بتراكمات المواجع أشد الرحال إلى بلاد عينيك
أسير فيهـا... أتفقد طرقاتهـا أمر من بين أعشابها
ثم التفت إلى سماءها ؛ فأجد ألوانهـا مألوفه
فأوقـن أن تاريخنا ما هو إلا دوامة فصول
وما الفرح إلا موسم وأرض نزرعهـا بمنجل الأمل
وعلى حين غره تأتي عواصف الأحزان
تقتلع وتطمس ما تشاء منها!!
...,,,...,,,,,
انتظرتك على تلة الأنين
تحـت ظلال الغيام ونسمات الصباح
جلست أحدث العصافير عنـك
عن طيف بملامح أجهلها
يحمل على كتفيه حكايه تشبه حكايتي
وخطوات تألف متاهات الأقدار..,
هواجس كثيره تستعمر خلايا ذاكرتي
أحزاني تتشابك وتحاول تسجيل انتصار
على أمطـار مواجع ذات سريه..
...,,,...,,,,,
كنت أسير على ضفاف النهـر
أمضي
ولست أدري
إلى أين أمضي
أحياناً تستوقفني بحيرة النهر
تعكس تفكك السحاب
ورحيلها..,
رجل مــا
كان يجلس على سفح جبل أزرق
يعزف الناي بنغمات حزينـه
كان يناديني لألحق بـه
إلا أن خطواتي المنهكـه خانتني
وتهاوى هيكلي بجانب النهر
أعذر ضعفي
فما أنا إلا بقايا أنثــى
كلما عزمت على معانقة الأفراح تصدني
بحثت طويلاً عن السبب
فعرفت أن الأفراح لا تجتمع بنـا
على هذه الأماكـن
وتبقى أراضيهـا غارقه في ضباب المجهول
...,,,...,,,,,
يا جــار الـــروح
إن التاريخ ينادي... إن الحياة لمن تنادي
لتغتسل الأرواح من بقايا الأيام الغابره
كأصابع الربيع المختالة على الحقول والمروج
كشهقات قطرات المطر على الصحاري العطشى
كخيوط شمس ذهبيه تحنو على أزهار أرعبها الشتاء
فيلتئم الجـــرح
وتخضر أوراق الحيـاة
ويعود النهر يجري ضاحكاً بين أضلعك
مـــر بـــي
لأراك تخرج من لوحة السحاب الأبيض باسماً
وتهمس بحروف تزاحم شقشقات العصافير
تهدي الأنـام أوراق الحكايه وتراتيل من تجاويف الروح
بكل مواسمهـا
سأظل انتظــرك دائمـاً
أحدث العصافير عنك حتى تعـود
ويتجدد اللقـــاء..,,
||همســــــه ||
قلم الابـداع.., ماأروع الحوار معـك
دائماً يرافقك هذا الإنفراد الذي يغمر الصفحات
بعـذوبه... تــوهـج... وسحـر
عطاء قلمك زخات حرف ينعش الروح
تتكـاثر فيه الـــروعه!
لروحك الودّ وإكليل من ريحــان
سحـــابة الماضي