول الليل وينيرون ذلك البيت ثم ينصرفون الى منازلهم ويراقبون ذلك النور حتى ينطفئ فاذا انطفئ يقولون أن الولي قد نهض من قبرة واطفئ السراج لكي ينام؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن العادات كذلك الاستجارة بالأولياء مثل ياابن علوان و ياصفي الدين وغيرها
استغفر الله واسبحة عما يقولون
ومن العادات اقامة الموالد النبوية ومعروف أن موقف العلماء منه انه محرم لأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يعملوا ذلك ويحدث في تلك الموالد مايتعجب منه العقل من ضرب للصدروغير هامن العادات.
يوجد الكثير والكثير من العادات المنحرفة التي ارجوا أن يتطرق اليها أصدقاء آخرون وإن كنت قد أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
وسلامي للجميع |
|