لم يمضي ثلاثه أيام على بداء الحمله العسكريه ضد عصابة الحوثي التخريبيه حتى بداء صراخها
وعويلها في كل مكان وبداء واضحآ للمتابع الأعتماد الرئيسي على الاعلام الفضائي العربي وبخاصه قناة الجزيره القطريه
في تصوير الأحداث الجاريه من وجهة النضر الحوثيه وخدمه لوجستيه أعلاميه متقدمه
فهل يتمكن الحوثي واصدقائه وداعميه وعلى رأسهم مشيخة قطر
الكبرى من تحقيق افضليه اخباريه
وتصوير ما يجري في صعدة من حرب قانونيه ضد مجموعه مارقه
خارجه على النظام والدستور
على انها عدوان عسكري ضد مجموعه أو جماعه مسالمه لها
حقوق ومطالب شرعيه
ام تتمكن الحكومه هذه المره من حسم امرها وأنها مسلسل الخراب
والفتنه والفوضى في صعده
وتطبيق القانون وارجاع الحقوق وأجتثاث القتله والمخربين من كافه
المناطق التابعه لجماعة الحوثي
فما قامت به جماعه الحوثي وبخاصه في الفتره القليله الماضيه ليس
بالامر البسيط او المقبول
ولا يمكن تصنيفه بخانه الدفاع عن النفس او الفكر والمذهب او
العقيده ولا يمكن أن يكون سواء ارهاب
وقتل وسرقه وتخريب وفوضى لا يرضى به عاقل أيد أو عارض حكومه الرئيس والمؤتمر
فقد تجاوزت الجماعه كل الأسباب القابله للحوار والنقاش والراي والأخذ والرد
ولن يغفر لنا التاريخ ولا الزمن السكوت عن فضاعات الحوثي واتباعه ضد ابناء صعده واليمن كافه
لهذا كله يجب على الحكومه طالما قد افاقت من غيبتها الكبرىاخيرآ ان
لا تجعل الحسم العسكري بيد الساسه والمستشارين وفرق السلام
والكلام وأن تحترم قرارها وتحترم المؤسسه العسكريه
وقبلها تحترم القانون والدستور وتترك الأمر كله للجيش الذي بالتئكيد بوقوف كل الشعب خلفه
سينتصر ويعيد البسمه لابناء المحافضه ويعيد صعده لحضيره الوطن ويثأر من عملاء الارتزاق
وتجار القتل والأرهاب والخراب ...